04:17 21 يوليو/ تموز 2018
مباشر
    ملفات ساخنة

    هل تتجدد الأزمة الخليجية بعد حديث بن سلمان وتميم

    ملفات ساخنة
    انسخ الرابط
    0 0 0

    الضيوف: من الرياض، عبدالحميد حكيم، مدير عام مركز الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية ومن الدوحة، صالح غريب، إعلامي قطري

    ما حقيقة ما دار في الاتصال الهاتفي بين الأمير تميم والأمير محمد بن سلمان؟ الجميع يتساءل. فبعد أن استبشر الجميع خيرا باتصال أمير قطر بولي العهد السعودي، يطلب الجلوس على طاولة الحوار، ومناقشةَ مطالب الدول الأربع بما يضمن مصالح الجميع، انقلبت الطاولة فجأة، إثر نشر وكالة الأنباء القطرية خبرا قالت فيه، إن الاتصال جاء إثر تنسيق أمريكي أو مبادرة من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

    هذا الخبر أثار حفيظة السعودية التي ردت ببيان من قبل الخارجية، أوضحت حقيقة ما جرى، لافتة إلى أن الاتصال كان بناءً على طلب قطر وطلبها للحوار مع الدول الأربع حول المطالب، وبدأت وسائل الإعلام السعودية، في شن هجوم على قطر من جديد، ونقلت عن مصادر مسؤولة في الخارجية السعودية تعليق بن سلمان أي حوار مع الدوحة. واحتجت الرياض على وصفته بـ"تضليل"، وكالة الأنباء القطرية لما دار في الاتصال الهاتفي بين بن سلمان وتميم.

    عبدالحميد حكيم، مدير عام مركز الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية، قال: السعودية سياستها ثابتة بدعم استقرار المنطقة وتجفيف منابع الإرهاب المادية والفكرية، وبعد حديث ولي العهد مع أمير قطر، طلب بن سلمان التشاور مع الشركاء، مصر والإمارات والبحرين، لكن خرج تصريح من وزارة الخارجية القطرية، بتغيير حقيقة الاتصال.

    وأشار حكيم إلى أن هذا يؤكد على أن صانع القرار القطري ينتهج سياسة الهروب إلى الأمام، وعدم مواجهة الواقع السياسي الجديد في المنطقة، الذي تبنته قمة الرياض، وهذا يؤكد تصريح البيت الأبيض أن على الجميع التوحد لمواجهة الإرهاب وتجفيف منابعه.

    وفي المقابل، الإعلامي القطري، صالح غريب، قال إن "المكالمة التي أجراها الأمير تميم بن حمد تأتي في إطار الوساطة الكويتية الأمريكية، لفتح الحوار بين قطر والسعودية والدول التي تحاصر قطر"، وكنا نأمل في نجاح الحوار لما فيه من مصلحة للخليج.

    وأضاف أن الأشقاء قطعوا الطريق لحل هذه الأزمة، وعدنا إلى المربع الأول، أن هذه الدول ترفض الحوار مع قطر، وقطر فعلت كل ما لديها لحل هذه الأزمة، وكما صرح الجبير أن هذه الأزمة يراد لها أن تستمر لسنوات.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik