19:34 GMT26 فبراير/ شباط 2021
مباشر

    أكاديمي مصري: مصر ستلعب دورا مهما جدا خلال الفترة القادمة لعودة العلاقات السورية العربية

    ما وراء الحدث
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    كشف وزير الخارجية المصري، سامح شكري، أمام البرلمان، عن أسباب تأخر عودة العلاقات مع سوريا. قال الوزير إن مصر ترحب بالسوريين على أراضيها، مؤكدا: "هذا أمر نعتز به جميعا" .

    وحسب وسائل إعلام مصرية قال الوزير شكري أن "عودة العلاقات المصرية السورية فيها بعض التعقيد معرباً عن أمله في عودة سوريا إلى محيطها العربي مشيراً إلى أن "ما تعرض له الشعب السوري "من كوارث ونزوح" يضع قيوداً على تحركات الإقليم تجاه دمشق". وأكد الوزير شكري تطلعه لعودة سوريا لمكانتها "التي نعتز بها جميعا".

    الأكاديمي وأستاذ علم الاجتماع السياسي الدكتور محمد سيّد أحمد يقول إن:

    "المسألة مرتبطة إلى حد كبير بما طرحه السادة النواب في البرلمان الجديد إذا أن كثيرا من من النواب وبعض الأحزاب اليسارية والقومين طرحوا أسئلة صريحة وواضحة حول عودة العلاقات مع سوريا، وكان رد الوزير واضحاً. نحن في منظمات المجتمع والنخب المثقفة والأحزاب المصرية نبذل جهداً ضاغطاً في هذا الإتجاه. لم تقطع العلاقات بين البلدين أبداً وكانت هناك علاقات رسمية بالخفاء وزيارات متعددة لوفود أمنية رفيعة المستوى في إطار التنسيق الأمني والسياسي، ونحن التقينا مع القائم بأعمال السفارة السورية في القاهرة الدكتور بسام درويش لتنظيم وفد إلى سوريا ولقينا ترحيباً كبيراً لدعم توجهاتنا لعودة العلاقات رسمياً".

    وأضاف سّيد أحمد "الوزير شكري أوضح أنه قد أوشكت المسألة على الانفراج بشكل كبير لعودة سوريا إلى موقعها العربي والجامعة العربية وعلاقاتها الطبيعية مع مصر والدول العربية، وخاصة بعد تراجع دور بعض المجتمعات العربية ممن كانت تقف في صف المشروع الأمريكي الصهيوني لتفتيت سوريا. مصر ستلعب دوراً مهماً جداً خلال الفترة القادمة لعودة العلاقات السورية العربية. الرئيس بشار الأسد أكد في لقاءات عديدة معنا على دور مصر وتفهمه لمواقفها، والرئيس السيسي لم يتحدث يوماً إلا بالخير عن سوريا ودعم شعبها وقيادتها وجيشها في وجه الإرهاب. الرئيسان يفهمان جيدا أهمية علاقات البلدين وامتداد بعدهما القومي والسياسي والاقتصادي لمصلحة البلدين".

    التفاصيل في التسجيل الصوتي.

    إعداد وتقديم: نواف ابراهيم

    الكلمات الدلالية:
    مصر
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook