22:34 22 يوليو/ تموز 2017
مباشر
    ملفات ساخنة

    تشكيل قوات نظامية في طرابلس ... بداية لتوحيد المؤسسة العسكرية أم لتكريس الانقسام؟

    ملفات ساخنة
    انسخ الرابط
    0 11501

    الضيف: عبدالحفيظ غوقه، نائب رئيس المجلس الانتقالي الوطني السابق

    في خطوة غير متوقعة من المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج، بدأ المجلس الرئاسي الليبي تدريب قواتٍ نظامية لبناء مؤسستي الجيش والشرطة لتكونا بديلتين للميليشيات.

    وفي معسكر غريان بغرب ليبيا، بدأ عشرات المجندين الشباب التدريب ، إذ تسعى حكومة الوفاق الوطني إلى تشكيل أول قوة نظامية بدلا عن الميليشيات التي تعتمد عليها حاليا، في خطوة يتخوف منها مراقبون من أن تعزز الانقسام بين الشرق والغرب.

    وأشار نائب رئيس المجلس الانتقالي الوطني السابق، عبدالحفيظ غوقه، إلى أن إعلان المجلس الرئاسي  أن من يتبع تلك القوات سيكون من العسكريين النظاميين في الأساس والذين يحملون أرقاما عسكرية، وهذا يجعل تلك النقطة محل ترحيب، على الرغم من تخوف البعض من أن تعزز الخطوة من حالة الانقسام.

    وقال غوقه لبرنامج ملفات ساخنة على أثير إذاعة "سبوتنيك"، "هذه خطوة محل ترحيب إذا كانت فعلا من العسكريين وكانت نواة لتأسيس قوة عسكرية نظامية محترفة في الغرب لتحل محل المليشيات هذا أمر جيد وهذه خطوة باتجاه توحيد المؤسسة العسكرية التي قامت في شرق البلاد بمعرفة البرلمان ولتوحيد المؤسسة العسكرية".

    وأوضح أن مسألة الترتيبات الأمنية لم يتم أي تقدم بخصوصها من ما يزيد عن عامين من دخول المجلس الرئاسي للعاصمة طرابلس، والتي كانت تقتضي إخراج كل الجماعات المسلحة من العاصمة وأن يسند أمن العاصمة إلى الوحدات العسكرية النظامية، ونتمنى أن تكون هذه هي نقطة البداية.

    وأشار إلى أن هناك مليشيات في العاصمة أعلنت عن ولائها لحكومة الوفاق، وأبدت استعدادا للتعاون في إنفاذ الترتيبات الأمنية وفي حل الجماعات التابعة لها وأمراء تلك الجماعات، وفق آلية واضحة، وضمانات تقدم لهم بعدم الملاحقة، وهذا ما نص عليه الاتفاق السياسي، منوها أن هناك أيضا جماعات مسلحة خرجت وقاتلت المجلس الرئاسي وهي التابعة للجماعة الإسلامية وحكومة الإنقاذ التابعة لخليفة الغويل، والتي اعتدت مؤخرا على منطقة في شرق طرابلس وكانت هناك ضحايا.

    وعن الإعلان عن أول لقاء بين قائد الجيش المشير خليفة حفتر  والسفير الأمريكي في ليبيا بالأردن، أعرب نائب رئيس المجلس الانتقالي الوطني السابق، عن عدم ثقته في الدور الأمريكي، لأنها كانت أحد الأطراف التي رعت الاتفاق السياسي، بتواجد السفير الأمريكي في الحوار السياسي، الذي استمر لسنوات حتى انتج اتفاق الصخيرات في عام 2015، ولم يتحقق شيء بالرغم من مرور الأعوام.

    وأوضح أنه مع كثرة اللقاءات والمشاورات وتداخل الأطراف بدون جدوى، أصبح لا يوجد غير إيجاد نوايا صادقة من كل الأطراف بعيدا عن التأثيرات ودور كل دولة، لأن كل دولة لها مصالحها، وأمريكا لها مقاربة جديدة لحل الأزمة السياسية في ليبيا في إطار الاتفاق السياسي.

    إعداد وتقديم: عبد الله حميد

    انظر أيضا:

    اعتقال والد وشقيق المشتبه في تنفيذه هجوم مانشستر في طرابلس بليبيا
    اعتقال الشقيق الأصغر لمنفذ هجوم مانشستر في طرابلس
    أمان طرابلس بعد أمان قادة الميليشيات وضمانة المجتمع الدولي بعدم ملاحقتهم
    الكلمات الدلالية:
    أخبار ليبيا, ليبيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik