08:48 19 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019
مباشر
    ملفات ساخنة

    في ظل دعوات إلى مؤتمر دولي ليبي... مقترحات في الجمعية العامة لإحلال السلام

    ملفات ساخنة
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    جهود أوروبية تزيد وتيرتها في الآونة الأخيرة لعقد اجتماع حول طاولة حوار واحدة بين الأطراف الليبية المتصارعة، بعد وقف لإطلاق النار في العاصمة طرابلس. الممثلة العليا للسياسة الخارجية الأوروبية، فيدريكا موغريني، أكدت في هذا الصدد أن الجهود الأوروبية تنصب باتجاه عودة المسار السياسي في ليبيا.

    رئيس الوزراء الإيطالي، جوزيبي كونتي، قال في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن الوقت حان لإعادة إطلاق الالتزام بليبيا مسالمة ومستقلة وديمقراطية، مطالبا بالتحرك لدعم عمل الأمم المتحدة، مشيرا إلى أن وقف إطلاق النار هو الخطوة الأولى لإعادة بدء حوار سياسي شامل.

    أما الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، فقد لفت إلى أن السلام المستدام في ليبيا لن يقوم إلا على أساس مصالحة شاملة بين كل الأطياف.

    تأتي هذه التحركات بعد أن دخلت ألمانيا على خط الأزمة الليبية، وعرضت مبادرة سياسية جديدة، تبدو التفافا على باريس وروما، المتصارعتين على النفوذ في ليبيا. وأجرت اتصالات مع الأطراف الدولية والإقليمية المعنية بالملف الليبي، تمهيدا لإطلاق مبادرة ثلاثية، مع إيطاليا وفرنسا، من أجل “منع تآكل الدولة الليبية” .

    قال عضو مجلس النواب الليبي، سعيد امغيب، إن "الحديث عن وقف إطلاق النار أو عودة القوات المسلحة لما قبل الرابع من أبريل الماضي أصبح من الماضي وتجازه المجتمع الدولي الداعم لحكومة السراج"، مشيرا إلى أن "الزمن تجاوز دعوات التسوية السياسية في ظل دعوات المبعوث الأممي غسان سلامة بدعم دول مستفيدة من حكومة السراج ولها مصلحة في وجود الإسلام السياسي في السلطة ومفاصل الدولة الليبية".

    ولفت إلى أن: "المجتمع الدولي حسم أمره بخصوص الأزمة الليبية ومباركات تحركات الجيش جاءت ضمنية من بعض الدول"، مذكرا بلقاء "جميع السفير الأمريكي في ليبيا بالمشير خليفة حفتر الذي جاء بالمباركة الأمريكية لعمليات الجيش الليبي".

    قال عضو المجلس الأعلى للدولة في ليبيا، عبدالرحمن الشاطر، إن "الأزمة الليبية أمر داخلي لا ينبغي أن يصبح مسألة دولية"، مشيرا إلى أن "كافة الجهود التي تسعى إلى عقد مؤتمرات يشوبها نوع من الخلل بتسويق أطراف متداخلة في الشأن الليبي لهذه المؤتمرات والندوات لاستصدار قرارات".

    وذكر أنه: "عندما تحققت هزيمة العدوان وفشله على مدينة طرابلس تدخل السياسيون في فرنسا والإمارات لإنقاذ المعتدي لتمكينه من البقاء تحت شعار وقف إطلاق النار وهو مرفوض في طرابلس".

    وقال أيمن سمير، المتخصص في العلاقات الدولية:" إن انتظار الزعماء الأوروبيون حتى هذا الوقت لدعوة الليبيين لوقف الحرب والتوجه لتسوية سياسية "يأتي لرهان بعض الدول على نجاح المليشيات والإرهابيين بطرابلس في صد محاولات الجيش الوطني في استعادة العاصمة".

    وأشار إلى: "التنافس بين فرنسا وإيطاليا على الكعكة الليبية والموقف البريطاني غير المفهوم تجاه الجيش الوطني الليبي ووقفه ضد كل المحاولات لتوريد السلاح له والتدخل التركي في طرابلس".

    وأضاف أن: "الدعوات الأوروبية لعقد مؤتمر ليبي تأتي لإبراء الذمة لكنها ليس لها أي صدى حقيقي على الأرض لأنه يجب أولا القضاء على الإرهابيين ووضع خارطة طريق سياسية للوصول إلى بر الأمان".

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik