11:01 22 أكتوبر/ تشرين الأول 2018
مباشر
    ملفات ساخنة

    توازنات جديدة بقواعد عسكرية في المنطقة

    ملفات ساخنة
    انسخ الرابط
    0 20

    الضيوف: السفير أحمد حجاج، الأمين العام المساعد السابق لمنظمة الوحدة الإفريقية اللواء محمد الغُباري، مدير كلية الدفاع الوطني السابق

    تنفرد الدولة العربية جيبوتي، بتأجير القواعد العسكرية، كأكبر مورد للدولة التي توصف بأنها "دولة القواعد العسكرية" في أفريقيا والعالم العربي، وأن هذه القواعد هي "نفط " جيبوتي، ومصدر الدخل الرئيسي للدولة الصغيرة ، التي  لا تتجاوز مساحتها 23 ألف كيلو متر مربع، وأصبحت جيبوتي حالة لما يطلق عليها "اقتصاديات القواعد العسكرية

    وحول هذا الموضوع كان معنا الأمين العام المساعد السابق لمنظمة الوحدة الإفريقية، السفير أحمد حجاج، الذي قال:

    إن القاعدة الرئيسية في جيبوتي كانت فرنسية باعتبارها كانت مستعمرة فرنسية، وانضمت إليها في السنوات الأخيرة الولايات المتحدة واليابان  باعتبار أن هذه المنطقة حيوية لقواتهما وحماية الممرات المائية لأساطيلهما، والحد من عملية القرصنة التي تقوم بها جماعات صومالية وارتهان سفن تجارية، والصين كان لها تواجد في هذه المنطقة لحماية سفنها وكانت تقوم بتدريبات عسكرية مشتركة.

    أما مدير كلية الدفاع الوطني السابق في مصر، اللواء محمد الغُباري فقد اكد على أن مضيق باب المندب ممر استراتيجي للعالم كله، وانشأت الأمم المتحدة له أكثر من قوة، لمراقبة المنطقة، لما يمثله من أهمية استراتيجية تاريخيا خاصة فرنسا وبريطانيا، وبدأت الدول صاحبة المصالح في هذه المنطقة تنظر إليها لأن لها تأثيرا على طرق التجارة والاستثمارات

    هل من مردود أمني لتواجد هذه القواعد العسكرية عربيا واقليميا ودوليا، في ظل الصراعات التي تمر بها المنطقة؟ وما الهدف من انشاء القاعدة الصينية؟

    وكيف ستخدم مصالح افريقيا وغرب اسيا كما صرحت بكين؟ وهل من مخاوف من تواجد تلك القاعدة الصينية في هذا الشطر الذي يمثل استراتيجيا نقطة تماس مهمة وينظر إليها الجميع؟وإلى أي مدى يمثل إنشاء قاعدة عسكرية صينية تهديدا للولايات المتحدة الأمريكية تحديدا، وهي التي تريد فرض سيطرتها على كل ربوع العالم، لضمان أمنها وأمن حلفائها؟

    هذا ما تتابعونه في حلقة اليوم من ملفات ساخنة

    إعداد وتقديم: عبدالله حميد

    الكلمات الدلالية:
    أخبار جيبوتي, العالم العربي, جيبوتي
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik