22:26 GMT08 أغسطس/ أب 2020
مباشر

    إسرائيل تؤكد استمرار عملياتها في سوريا حتى رحيل ايران

    ملفات ساخنة
    انسخ الرابط
    0 01
    تابعنا عبر

    أعلنت إسرائيل أنها ستواصل عملياتها في سوريا ضد القوات الإيرانية الموجودة هناك، وآخرها استهدافها مستودعات ذخائر وأسلحة في منطقة السفيرة، جنوب شرقي حلب، إضافة إلى غارات جوية في محافظة دير الزور شرقي سوريا، ما أدى إلى سقوط 14 مقاتلا.

    وزير الدفاع الإسرائيلي نفتالي بينيت، قال إن إسرائيل ستواصل عملياتها في سوريا حتى رحيل إيران منها، مشيرا إن طهران لا شأن لها في سوريا، لكنه في نفس الوقت امتنع عن إعلان مسؤولية القوات الإسرائيلية عن الغارات التي وقعت في محافظة دير الزور.

    وكانت وسائط الدفاع الجوي السورية تصدت لضربات إسرائيلية على مركز البحوث في مدينة حلب في شمال غرب البلاد.

    وحول هذا الموضوع، قال الكاتب الصحفي الإيراني، محمد غروي، إن "إسرائيل لها مشروع في المنطقة وسوريا تحديدا، موضحا أنها "تعتقد أن الحرب لو انتهت في سوريا سيؤثر سلبا على الوجود الإسرائيلي في فلسطين المحتلة".

    ولفت إلى أن "إسرائيل تتخوف من أن يعود الجيش السوري أكثر قوة بعد نهاية الحرب ضد ويستخدم هذه القوة ضدها، لذلك هي تتحين الفرص لفعل كل ما بوسعه قبل أن تهدأ الأجواء ولا يتمكن حينئذ من التدخل مباشرة".

    وأكد أن "إيران ستبقى في سوريا حتى زوال سبب وجودها"، موضحا أنه "ما زال هناك خطر على المحور في سوريا".

    من جهته أوضح د. عبد القادر عزوز، مستشار مجلس الوزراء السوري، أن: "التصريحات الإسرائيلية تأتي استمرارا للعدوان الإسرائيلي ومخططاته العدوانية والتوسعية في المنطقة بعد أن فدم الدعم للإرهابيين في الجنوب السوري وبعد أن استطاعت الدول السورية أن تقضي على الإرهابيين في تلك المنطقة عاد من جديد ليبرر تدخلاته من خلال وجود قوات إيرانية".

    وقال إن "كل الاحتمالات مفتوحة فيما يخض تحرك سوريا في مجلس الأمن خاصة أن ما يخص السلم والأمن الدولي لا يخص فقط أطراف النزاع بل هو مسؤولية أي طرف بحسب ميثاق الأمم المتحدة ومن حق أي طرف أن ينبه مجلس الأمن بأي موقف يسبب نزاعا دوليا".

    من الإسكندرية، د. أحمد فؤاد أنور- أستاذ العبري الحديث بجامعة الإسكندرية إن "هناك متغير حدث على صعيد وتيرة الهجمات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية تتمثل في تصعيد معدل الهجمات ليقترب من هجمة كل 72 ساعة".

    وأضاف أن "إسرائيل لأول مرة منذ 2018 تعمد إلى مهاجمة الأهداف داخل الأراضي السورية من خلال صواريخ يتم قصفها بطائرات من المجال الجوي السوري أو اللبناني وذلك بعد إسقاط الطائرو إف-16 في مطلع 2018".

    ولفت إلى "وجود تفاهمات تمنع سماع ردود أفعال دولية ضد الاختراقات الإسرائيلية في سوريا ما يعني نوع من الاتفاق غير المكتوب بين عدة أطراف".

     

     

     

    الكلمات الدلالية:
    إسرائيل, إيران
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook