22:20 GMT16 يناير/ كانون الثاني 2021
مباشر

    باحث سوري: قد نشهد تغيرات على مستوى المؤسسات ونهج الدولة بما يلائم المرحلة المقبلة

    ما وراء الحدث
    انسخ الرابط
    0 40
    تابعنا عبر

    شارك الرئيس السوري بشار الأسد في الاجتماع الدوري لوزارة الأوقاف السورية، قدم خلاله شرحًا مستفيضًا عن علاقة الدين بالمجتمع والدولة، مبينًا المصدر الحقيقي للإرهاب.

    في معرض حديثه، قال الأسد إن "الإرهاب ليس منتجاً إسلامياً والمسلمين لا يبحثون عن شهادة حسن سلوك من الغرب". كلمة الأسد شملت العديد من المسائل ذات الإختلافات الجوهرية في التفسير والتطبيق والمتعلقة بالدولة والمجتمع والدين والحياة الإجتماعية والسياسية كالعلمانية والفساد وفصل الدين عن الدولة والهوية والانتماء.

    المفكر والباحث في الشؤون السياسية والاقتصادية والخبير في الإدارة الدكتور، غالب صالح، يقول:

    "ركز الرئيس الأسد على  نقاط هامة منها تاريخ هذه المنطقة باثنياته ولغاته وأعراقه وعاداته وتقاليده، وعروبتها كحضارة وثقافة، وركز على دور القرآن الكريم في تكريس اللغة العربية وعروبة الرسول الكريم(ص) لدحض كل أشكال الشكوك ومحاولات ضرب الأسافين في قلب هذه المقومات والعوامل التي تشكل قوة أبناء المنطقة، والتي حالت دون تمزيق دولها من خلال التشكيك بالدين والعمل الليبرالي بالمفهوم الغربي المكرس لتفريغ الدين من محتواه الصحيح".

    وأضاف صالح "لابد من ترتيب البيت الداخلي وعلى رأس هذه القضايا هو التحصين الفكري والذي تشكل نواته كما قال السيد الرئيس الأسرة، والدعم اللامحدود لكل الأفكار الخلّاقة التي تصب في وحدة المجتمع السوري لبناء سورية قد نشهد تغيرات على مستوى المؤسسات ومستوى نهج الدولة وآلية العمل لتلائم المرحلة القادمة".

    التفاصيل في التسجيل الصوتي.

    إعداد وتقديم: نواف إبراهيم

    الكلمات الدلالية:
    سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook