Widgets Magazine
01:59 20 يوليو/ تموز 2019
مباشر
    في العمق

    ماذا قدم مؤتمر الأزهر لنصرة القدس... للقدس؟

    في العمق
    انسخ الرابط
    حساني البشير
    0 0 0

    الضيوف: عدنان أبو حسنة، المستشار الإعلا مي لـ"الأونروا"؛ ود. عبد المنعم فؤاد، عميد كلية الوافدين أحد حضور المؤتمر

    "القدس قضية المسلمين والمسيحيين، وعروبة القدس لا جدال حولها وهي ضاربة في عمق التاريخ وقبل ظهور اليهود بـ27 قرنا "

    هذا ماجاء في البيان الختامي لمؤتمر الأزهر نصرة القدس الذي أكد على عروبة القدس وأنها عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة وتفعيل عضويتها في كافة المنظمات والهيئات الدولية..

    ورفض البيان قرارات الإدارة الأمريكية الأخيرة "التي لا تعدو أن تكون حبرا على ورق"، محذرا من القرار "إن لم تتراجع عنه أمريكا فسوف ينشر التطرف في كل دول العالم".

    واعتمد المؤتمر دعوة الأزهر بأن يكون عام 2018 عام القدس الشريف.

    وحث البيان جميع دول العالم الحفاظ على وضع القدس، وعدم تغيير أي من معالمها أو التفاعل مع القرار الأمريكي، كما دعا إلى تكوين لجنة من المشاركين لمتابعة تنفيذ التوصيات والعمل على طرحها في كل المحافل الدولية.

    حول الموضوع قال عدنان أبو حسنة المستشار الإعلامي للانروا

    إن الولايات المتحدة كانت المانح الأكبر للأونروا منذ عقود وقد تم تخفيض الميزانية وهو تخفيض يؤثر على اللاجئين ويؤثر على ما يمنح لهم في مجالات الصحة والغذاء..

    وأشار أبو حسنة في تصريحات لإذاعة سبوتنك إلى أن رقم 65 مليون دولار ليس كبيرا ولكنه يفي باحتياجات كبيرة في تقديم خدمات المدارس وتقديم غذاء لحوالي مليون لاجئ في قطاع غزة حيث يعتمد الناس علي مساعدات الأونروا  نتيجة للظروف الصعبة التي يعاني منها المواطنون الفلسطينيون من عدم وجود مياة صالحة للشرب مع نقص الوقود وإنقطاع الكهرياء بذلك تقدم لهم المساعدات ليمارسوا حياتهم بشكل طبيعي::

    وأوضح عدنان  أن هناك تحركا تم حتى قبل أن تعلق الولايات المتحدة المساعدات وذلك لمحاولة إيجاد مصادر جديدة للتمويل..

    ومؤكدا أنه خلال ايام ستطلق أكبر حملة عالمية  لتقديم المساعدت للأونروا لتمارس دورها الإنساني  تجاه اللاجئين وذلك من خلال مساعدة  الجمعيات الأهلية والخاصة والدول وغيرها من الجهات لضم مانحين جدد لأن هنك تهديد وجودي لبقاء الاونروا وفي نفس الوقت الضغط لإعادة الولايات المتحدة لتقديم المساعدات مرة اخري للمنظمة

    من جانبه أوضح د عبد المنعم فؤاد عميد كلية الوافدين أحد المشاركين مؤتمر الأزهر أن المؤتمر أعاد التوازن تجاة القضية الفلسطينية لأن ترامب بقرارة الذي إتخذه مؤخرا  أراد أن يقضي علي القضية الفلسطينية

    ومشيرا إلى أنه لا يمكن لثوابت المجتمع أن تلغى بقرار وما فعله ترامب تجاة القدس كالسراب كأن لم يكن قائلا إن ثقافة الوعي والإتحاد هي المطلوبة الآن والبيان الختامي يؤكد على عروبة القدس والوضع القانوني والروحي للقدس وعدم التفريط فيها من قبل كل الاديان..

    وطالب بالتحرك عن طريق العدل لإيصال الحقوق لأصحابها ومنوها إلى أن هناك إستعادة وعي كامل للجميع وهذا ماجعل الأزهر الشريف يضع  القدس كمادة للتدريس في المدارس وجعل عام 2018 هو عام القدس مطالبا أن يترجم ذلك المؤتمر وماجاء فيه لواقع ملموس على أرض الواقع.

     إعداد وتقديم: حساني البشير

    الكلمات الدلالية:
    أخبار فلسطين اليوم, أخبار فلسطين, مؤتمر لنصرة القدس, الأنروا, القدس, فلسطين
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik