13:20 GMT06 يوليو/ تموز 2020
مباشر

    خبير: تخريب المصالحات الوطنية والتجويع والاغتيالات...حرب منظمة ضد الشعب السوري

    ما وراء الحدث
    انسخ الرابط
    0 20
    تابعنا عبر

    تعيش الدولة السورية هذه الأيام أقسى أنواع الضغط والترهيب التي تستهدف الشعب السوري مباشرة عبر ممارسة جميع أشكال الاعتداء والتعدي على القوانين الدولية والإنسانية والأخلاقية.

    شهدت الحالة السورية جملة من المتغيرات القاسية والضاغطة بالتزامن مع بدء تطبيق قانون "قصير" وما أحاط به من محاولات ضرب الجبهة الداخلية وتهديدات بالبعث بالحالة الأمنية وممارسة الحصار بكافة أشكاله وصولاً إلى تجويع الشعب وقطع الدواء عنه ومنعه عن كل أشكال وموجبات ومسببات البقاء على قيد الحياة.

     

    كل المناشدات لوقف هذا العبث بحياة الشعب السوري لم تلق آذاناً صاغية ولم يحرك المجتمع الدولي ساكنا ليبقى هذا الشعب رهينة إجراءات فردية لدول لا يهمها إلا مصالحها الضيقة… فإلى متى يستطيع الشعب السوري التحمل والاستمرار في هذا التحدي؟   

    الخبير العسكري الاستراتيجي اللواء الدكتور محمد عباس يقول:

    الوضع الداخلي السوري وامتداده الإقليمي والعالمي هو ساحة الحرب التي تخاض في سورية بأشكال الصراع الظاهر بين ما يمثله الجانب الروسي من قوى الحق والخير وتطبيق القانون الدولي وبين ما يمثله الجيوبوليتيك الأمريكي من محاولة للهيمنة على العالم وجعله حديقة خلفية له دون أن يأبه بمصير المجتمعات والشعوب التي يدمرها.

    وتابع اللواء عباس: "الأمريكي يريد ضرب البنية الداخلية للدولة السورية عبر التجويع وقطع سبل الحياة والعبث بالوضع الأمني وضرب المصالحات الوطنية التي تحقن الدم السوري وتحقق الأمن والاستقرار وتعطي الأمل في الحياة لأن الانسجام مع المجتمع أوفر بكثير من أن يكون الثمن القتل والدم والإبادة، وهذا ما ينسجم مع ما تقوم به سوريا وحليفها الروسي لإعادة الاستقرار والحياة الطبيعية، لكن هناك من لا يريد تحقيق ذلك، لذا نرى محاولات لضرب كل هذه الجهود من قبل من لا يروق له ما تقوم به روسيا في سورية فيحاولون إفشالها وإظهار عجزها لتحريض المواطن السوري ضدها وضد دولته".

    وأضاف اللواء عباس: لا يمكن لنا أن نقلل من الآثار السلبية والجرمية لما يسمى بـ "قيصر" المطبق على سورية ولبنان والعراق وفنزويلا وغيرها، هذا بديل عجز أمريكا في تحقيق الانتصار عسكريا، لذا نرى  أشكال جديدة للحرب والحصار والاستهداف الاقتصادي ولقمة العيش وممارسة الاغتيالات في وقت يهزأ به جيمس جيفري بمدى صمود الشعب السوري مستغلا بعض الخلل الوظيفي أو خلل قيام بعض الأفراد في مهام مهمة،لكن نحن لدينا منظومة متكاملة تحقق صمود الدولة في البعد الداخلي والوطني وفي المحيط الإقليمي ومع الأصدقاء والحلفاء، وسياسة تكفير المواطن بدولته ووطنه ومحاولة واشنطن لضمان الهيمنة ستفشل و سيبقى الشعب السوري قادراً على التحدي.  

    التفاصيل في التسجيل الصوتي.

    إعداد وتقديم: نواف إبراهيم

    الكلمات الدلالية:
    سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook