21:42 17 أكتوبر/ تشرين الأول 2018
مباشر
    ملفات ساخنة

    الجمعية العامة للأمم المتحدة بين الاستقطاب والإصلاح والاتهامات بالفشل

    ملفات ساخنة
    انسخ الرابط
    0 0 0

    الضيوف: سعيد عريقات، الكاتب والمحلل السياسي؛ محمد رجائي، المتخصص في العلاقات الدولية.

    تشهد الدورة الحالية للجمعية العامة للأمم المتحدة حالة كبيرة من الاستقطاب بين كتل مختلفة وبدلا من أن يكون انعقاد الجمعية فرصة لتآلف الدول وحل النزاعات أصبح انعقاد الدورة الثالثة والسبعين فرصة للتلاسن وتبادل الاتهامات ومحاولات لكي يكسب كل فصيل متناحر طرفا جديدا بجانبه.

    الدورة الحالية شهدت مؤتمرا تحت عنوان متحدون ضد ايران النووية في محاولة من الولايات المتحدة الأمريكية لجذب المزيد من الحلفاء لفرض عزلة على ايران بينما يقف الاتحاد الأوروبي بكتلته طرفا داعما لإيران والاتفاق النووي.

    على جانب آخر تقف القضية الفلسطينية نموذجا صارخا على فشل الأمم المتحدة في تطبيق قراراتها وآخرها الرافض لاعترف واشنطن بالقدس عاصمة لاسرائيل بينما تسعى اسرائيل باعتراف مزيد من الدول بالقدس عاصمة لها.

    وعلى صعيد تسوية النزاعات تقف الجمعية العامة للأمم المتحدة عاجزة عن حل العديد من النزاعات والقضايا ومنها على سبيل المثال فشلها في أكبر قضية لجوء مع هروب اكثر من 700 الف لاجيء من الروهينجا المسلمين من ميانمار ثم فشل في ليبيا وآخر في اليمن مع اتهام كل الأطراف للأمم المتحدة بالفشل تارة والانحياز للطرف الآخر تارة أخرى.

    وقال سعيد عريقات، الكاتب والمحلل السياسي، إن "كلمة الرئيس الأمريكي في الأمم المتحدة جاءت لترسخ المفهوم الوطني الأمريكي وليس المفهوم العالمي، ويتحدى فكرة العولمة من وجهة نظره، مشيرا إلى أن "هناك استقطاب واضح منذ البداية سواء من الولايات المتحدة أو إيران أو حتى فرنسا بخصوص الأزمات الدولية العالقة".

    وأشار عريقات إلى أن "هذه الدورة تختلف عن سابقاتها ما يجعل المجال أكبر للاستقطاب في ظل الحروب الدائرة في اليمن وليبيا وسوريا مما يشكل حالات من التناقل بين الدول المنخرطة في هذه الأزمات، كما أن الخروج من الاتفاق النووي الإيراني واتفاقية المناخ والأزمة بين الولايات المتحدة والصين كلها تعكر الصفاء والتعاون الدولي".

    واعتبر محمد رجائي بركات، المتخصص في العلاقات الدولية، أن "المواقف المتباينة بين رؤساء الدول على منصة الأمم المتحدة أمر طبيعي"، مشيرا إلى أنه "منذ قدوم الرئيس الأمريكي ترامب وجدنا أن هناك تغيرات طرأت على العلاقات الدولية وأصبحت الولايات المتحدة تحاول السيطرة على الكثير من جوانب العلاقات الدولية ما أحدث نوعا من الفوضى في هذا الجانب".

    انظر أيضا:

    المغرب يجدد دعمه لمبادرات الأمم المتحدة لدعم السلام في جميع أنحاء العالم
    أول تعليق إسرائيلي على خطاب ترامب في الأمم المتحدة
    أردوغان يطالب بإصلاح الأمم المتحدة وإعادة هيكلة مجلس الأمن
    الكلمات الدلالية:
    إيران, الأمم المتحدة, ليبيا, أمريكا, أمريكا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik