09:37 GMT16 يناير/ كانون الثاني 2021
مباشر

    مآلات الحوار الليبي مع عدم توافق الأطراف على الآليات

    ملفات ساخنة
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    انطلقت الجولة الثانية من ملتقى الحوار السياسي الليبي، لبحث وضع آليات لاختيار السلطة التنفيذية المقبلة، في ظل مشهد معقد مع تمسك كل طرف بمطالبه.

    البعثة الأممية قالت إن الجولة الثانية، ناقشت آليات الترشيح وبدائل اختيار السلطة التنفيذية الموحدة، لإدارة المرحلة التمهيدية التي ستفضي إلى الانتخابات.

    وأشارت البعثة إلى أن رئيستها بالإنابة ستيفاني ويليامز، طالبت المشاركين بضرورة المضي قدمًا في العملية السياسية، محذرة من أن الوضع في ليبيا لا يزال هشا وخطيرا. وتعهدت ويليامز بتقديم حلول وآليات عادلة وشفافة، بشأن عملية الترشيح، واختيار عناصر المجلس الرئاسي والحكومة الانتقالية.وتعليقا على هذا الموضوع، قال المحلل السياسي الليبي، إبراهيم بلقاسم، إن:

    «الوقت الذي منح إلى أعضاء الحوار السياسي في تونس لم يكن كافي لإتمام الملفات المطروحة»، موضحا أنهم «أنجزوا ما يقارب 70 في المئة مما هو مطلوب ولم يبقى سوى ما يتعلق بآليات اختيار رئيس المجلس الرئاسي ورئيس الحكومة».

    ولفت إلى أن «الآليات التي تم التوافق عليها في تونس ستساعد السلطة الجديدة على أداء مهامها بشكل سلس حتى يكون لديهم أجندة واضحة وخطة عمل جاهزة"، مشيرا إلى أن الرؤى المختلفة هي ما تعطل الوصول إلى نتيجة واحدة لكل الأطراف».

    من جهته قال الدبلوماسي الليبي السابق، شتيوي الجدي، إن:

    «المؤشرات الأولية تدل على أن الحوار سينتهي بشكل إيجابي بالوصول إلى تسوية سلمية»، مستبعدا «فشل المفاوضات الجارية بين الليبين وحال حصل ذلك ستبقى الأحوال على ما هي عليه الآن».

    وذكر أن «الأمم المتحدة لديها العديد من الآليات للتوافق الأطراف حتى وإن لم يكن اتفاق كامل وهي أحد الأساليب التي تنتهجها البعثة الأممية وإن لم يمكن ذلك تستطيع مطالبة مجلس الأمن بالتدخل من أجل فرض عقوبات على المعرقلين».

    أما الكاتب والمحلل السياسي، محمود إسماعيل، قال إن:

    «ما مر على الدولة الليبية من إشكاليات مرده إلى تدخلات من زاوية وعدم القدرة على تشخيص الإشكال من زاوية ثانية وعدم الحل».
    وأشار إلى أنه توجد «إشكالية لدى الأمم المتحدة منذ 2011 حيث إن خارطة الطريق لم تكن واضحة أو موثقة ولذلك تعاقب على البعثة الأممية أكثر من ستة مسؤولين إلا أنهم فشلوا في إيجاد حل سياسي أو مساعدة الدولة الليبية في إنهاء الأزمة».

     إعداد وتقديم: عبدالله حميد

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook