16:16 GMT22 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر

    أطفال اليمن بين الموت السريع قتلا بسبب الحرب والبطيء جوعا ومرضا

    ما وراء الحدث
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    يواجه الشعب اليمني الجوع والمرض في بلد دمرته الحرب وتتناقص فيه يوميا فرص البقاء بسبب غياب أبسط متطلبات الحياة والأطفال هم أولى الضحايا.

    أدت الحرب إلى تدهور حاد في الحالة الإنسانية والاجتماعية والصحية، إذ أنه وفق تقارير أممية يحتاج أكثر من 70 في المئة من السكان إلى مساعدات إنسانية عاجلة جداً، ووفق التقارير يعاني أكثر من 20 مليون يمني من انعدام الأمن الغذائي، منهم نحو 10 ملايين يعانون من نقص حاد في الغذاء. صحياً يتوقع برنامج "الأغذية العالمي"، أن "يدفع انتشار فيروس كورونا بعدد كبير من أطفال اليمن إلى سوء تغذية حاد، ويعاني أكثر من مليوني طفل في اليمن من سوء تغذية حاد بالفعل، وهو رقم يخشى البرنامج من ارتفاعه". 

    أسباب التزايد الكبير لعدد الأطفال الذين يفقدون حياتهم يوميا؟

    الأمراض التي يعاني منها أطفال اليمن ومناطق توزعها ولماذا لا يوجد علاجات لها؟

    سبب غياب المنظمات الدولية، لماذا لم تستطع أية منظمة دولية الاتفاق مع اليمن للبحث في هذه القضية؟

    الباحث في الشأن الإنساني والاجتماعي محمد أنعم يقول:

     «أهم أسباب معناة اليمنيين وعلى وجه الخصوص الأطفال هي الحصار الذي تسبب بمآسي كثيرة لأطفال اليمن، منها الأزمة الحادة في التغذية، وضعف المنظومة الصحية وخاصة في القرى والأرياف والأودية والجبال البعيدة عن المدن، هناك توجد معناة حقيقة في ظل انتشار أمراض بسبب سوء التغذية، منذ سنتين بدأت الأمراض تتفشى مثل الكوليرا في مناطق كثيرة، ومرض حمى "الضنك" في المناطق الحارة الساحلية مثل الحديدة وعدن وتعز وحضرموت، وفي الفترة الأخيرة بدأ ينتشر وباء كورونا، ورغم أن وزارة الصحة والمؤسسات الحكومية تحاول أن تواجهها لكن الإمكانات ضعيفة، عدا عن الحصار ومنع وصول الأدوية، هناك قطع رواتب مليون ونصف مليون موظف يمني».

    وأوضح أنعم أن «بعض أسباب تدهورالأضاع الإنسانية هي إغلاق عدد من المنظمات الدولية مكاتبها في اليمن نتيجة ضعف وغياب التمويل كما يقولون، كما أن منظمات أخرى تابعة للأمم المتحدة منذ ثلاثة أشهر أعلنت أنها سوف تخفض عملها إلى 80 في المئة، وما زالت بعض المكاتب تعمل مثل اليونسيف في مجال الأمومة والطفولة والتربية والتعليم. الصليب الأحمر الدولي يتعاون مع الهلال الأحمر اليمني وهناك منظمة ألمانية تقوم بأدوار إيجابية، ولدينا المجلس الأعلى للشؤون الإنسانية في اليمن، نحاول تيسير الأمور وترتيب الأوضاع لتقديم المساعدات لكن ما نزال نحتاج المزيد من العمل والدعم».

    التفاصيل في التسجيل الصوتي…

    إعداد وتقديم: نواف إبراهيم

    الكلمات الدلالية:
    اليمن
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook