10:48 22 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019
مباشر
    ملفات ساخنة

    وساطة عراقية لتهدئة الأوضاع بين واشنطن وطهران

    ملفات ساخنة
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    يسعى العراق إلى الوساطة بين واشنطن وطهران لتهدئة الأوضاع بينهما مع زيادة المخاوف من مواجهة ربما تكون العراق فيها ساحة للصراع.

    وقال رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي إن العراق سيرسل وفودا إلى واشنطن وطهران للمساعدة في تهدئة التوتر. وأضاف أنه ليس هناك أي طرف عراقي يريد الدفع صوب حرب.

    يأتي ذلك بعد أيام من إطلاق صاروخ في بغداد وسقوطه قرب السفارة الأمريكية، وهو الأحدث في سلسلة هجمات في المنطقة تعتقد الولايات المتحدة إنها نُفذت بإيعاز من إيران.

    ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الصاروخ الذي أٌطلق على المنطقة الخضراء شديدة التحصين والتي تضم مباني حكومية وبعثات دبلوماسية يوم الأحد الماضي وقالت مصادر حكومية أمريكية إن واشنطن تشتبه بقوة في أن جماعات شيعية مسلحة لها صلات بطهران تقف وراء الهجوم الصاروخي.

    قال عضو مجلس النواب العراقي، رائد فهمي، إن "رئيس الوزراء العراقي يسعى في أقرب وقت لإرسال وفد لإيران والولايات المتحدة لتهدئة الأزمة المحتدمة بينهما"، موضحا أن "إيران أسهل في إرسال وفد عراقي أكثر من الولايات المتحدة التي يتطلب اتفاقا مع السلطات الأمريكية".

    وذكر أن "العراق يريد أن يستثمر العلاقات الجيدة والمصالح التي تربطه مع الجانبين من أجل لعب دور المهديء ومحاولة دفع الأمور في الاتجاه السلمي والحوار والسلام في المنطقة"، مؤكدا أن "أي عمليات عسكرية ناهيك عن حرب فإن تداعياتها السياسية على عموم المنطقة ستكون خطيرة في ظل ما تعج به المنطقة من أزمات".

    اقرأ أيضا — سياسي: إذا فشل العراق في وساطته بين واشنطن وطهران فالنتائج ستكون كارثية

    من طهران قال الكاتب والمحلل السياسي الإيراني محمد حسين البحراني إن "العراق يتمتع بعلاقات ودية مع الطرفين إيران والولايات المتحدة بالاضافة الى علاقات طيبة مع السعودية لذلك فهو مؤهل للوساطة وهذا ما جاء علي لسان رئيس الوزراء العراقي  عادل عبد المهدي الذي اكد أن الجانبين الأمريكي والإيراني لا يسعيان للحرب".

    وأوضح حسين أن الايرانيين سيرحبون بالمسعى العراقي وأشار إلى أن ما تم الإعلان عنه حتى الآن أن رئيس البرلمان العراقي الحلبوسي هو الذي سيكون على رأس الوفد وهو يحظى باحترام كبير في إيران وسيلتقي رئيس البرلمان العراقي علي لا رجاني وبالرئيس روحاني ووزير الخارجية محمد جواد ظريف.

    وأشار البحراني الى أن العراق في مقدمه البلدان التي يمكن أن تتأثر بالحرب لو اندلعت بين الطرفين ومنوها أنه من المهم أن يكون هناك تنسيق بين كافه البلدان التي تتوسط في الأمر مثل سلطنة عمان… وأكد أن الوضع العراقي حساس بدرجة كبيرة ومع وجود علاقات قوية بينها وبين إيران في المجال  السياسي والاقتصادي وفي مجال السياحة فإن أي تصعيد في الأزمة سيؤثر على ذلك.

    إعداد وتقديم: عبدالله حميد

    الكلمات الدلالية:
    أخبار العراق, واشنطن, طهران, العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik