02:00 GMT17 مايو/ أيار 2021
مباشر

    باحث تونسي: هناك محاولات لإقصاء رئيس الجمهورية وعزله من منصبه

    ما وراء الحدث
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    تعيش تونس منذ فترة حالة من الاهتزازات السياسية ما بين الحكومة والرئاسة والبرلمان وبطبيعة الحال بين الأحزاب والحركات ومن يؤيدونها... فهل تعود البلاد إلى مربع 2011؟

    أطلقت حركة النهضة مسيرة بعنوان "الثبات ودعم المؤسسات"، وعلى الجانب الآخر أطلق حزب العمال مسيرة أبرز شعاراتها المطالبة بإسقاط النظام، في وقت تغيب فيه القدرة الحكومية الرسمية على التعامل مع الأوضاع وتضيع بوصلة الشعب جزئياً في اختيار الموقف المناسب بما يحقق مطالبه التي غيبت تحقيقها الخلافات السياسية في البلاد.

    الباحث في التاريخ السياسي المعاصر أمير العقربي يقول:

    "جميع الأطراف تتحمل مسؤولية الوضع الحالي في البلاد وإن كان بنسب متفاوتة. المسيرات التي نظمت هي فصل جديد من فصول الأزمة التي تعيشها البلاد بما اصطلح عليه إعلاميا أزمة "التعديل الوزاري"، والاستنجاد بالشارع هو نوع من استعراض القوة وإرسال رسائل إلى أطراف سياسية معينة نقصد بها حزب الدستور الحر المعارض والرئيس قيس بن سعيد ومسيرة حزب العمال تأتي في إطار مسيرات ينظمها هذا الحرب بشكل متواتر. ما يجري وضع منتظر".

    وأضاف العقربي: "رئيس الجمهورية تحدث عن ضغوط خارجية وداخلية، بالنسبة للضغوط الخارجية لا أستطيع الجزم بمصدرها لأن رئيس الجمهورية ليس محسوباً على أي محور، في حين على المستوى الداخلي هناك محاولات لإقصاء الرئيس وحتى عزله من منصبه، أساسا يأتي هذا من طرف الائتلاف المساند للحكومة وخاصة أن الرئيس عطل التعديل الوزاري ورفض أن يؤدي الوزراء أمامه اليمين الدستورية، وبالتالي البلاد منذ شهر وهي تعيش حالة انسداد غير مسبوقة وحالة تعطيل وهناك أكثر من نصف الوزراء يعملون بالنيابة. الحالة السياسية صعبة جدا".

    التفاصيل في التسجيل الصوتي المرفق...

    إعداد وتقديم: نواف إبراهيم

    الكلمات الدلالية:
    تونس
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook