17:24 GMT28 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020
مباشر

    خبير استراتيجي: لفهم علاقة موسكو بباريس علينا معرفة مصدر القرار السياسي من باريس أم من واشنطن

    ما وراء الحدث
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    أعلن وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان أنه قدم طلباً باسم الرئيس يطلب فيه السماح بزيارة موسكو الأسبوع المقبل.

     ملفات إقليمية ودولية كثيرة تحاول فرنسا أن تلعب دور فيها يحقق لها حضوراً قوياً في معمعة التناحر الدولي القائم من خلال التنسيق مع روسيا ومن بين هذه الملفات التي تأتي في المقدمة الملف السوري والليبي ولبنان و أيضا قضية ناغورني قره باغ وغيرها من القضايا الأخرى على المستويين الإقليمي والدولي.

    أستاذ العلوم السياسية في جامعة سيفاستوبل والخبير بالشأن الاستراتيجي الدكتور عمار قناة يقول أن:

    "الوضع الآن في العالم وفي منظومة العلاقات الدولية والاحداث الجارية تختلف عن السابق من تعاملات داخلية وأخطاء إستراتيجية وليست فرنسا استثناء. فعلا مسألة غير مسبوقة لطلب وزير الداخلية من رئيسه لزيارة دولة أخرى ويتم الإعلان عنه بهذا الشكل. وتأتي أهمية الإعلان بخصوص الملفات الهامة التي تريد فرنسا التنسيق فيها مع روسيا في مقدمتها قضية الإرهاب والأمن القومي الفرنسي وملفات إقليمية ودولية هامة كالملف السوري والملف الليبي والأزمة اللبنانية وغيرها، خاصة مع اقتراب الانتخابات الفرنسية رغم أن العلاقة الفرنسية الروسية قد ساءت جزئياً خلال الفترة الماضية".

    وأضاف قناة: "فرنسا لعبت أدوارا مختلفة، وهناك نقطة أساسية تكمن في أن المنظومة الفرنسية دوليا لم تخرج من تحت عباءة الولايات المتحدة الأمريكية، لذا نراها تبحث منفردة أحيانا عن القوى الجيوسياسية لدعمها بشكل لا يؤثر على العلاقة مع الطرف الأمريكي أو يستفزه، فرنسا معنية بالتنسيق مع الروسي وتوافق وجهات النظر في كثير من الملفات، فرنسا تحاول الخروج جزئيا من نطاق  الهيمنة الأمريكية في ظل وجود اهتزازات داخل منظومة الإتحاد الأوربي ولذلك الموقف الفرنسي أكثر حساسية منه لدى موسكو في التعامل مع التحديات والملفات الإقليمية والدولية".

    التفاصيل في التسجيل الصوتي...

    إعداد وتقديم: نواف إبراهيم

    الكلمات الدلالية:
    روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook