17:22 GMT05 ديسمبر/ كانون الأول 2020
مباشر

    خبير استراتيجي: الجيش العربي السوري لا يحتاج لاتفاق روسي تركي لتنفيذ أي عملية عسكرية

    ما وراء الحدث
    انسخ الرابط
    0 11
    تابعنا عبر

    بدأت التحضيرات لإخلاء نقطة المراقبة التركية في مورك بريف إدلب، وحسب المعطيات ربما تكون هناك تجهيزات عسكرية للانسحاب من نقاط أخرى في ريف حماة.

    هذه التحركات تبدو كمحصلة لاتفاق روسي تركي بالرغم من أن توقيت الإنسحاب المباشر غير معلن وغير محدد، وبالتالي فإن هذا الانسحاب قد يكون مؤشراُ ميدانيا على إخلاء باقي النقاط المنتشرة في أرياف إدلب وحماة. هذه المتغيرات تتوقف على ما قد يجري أو جرى من تحت الطاولة من جهة الروسي لتجنيب التركي الظهور بمظهر المنسحب الهارب مقابل مكاسب ما، لم تتوضح بعد.

    الخبير العسكري الاستراتيجي العميد الدكتور علي مقصود يقول:

    "في الحقيقة حددت تركيا ثلاث نقاط لتنسحب منها من ريف حماة الشمالي الغربي. التحضيرات على ثلاث مراحل للانسحاب من مورك، وربما تبدأ عملية الإخلاء خلال هذه الساعات باتجاه محيط جبال الزاوية ومن بعدها اشتبرق. إذاً، هناك قرار مبني على اتفاق روسي تركي لإخلاء نقاط المراقبة من ريفي إدلب وحماة، هذه النقاط بالأصل معطلة ومحاصرة من قبل الجيش العربي السوري المستعد منذ أسبوعين لإطلاق العملية العسكرية لإنهاء الإرهاب في هاتين المنطقتين بعد سقوط جبل الزاوية وجسر الشغور ليبقى التركي محاصرا بكل أماكن إنتشاره".

    وأضاف العميد مقصود "الجيش العربي السوري لا يحتاج إلى اتفاق بين الروسي والتركي أو أي كان لتنفيذ أي عملية عسكرية، ولكن هناك التزامات من قبل الدولة السورية مع حليفها الروسي باعتبار كل ما تم تحقيقه لخفض التوتر في كل المناطق كانت روسيا هي من ينوب عن سوريا في أي مفاوضات، ولكن العمليات العسكرية لا تحتاج لأي جهة كانت طالما أنها تهدف لتحرير أرضي محتلة سواء من المجاميع الإرهابية أو الاحتلال التركي والأمريكي. الطرف الروسي في هذا الإطار أوضح موقفه لكل العالم بأنه لن يسمح بالمساس بسيادة ووحدة الدولة السورية وشعبها، ملف إدلب يجب أن يغلق وإلا ستكون هناك عملية عسكرية لن ترحم التركي وتذله".

    التفاصيل في التسجيل الصوتي ...

    إعداد وتقديم: نواف إبراهيم

    الكلمات الدلالية:
    سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook