15:30 GMT07 مارس/ آذار 2021
مباشر

    مسعد: لا استئناف للمفاوضات والحل السياسي في سوريا قبلَ تعديل القرار الأممي رقم 2254

    ما وراء الحدث
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    دعا تجمع لقوى معارضة من الداخل إلى الإسراع في تنظيم مؤتمر في دمشق يضم جميع أطياف المعارضة الداخلية والحكومة السورية وعدم إنتظار قرارات بيدرسون.

    التجمع الوطني لمعارضة الداخل أشار إلى أن هذه الدعوة جاء ت بناء على : "تعقيدات الوضع التي تفرض تشكيل جسما سياسيا، عبر الحوار مع السلطة بهدف الوصول لقواسم مشتركة وتوافقات تتيح الخروج من الإنسداد السياسي الحالي بهدف اسقاط العنف وتحقيق التشاركية بالسلطة وتشكيل تجمع من معارضة الداخل قادر على لم شتات السوريين، بمختلف انتماءاتهم حول مبادئ المواطنة".

    رئيس وفد معارضة الداخل لمفاوضات السلام حول سوريا بجنيف الدكتور اليان مسعد :

    "يلزمنا كتلة سياسية جديدة من غير المطروحة على الساحة. تعقيدات الوضع السوري تفترض تشكيل جسما سياسيا من معارضة الداخل يقدر على لم شتات السوريين، بمختلف انتماءاتهم لبناء سوريا الجديدة، وفق نهج لا يستبعد فرداً أوجماعة، ولا يقصي أو يهمش أحداً، بل يشكل قطباً جاذباً لمختلف المكونات والشرائح الاجتماعية، وعابراً لمختلف الانتماءات والولاءات ويحاور القوى الأخرى بالداخل وعلى رأسها أحزاب الجبهة، تمهيداً لحوار مع النظام والسلطة بهدف الوصول لقواسم مشتركة وتوافقات تتيح الخروج من الإنسداد السياسي الحالي بهدف اسقاط العنف وتحقيق التشاركية بالسلطة".

    وأضاف مسعد : "الظروف الحالية تفرض على جميع الوطنيين الأحرار، الوقوف في وجه الإرهاب، لتجنيب الوطن الانقسام والتفتيت والمطالبة بالديمقراطيّة المدنية العلمانية والتعدّدية. نشدد هنا أنه لا استئناف للمفاوضات و الحل السياسي في سوريا قبلَ تعديل القرار الأممي رقم 2254  الذي أبقى السيادة للدولة السورية  بإعتراف المجتمع الدولي ومجلس الأمن وأعطى شرعية ما لهيئة التفاوض في الرياض وهي لاتمثل الشعب السوري ولاتستحقها، ويجب حصره بين الدولة السورية والشعب السوري ومعارضة الداخل ومرجعيات سوتشي وأستانا  وفينا 1 و2 والقرار 2254 بعد تعديله والشروع فورا بالتنفيذ عبر تعديلات دستورية".

    التفاصيل في التسجيل الصوتي..

    إعداد وتقديم : نواف إبراهيم

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook