07:17 13 ديسمبر/ كانون الأول 2017
مباشر
    في العمق

    خلافات "المؤتمر" و"أنصار الله"...إلى أين

    في العمق
    انسخ الرابط
    0 0 0

    الضيف: عبد الوهاب الشرفي مدير مركز رصد الديمقراطي

    قالت وكالة "سبأ" الخاضعة لأنصار الله (الحوثيين)  إن أعضاء المجلس السياسي الأعلى أقروا بالإجماع خلال اجتماع استثنائي، الثلاثاء الماضي، التمديد لرئيس المجلس صالح الصماد ممثل أنصار الله ونائب رئيس المجلس قاسم لبوزة ممثل حزب المؤتمر  الشعبي العام لدورتين رئاسيتين جديدتين (مدة كل دورة 4 أشهر) وفقاً للائحة الداخلية للمجلس.

    وأكد المجلس، الذي انعقد برئاسة الصماد ولبوزة، "أن هذا التمديد يعكس الرضا عن أداء رئاسته الحالية في ظل العدوان وتعقيداته"، حسب الوكالة.

    فما المقصود بهذه الخطوة؟ وهل تعني محاولة أنصار الله إقصاء وتهميش حزب المؤتمر الشعبي العام؟ وما حقيقة الخلاف بين أعداء الأمس حلفاء اليوم؟

    قال عبد الوهاب الشرفي مدير مركز رصد الديمقراطي، إن  الاتفاق بين المؤتمر الشعبي العام وأنصار الله كان هو تبادل المناصب وهذه هي المرة الثالثة لتمديد فترة المجلس، وهو الأمر الذي  يعكس تفهم المؤتمر الشعبي العام بأن تصدره للمشهد السياسي ليس مطلوبا الآن.

     وأشار إلى أن المؤتمر الشعبي العام يريد أن تكون الرئاسة للصماد لأنه يتعامل مع كل الأطرف بشكل واحد والمؤتمر يعرف أن الوضع غير مهيأ  ليأتي إلى السلطة.

    واعتبر أن  قيادتا الطرفين تستوعبان طبيعة المرحلة، مشيرا  إلى أن  مستوى  الخلافات الحاصل الآن بين المؤتمر وأنصار الله قد  يتسبب في إضاعة فرصة تطوير الآداء في مواجهة العدوان.

     وقال إن هيمنة أنصار الله على أرض الواقع ليس معناه  تهميش المؤتمر الشعبي  لأن دور المؤتمر معروف على أرض الواقع لأنه جزء أصيل من العملية السياسية.

    وذكر أن أنصار الله يمتلكون إرادة المواجهة العسكرية، وهذا ما وضح من خلال فشل العدوان اختراق أي جبهة على مدى عامين ونصف العام من العدوان.

    الكلمات الدلالية:
    أخبار اليمن اليوم, أخبار اليمن, حزب المؤتمر الشعبي, أنصار الله, اليمن
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik