12:58 GMT03 أغسطس/ أب 2020
مباشر

    تداعيات صفقة القرن على الموقف العربي من القضية الفلسطينية

    ملفات ساخنة
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن مقترحه للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين بما يسمى صفقة القرن، والتي تضمنت اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة موحدة لإسرائيل، ودولة فلسطينية منزوعة السلاح تعيش في سلام إلى جانب إسرائيل وتحمي أمنها، وبشروط صارمة.

    الموقف العربي من الأطروحة الأمريكية جاء بالرفض القاطع، مع التشديد على ضرورة التمعين أكثر في طرح ترامب، الذي اعتبره الفلسطينيون ضربا لكل المواثيق والتشريعات والمقررات الدولية، في ظل التنازلات المطلوبة منهم وأهمها الاعتراف بيهودية دولة إسرائيل، والتنازل عن حق العودة للفلسطينيين، والاعتراف بالقدس عاصمة إسرائيل، ونزع سلاح غزة وحركة حماس، والتنازل عن الحصول على أموال إسرائيل ودفعها كرواتب لأسر الأسرى والشهداء.

    وفي حديث لـ "سبوتنيك" وصف عضو المجلس التشريعي الفلسطيني والقيادي بحركة فتح، فيصل أبو شهلا، إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، فيما يخص عملية السلام، بأنها "ليست صفقة"، موضحا أنها "وعد ترامب الذي لا يمكلك لا أرض ولا حق لمن لا يستحق ويحتل الأرض الفلسطينية والعربية".

    وأكد أبو شهلا، "رفض السلطة الفلسطينية وكل المكونات القاطع لهذا الإجراء الذي اتخذه ترامب ولن يكون هناك تعامل معه في ظل رفض الشعب الفلسطيني الذي قدم الشهداء والتضحيات دفاعا عن حقه ووطنه واستقلاله، و الذي لن يمرر مثل هذه الوعود".

    قال مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، السفير، جمال بيومي، إن المبادة التي أطلقها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لا تحقق مصلحة إسرائيل بالقدر الكافي وتضر بالصالح الإسرائيلي على الأمد الطويل.

    ولفت إلى أن "هناك انزعاج عند عقلاء الإسرائيليين من أن هذه المبادرة بداية النهاية لدولة إسرائيل وهذا ما يقلق فعلا حيث سندخل في متاهات وعواقب شديدة تأخذنا إلى وضع أسوأ مما كنا عليه سنة 1948". وبين أن "التفسير الأوحد أنها لعبة سياسية في سنة انتخابية لكلا الزعيمين اللذين عرضا المبادرة".

    من جهته قال الدبلوماسي الأردني السابق، فالح الطويل، إن "صفقة القرن تعتبر خرقا للقوانين الدولية وقرارا الأمم المتحدة واتفاقية جنيف الرابعة"، مشددا على أن "الضفة الغربية والقدس أرض محتلة وضمها لإسرائيل يعتبر اعتداء على القانون الدولي".

    وأشار إلى أن "الولايات المتحدة ظنت باعتبارها دولة كبرى أنها تستطيع أن تلوي أذرع الأمم الأخرى، ومع الرفض الأممي والأوروبي القاطع لها لن يكون لها أي مستقبل".

    انظر أيضا:

    حماس تستنكر مشاركة دول عربية في حفل إعلان "صفقة القرن"
    ظريف عن صفقة القرن: أمريكا لم ولن تكون وسيطا نزيها
    3 خيارات أمام اللاجئين الفلسطينيين في صفقة القرن
    ما هو وضع المسجد الأقصى في صفقة القرن الأمريكية
    الكلمات الدلالية:
    فلسطين
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook