11:56 19 يوليو/ تموز 2018
مباشر
    ملفات ساخنة

    ما هي خيارات سوريا وحلفائها للتصدي لأي عدوان أمريكي

    ملفات ساخنة
    انسخ الرابط
    التصعيد السياسي والعسكري بين موسكو وواشنطن حول سوريا (73)
    0 10

    الضيوف: خلف المفتاح، القيادي في حزب البعث العربي الاشتراكي، وأندريه أنتيكوف، المحلل السياسي الروسي

    تحركات مضادة لإعلان واشنطن التحرك المحتمل ضد سوريا بادعاءات استخدام الكيماوي. ومع إعلان الرئيس الأمريكي احتمالية ضرب مواقع للجيش العربي السوري، بموافقة ودعم من لندن وباريس، يأتي التحرك السوري مع حلفائها، حيث أكدت سوريا وإيران على ضرورة تكثيف التنسيق بين الجانبين بهدف مواجهة أي عمل عسكري أمريكي ضد دمشق.

    وفي لقاء مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم، أكد مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي خلال زيارته دمشق، تعزيز العلاقات الاستراتيجية والعسكرية مع سوريا، وضرورة تكثيفِ التنسيق والتشاور بين البلدين لمواجهة الاستفزازات والتهديدات التي تُطلقها إسرائيل والولايات المتحدة ضد سوريا.

    وكانت وزارة الخارجية الروسية، قد حذرت من مغبة تبرير ضربات محتملة على سوريا من الخارج على أساس أخبار مفبركة، معتبرة مزاعم استخدام الكيماوي استفزازات سبق أن حذرت موسكو منها، وتهدف إلى وتبرير ضربات محتملة على سوريا.

    واعتبر القيادي في حزب البعث العربي الاشتراكي، خلف المفتاح، أن "الهدف من التهديدات الأمريكية بضرب سوريا تهدف إلى الحرب النفسية وكسر إرادة  السوريين وسرقة الانتصار الذي حققه الجيش السوري وتحريره للغوطة، أما الأمر الآخر ففيه شيء من الجدية والعمل العسكري الذي يحاول بشكل أو بآخر التقليل من القدرة العسكرية السورية".

    وقال أندريه أنتيكوف، المحلل السياسي الروسي، إن "ما تريده واشنطن هو عدوان خارج إطار الأمم المتحدة وعدوان ضد دولة عضو في المنظمة الأممية وهذا ما تعارضه سوريا بل روسيا أيضا  الذي تريد إيقاف تطورات  الأهداف حينما تتدخل الولايات المتحدة في شؤون الدول المختلفة، والموقف الروسي كان واضحا وهو أنها ستسقط أي صاروخ تجاه سوريا".

     إعداد وتقديم: عبدالله حميد

    الموضوع:
    التصعيد السياسي والعسكري بين موسكو وواشنطن حول سوريا (73)
    الكلمات الدلالية:
    أخبار سوريا, أخبار سوريا اليوم, سوريا, الولايات المتحدة الأمريكية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik