09:10 GMT04 مارس/ آذار 2021
مباشر

    اعترافات كثيرة بالفشل أمام عجز مجلس الأمن عن اتخاذ أي قرار بشأن سوريا

    ما وراء الحدث
    انسخ الرابط
    0 20
    تابعنا عبر

    فشل مجلس الأمن الدولي في الاتفاق على بيان مشترك خلال جلسة مشاورات مغلقة حول التسوية السياسية للأزمة السورية.

    قال بيدرسون "إنه ليس لديه خطة عمل للمستقبل، مشدداً على أن إحاطته أمام مجلس الأمن الدولي، وحض أعضاء مجلس الأمن على توحيد موقفهم لكسر الجمود المسيطر على الملف السوري مقراً بـ "فشل المسار السياسي"، واعتبر أن هناك "ضرورة لاعتماد دبلوماسية دولية بناءة ومن دون ذلك، تبقى احتمالات تحقيق تقدم فعلي على المسار الدستوري قليلة".

    الباحث في الشؤون السياسية محمد شريف نصور يقول:

    "من مهام مجلس الأمن الحفاظ على السلم والأمن الدوليين، وعدم التدخل بالشؤول الداخلية. كان على الدول النافذة وفي مقدمتها الولايات المتحدة أن تلتزم بميثاق الأمم المتحدة لكن الذي حدث أن مجلس الأمن لم يتخذ قراراً فعلياً لحل الأزمة في سورية لأن عددا من أعضاء هذا المجلس وفي مقدمتهم الولايات وفرنسا وبريطانيا هم من قاموا بزعزعة الإستقرار في سورية ودعم التنظيمات الإرهابية واستهداف البنى التحتية وإحتلال أجزاء من أراضيها".

    وأضاف نصّور "بايدين لا يريد تصحيح المسار وإنما يحاول التغيير باللهجة السياسية. يريد إحياء التنظيمات الإرهابية، ولو أراد فعلا أن يصحح ما قام به ترامب لكان أعطى أوامره بانسحاب قواته من سوريا. بخصوص ما يسمى بمؤتمر دعم سورية نقول إن من يريد دعم الشعب السوري فسورية أبوابها مفتوحة بإمكانهم أن يعقدوا مؤتمرهم في دمشق ويقدموا المساعدة عبر بوابات شرعية، لماذا يجب أن يعقد مؤتمرهم في دول كانت تدعم التنظيمات الإرهابية؟"

    التفاصيل في التسجيل الصوتي.

    إعداد وتقديم: نواف إبراهيم

    الكلمات الدلالية:
    سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook