01:40 GMT02 مارس/ آذار 2021
مباشر

    انفلات أمني في مناطق شمال غربي سوريا ...الأسباب والتداعيات

    ما وراء الحدث
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    تتصاعد الأحداث الأمنية في محافظة إدلب السورية بشكل متواتر خلال الأيام الأخيرة تخللتها أعمال قتل وخطف ونهب وسرقة.

    تزايدت مؤخراً أعمال العنف في المناطق التي تسيطر عليها "جبهة النصرة" الإرهابية فيظل عجزها والمنظمات الإرهابية المتحالفة معها في تنظيم "هيئة تحرير الشام" على ضبط الوضع الأمني أمام ما يحدث من تصفية حسابات بين المجموعات المسلحة.

    يقول مراسل "سبوتنيك" في المنطقة الوسطى في سورية باسل شرتوح إن "وتيرة أعمال الخطف والقتل والسلب ارتفعت في المناطق التي تسيطر عليها المجموعات المسلحة، نتحدث عن أرياف إدلب وريف حلب والتي تقع تحت سيطرة "هيئة تحرير الشام" الواجهة الحالية لتنظيم. المصادر محلية من يقوم بأعمال العنف هي خلايا تابعة لتنظيم "داعش" الإرهابي في منطقة حارم وسرمدا، ومن جهة أخرى بعض الأهالي يقولون إن من يقوم بهذه الأعمال مسلحون تابعون لـ "هيئة تحرير الشام".

    العضو المراقب بغرفة عمليات حلب الخبير العسكري الاستراتيجي، الدكتور محمد كمال الجفا، يقول:

    "بمتابعة ميدانية لما يجري في شمال غرب سوريا في المناطق خارج سيطرة الدولة السورية نوصفها بمنطق تن إحداهما تشرف عليها ما يسمى "الحكومة المؤقتة" ومقرها غازي عنتاب، ومناطق أخرى تسيطر عليها ما تسمى "حكومة الإنقاذ" تتبع للجولاني، وتشمل مناطق إدلب وريف حلب الغربي أريحا جسر الشغور وصولاً إلى حدود محافظ اللاذقية".

    وتابع الجفا: "مناطق سيطرة "هيئة تحرير الشام" تتمتع بإستقرار أمني نسبي بسبب القبضة الأمنية. لكن الإنفلات يحدث في مناطق سيطرة تركيا ،مناطق ما سمي ب"درع السلام وغصن الزيتون" وكل منطقة تل أبيض ورأس العين نتيجة غياب قرار موحد لإدارة أمنية  وصراعات قادة الفصائل وتبعيات مختلفة وعبث أجهزة مخابرات متنوعة في هذه المناطق والتنافس على المعابر بسبب فقدان الدعم الخارجي فإتجهت المجموعات المسلحة لتصفيات وانتقامات وعمليات الخطف والقتل لتحصيل الأموال في صراعها على الزعامة"

    التفاصيل في التسجيل الصوتي.

    إعداد وتقديم: نواف إبراهيم

    الكلمات الدلالية:
    سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook