Widgets Magazine
17:08 22 أكتوبر/ تشرين الأول 2019
مباشر
    ملفات ساخنة

    قمة العشرين وتضارب المصالح

    ملفات ساخنة
    انسخ الرابط
    قمة "مجموعة العشرين" في هامبروغ_2017 (82)
    0 0 0
    تابعنا عبر

    الضيوف: من لندن جاسم محمد، رئيس المركز الأوروبي للدراسات؛ ومن باريس محمد مزاور، الكاتب والمحلل السياسي؛ ومن لندن أيضا محمد أبو العينين، الكاتب والمحلل السياسي

    عشرون رئيسا من قادة دول العالم يلتقون في هامبورغ الألمانية، لبحث القضايا الأبرز التي أنهكت العالم في كل المجالات.

    طاولة النقاش بين الزعماء ستشهد أمورا عديدة، تمثل تحديات العالم، وقد وصفتها المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بأنها "تحدياتٌ صعبة"، مشيرة إلى "الإرهاب، التحولات المناخية، سياسة الحمائية"، لكن ما يثير الخوف هو ختام ميركل التي قالت "العالم قلق، العالم أصبح غير متحد".

     ربما المصالح والسياسات المختلفة تجعل العالم يترقب على عجل ما ستخرج به هذا القمة من قرارات، يتمنى العالم أن تؤثر على واقع الأحداث في العالم، بتجمع أكبرِ عشرين اقتصادا في العالم.

    جاسم محمد، رئيس المركز الأوروبي للدراسات، أكد أن أبرز التحديات التي ستناقش في القمة، هي العلاقة بين ضفتي الأطلسي، خاصة فيما يتعلق بالسياسة الحمائية والتجارة والدفاع المشترك، وربما يكون هناك اتفاقات فيما يتعلق بملف مكافحة الإرهاب.

    وأشار أن "العلاقة بين الدول الأوروبية خاصة ألمانيا، شهدت تراجعا بعد مجيء إدارة ترامب، فيما يصعب الأمور، وهذا ما أكدته المستشارة الألمانية، أن قمة العشرين وخلال يومين لا تستطيع حل تلك المشاكل العميقة والواسعة ما بين ضفتي الأطلسي".

    وأشار على وجود "أزمة ثقة بين ألمانيا والاتحاد الأوروبي من جهة وواشنطن من جهة أخرى، وتضارب في المصالح بينهما، واعتقاد أوروبي أن الولايات المتحدة تتجه نحو العزلة والتخلي عن الدور القيادي لها"، وأصبح راسخا عند أكثر السياسيين هذا الأمر.

    الكاتب والمحلل السياسي، محمد مزاور، قال إن هناك تغيرات على الساحة السياسية والاقتصادية ولن يعطي هذا المؤتمر نتائج جديدة أو حديثة، خاصة فيما يتعلق بسياسات الولايات المتحدة وأزمة الخليج ووصول الرئيس ماكرون إلى السلطة.

    وبين أن هناك "تضاربا في المصالح الاقتصادية والجيوسياسية وتموقع الدول القوية من جديد خاصة في أوروبا"، مشيرا أن هناك دولا إسلامية أصبحت تهدد اقتصاد الدول التقليدية، وهناك أيضا منافسة قوية من الدول الصاعدة اقتصاديا كالصين والهند والبرازيل، في تراجع دول أوروبية، خاصة بريطانيا وفرنسا.

    أما محمد أبو العينين، الكاتب والمحلل السياسي، اعتقد أن هذه القمة تعبر عن حالة من الانقسام الشديد الذي يعاني منه المجتمع الدولي نتيجة مواقف الولايات المتحدة الأمريكية والدول الكبرى من الاتفاقيات المهمة، وهناك تحديات رئيسية تواجه قمة العشرين، منها انسحاب أمريكا من  اتفاقية باريس للمناخ، وأيضا على الجانب الآخر تظهر الأزمة الخليجية التي ربما يكون لها تأثير على المجتمع الدولي، وقضايا التنمية في العالم.

    وأشار أنه ستكون هناك مساع لزيادة الرقابة وزيادة وسائل التواصل من خلال الضغط على الشركات الكبرى، وهو المشروع التي تقدمت به بريطانيا من أجل ضبط وسائل التواصل الاجتماعي والاتصال عبر الإنترنت.

    إعداد وتقديم: عبدالله حميد

    الموضوع:
    قمة "مجموعة العشرين" في هامبروغ_2017 (82)
    الكلمات الدلالية:
    أخبار ألمانيا اليوم, أخبار ألمانيا, أخبار أوروبا, أخبار العالم العربي, قمة العشرين, قطر, أوروبا, ألمانيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik