23:39 GMT24 مايو/ أيار 2020
مباشر

    خبير عسكري: سوريا ترحب بأي اتفاق يضع حدا للإرهاب المسلح وينهي الاحتلال

    ما وراء الحدث
    انسخ الرابط
    0 20
    تابعنا عبر

    أعلنت  المتحدثة الرسمية باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عن جهود تركية لمواجهة استفزاز المسلحين في إدلب.

    وقالت زخاروفا: "نلاحظ جهود أنقرة الهادفة إلى مواجهة استفزازات المتطرفين ومحاولاتهم لزعزعة استقرار الوضع في منطقة خفض التصعيد".

    وتابعت:" نحن ننطلق من حقيقة، أن الأمن المستدام في إدلب لا يمكن تحقيقه إلا من خلال فصل ما يسمى المعارضة المعتدلة عن الإرهابيين من خلال تحييدهم"، مشيرة إلى وجود وضع صعب في جنوب سوريا، في المنطقة التي يبلغ طولها 55 كيلومترًا حول منطقة التنف ومخيم "الركبان" لللاجئين.

    -هل يمكن أن نعتبر هذا التصريح إشارة إلى اتفاق روسي تركي ضمني بهذا الشأن ؟

    -هل أزعنت تركيا للأمر الواقع وتحت أي ظروف ؟

    -مآلات الملف الإنساني في غمرة هذه المتغيرات ؟

    الخبير العسكري الإستراتيجي والمحلل السياسي اللواء الدكتور محمد عباس قال إن:" الاتفاق بين روسيا وتركيا أمر طبيعي فهما دولتان ذات سيادة وتتخذان الخيارات المشتركة لسياسة البلدين فيما بينهما، ولكن فيما يخص سوريا فاننا نرى بشكل دائم عدم وجود استقرار او توزان وحتى عدم وضوح وموثوقية بالسياسة التركية تجاه سوريا، وهذا مؤشر سلبي على السياسة الخارجية التركية. سوريا ترحب بأي عمل إيجابي يمكن لأي إتفاق أن ينتج على الأرض السورية ليضع حدا للإرهاب المسلح وينهي وجود الاحتلال للأراضي السورية، ويؤدي إلى عودة الأمن والاستقرار للمواطنين السوريين".

    وأضاف عباس: "الأمريكي والتركي يستثمران الملف الإنساني في المخيمات سواء في الأراضي التركية، أو مخيم الركبان الذي يتخذ فيه الأمريكي اللاجئين كدروع بشرية ورهائن بين يدي جبهة النصرة وتنظيم داعش الإرهابيين لتحقيق مكاسب والضغط على الدولة السورية وحلفائها. ولا أرى فرقاً بين الأمريكي والتركي بخصوص البعد الإنسان المزيف حيال السوريين، لأن هناك محاولات دائمة لاستغلال الأزمة الانسانية خاصة من خلال ورقة وباء كورونا، وهذا مؤشر آخر يدل على غياب أي دور إنساني حقيقي لحماية اللاجئين ورعايتهم.الاحتلال عبر التاريخ لم يكن له اي بعد انساني".

    التفاصيل في التسجيل الصوتي المرفق

    إعداد وتقديم نواف إبراهيم

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook