07:47 GMT25 يوليو/ تموز 2021
مباشر

    أزمة سد النهضة... دراسة حديثة تكشف خفايا الصراع الجيوبولتيكي

    ما وراء الحدث
    انسخ الرابط
    0 20
    تابعنا عبر

    دراسة ترصد أزمة سدّ النهضة من جوانبها كافةً، الجيوبولتيكية والسياسية منها، وتداعياتها البيئية والتنموية والاقتصادية عموماً على دولتي مصر والسودان.

    رصدت الدراسة التي قدمها مركز "بارادايم" بجنيف مواقف الدول المعنية، مع مواقف الأطراف الدولية الفاعلة، لاسيما الاتحاد الأفريقيّ، والاتحاد الأوربيّ، ومنظمة الأمم المتحدة، وموقف جامعة الدول العربية، كما حللت الدراسة مواقف كلٍّ من الصين كجهةٍ داعمة غير مباشرة، وكذا الأمر كلّ من تركيا وإسرائيل.

    قال وليد فاروق رئيس الجمعية الوطنية للدفاع في مصر لإذاعة "سبوتنيك":

    إن "مشروع بناء سد النهضة حلم إثيوبي قديم جداً، وكانت مصر ترفض فكرة البناء. ولكن استغلالاً لأحداث عام 2011 والحالة التي عاشتها معظم الدول العربية، كان لزاما على الإدارة المصرية أن تشهد بناء السد دون أن يكون لها أي رد فعل ما أعطى فرصة للشروع ببناء السد ووضع مصر أمام الأمر الواقع.  مصر تعلن دائما أنها مع التفاوض وقدمت تنازلات كثيرة".

    الدكتور سومر صالح الباحث في القضايا الجيوسياسية رأى أن:

    "الجوانب الجيوبولتيكية والسياسية والثقافية هي العوامل الأساسية لهذا الصراع مع إمكانية تحويل هذا الصراع إلى صراع قومي ومن ثم صراع سياسي يؤثر على دول المنبع وبالتالي سيؤثر على دول الحوض جميعها، بالإضافة إلى الخلل في تقاطع المصالح الإقليمية والدولية، لأن هناك الكثير من الدول التي تتشابه في الوضع الجيومائي مع إثيوبيا".

    بدوره الدكتور عباس مزهر الباحث في الشأن السياسي قال:

    إن "هناك الكثير من الحلول التي تجعل من أزمة سد النهضة تصل إلى خواتيمها المثالية وتحقيق السلام في الإقليم لكن تغييب الحل مشكلة تكمن في عدم وجود إرادة دولية لحل الأزمة بل نرى أن سد النهضة بمثابة سلاح دمار شامل ضد مصر وإثيوبا والسودان، الحل الأمثل يبدأ بأن تجتمع جميع الأطراف على طاولة المفاوضات وأن تبدي إثيوبيا حسن النوايا".

    إعداد وتقديم: نواف إبراهيم

    انظر أيضا:

    دراسة أمريكية من عصام حجي: ملء سد النهضة يسبب كارثة مؤلمة جدا لمصر
    جنرال إثيوبي: مستعدون للصدام العسكري مع مصر... ولن يستطيعوا تدمير سد النهضة
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook