17:28 GMT05 يوليو/ تموز 2020
مباشر

    خبير: تجربة العالم المرة مع ترامب تجعله يرحب بأي بديل عنه

    ما وراء الحدث
    انسخ الرابط
    0 30
    تابعنا عبر

    موضوع الحلقة: نائب الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن ينجح في الحصول على ترشيح رسمي عن الحزب الديمقراطي للرئاسة، ما يعني أنه دخل حلبة منافسة قاسية مع الرئيس الحالي دونالد ترامب.

    بايدن في بيان له قال: "كان لي شرف المنافسة إلى جانب واحدة من أكثر مجموعات المرشحين موهبة على الإطلاق من بين التي قدمها الحزب الديمقراطي، وأنا فخور بأننا سنخوض هذه الانتخابات"، مشيراً إلى أن : "الولايات المتحدة تعيش هذه الفترة مرحلة صعبة وأن وسياسة دونالد ترامب المنفعلة والمثيرة للانقسام لاتحقق حلا، وأن البلاد تحتاج إلى قيادة توحدها".

    كيف استطاع بايدن أن يحصل على هذا الدعم ويحيد بيرني ساندرز علماً أنه قل أقل منه حظوظاً؟

    هل لعبت الظروف الصعبة التي تعيشها الولايات المتحدة حالياً دورا في تثبيت أقدام بايدن نحو الرئاسة ؟

    مدى قبول بايدن كرئيس محتمل للولايات المتحدة أوروبيا ودولياً بعد تجربة العالم المرة مع الإدارة الحالية ؟

    مالذي يمكن أن يغيره جو بايدن في السياسة الأمريكية في حال تغلب على ترامب؟

    قال رئيس تحرير موقع "ميدلاين نيوز" في باريس والخبير بالشأن الأمريكي والأوربي طارق عجيب: "السبب الرئيسي لنجاح بايدين ليست مواصفاته الشخصية أو مواصفات منافسه ساندرز ولكن هي مواصفات ترامب، لأن ما يراه الناس في ترامب من سياسيات وإجراءات وتخبط والذي أوصل الأوضاع في الداخل الأمريكي والخارج على الساحة العالمية إلى فوضى عارمة قد تأخذ من الجحيم بعض الصفات، هذا ما دفع الأمريكيين باتجاه اختيار شخص له خبرة طويلة في العمل السياسي أكثر من الصفات الشخصية التي كان يتم اللعب عليها بين المتنافسين، المشكلة هنا أن العالم الآن يمر بمرحلة جدا صعبة نتيجة وجود شخص مثل ترامب على رأس السلطة في الولايات المتحدة".

    وتابع عجيب: "تجربة العالم المرة مع ترامب تجعله يرحب بأي بديل عنه، خاصة أن بايدن لايمتلك عوامل نفور التي خلقها ترامب خلال ولايته، مثلا نسمع الآن أصواتاً ألمانية لم نسمعها منذ نهاية الحرب العالمية الثانية تتجرأ بطرح بعض القضايا، مثلاً تهديد ألماني بفرض ضرائب على النفط أو على البضائع الأمريكية إذا لم تخفف أمريكا من ضغطها بشأن خط النفط الذي تستفيد منه أمانيا أو يمر بها، وهناك آراء جعلت ترامب يتجه لسحب 9500 جندي أمريكي من ألمانيا كتهديد برفع الحماية".

    وأضاف عجيب: "هناك أصوات في الداخل الأمريكي وفي العالم كله بدات ترتفع ضد أمريكا التي يتزعمها ترامب حالياً، لذا نرى أن  بديلا آخر قد يكون مقبولاً، خاصة أن البديل في الطرح الحالي هو نقيض، لذا سيكون مقبولاً لجهة إعادة الأمور إلى مساراتها التي كانت ترضي العالم خاصة بخصوص الاتفاقيات العالمية التي انسحب منها ترامب بشكل متسارع وغريب ولها علاقة جوهرية بالأمن والاستقرار العالمي، ليتسنى بعد ذلك إعادة الحضور الأمريكي بشكل يتفق عليه الجميع ويرضي مصالحهم".

    التفاصيل في التسجيل الصوتي

    إعداد وتقديم: نواف إبراهيم

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook