11:08 GMT15 يونيو/ حزيران 2021
مباشر

    عودة حركة حماس إلى دمشق ما بين قبول رسمي ورفض شعبي

    ما وراء الحدث
    انسخ الرابط
    140
    تابعنا عبر

    تلوح وادر لتصحيح مسار العلاقة بين دمشق وحركة المقاومة الإسلامية "حماس" بعد قطيعة لسنوات بسبب موقف الحركة من الحرب على سوريا.

    الرئيس الأسد أبلغ من استضافهم من قادة الفصائل الفلسطينية أن أبواب دمشق مفتوحة لكل المقاومين الفلسطينيين والفصائل الفلسطينية. وحملهم تحياته الى كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة "حماس"، والى مقاتليها في غزة. الرد جاء على لسان القيادي في الحركة أسامة حمدان الذي قال أن حركة "حماس" ترد التحية للأسد بأحسن منها".

    الباحث في الشؤون السياسية والاستراتيجية العميد تركي الحسن، قال: "بعض قيادات حماس غردت خارج السرب، ولاشك أن هناك جرحاً كبيراً في نفوس السوريين نتيجة موقف الحركة خلال الحرب. نحن لسنا بحاجة لاستعراض الأحداث وأن نفتح جرحاً قديما لم نشف منه بعد. حماس قاتلت في الداخل السوري، لكن نحن مع ذلك لا ننظر إليها بكليتها على أنها شاركت بسفك الدم السوري وإنما بعض القيادات التي إرتهنت للمشروع الخارجي و فضلت إخوانيتها والتنظيم العالمي على القضية الوطنية" .

    وأضاف الحسن "لدينا قضية أساسية ومركزية وهي محور الصراع مع إسرائيل وبالرغم من ما أصابنا في السنوات الماضية تبقى القضية الفلسطينية هي البوصلة وبالتالي أن يتجاوز الرئيس الأسد ما جرى في المرحلة الماضية ويوجه التحية للمقاومة هذا ارتقاء في الموقف السوري علينا بالحد الأدنى أن نبرد الخلافات سواء مع حماس أو غيرها، وهناك تعبير دارج لدينا يقول علينا أن نضع  الملح على الجرح ونصبر على البلوى من أجل فلسطين".

    التفاصيل في التسجيل الصوتي...

    إعداد وتقديم : نواف إبراهيم

    انظر أيضا:

    أعضاء كنيست: قرار وقف إطلاق النار مع "حماس" عار على دولة إسرائيل
    خبير عسكري يكشف عن مصدر الصواريخ الحديثة المضادة للدروع لدى حركة "حماس"
    فلسطينيون وسوريون من قلب دمشق إلى القدس: "تسقط إسرائيل".. فيديو وصور
    ما هي الأسباب الحقيقة وراء موافقة إسرائيل و"حماس" على وقف إطلاق النار
    الكلمات الدلالية:
    فلسطين, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook