07:44 17 يوليو/ تموز 2018
مباشر
    في العمق

    ما الفوائد التي تعود على الشعوب العربية من القمة العربية؟

    في العمق
    انسخ الرابط
    حساني البشير
    0 00

    الضيوف: عبد الباري عطوان، رئيس تحرير جريدة "رأي اليوم" العربية الإلكترونية؛ ود. محمد آل زلفى، عضو مجلس الشورى السعودي من الرياض؛ وعبد العزيز غنية، الأكاديمي والمحلل السياسي الليبي

    وسط أزمات عربية كثيرة وملفات شائكة ووضع إقليمي ودولي مشتعل تأتي القمة العربية الـ29 التي تعقد في مدينة الدمام السعودية…

    يبحث وزراء الخارجية العرب الموضوعات السياسية المعروضة على جدول أعمال القمة العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية وهو ملف ثابت ومفتوح وخاصة بعد قرار ترامب بنقل سفارة أمريكا الى القدس والعواقب الخطيرة تجاه هذا الموضوع.

    في الوقت نفسه لم تظهر طبيعة الرد العربي حول نية الولايات المتحدة الأمريكية توجية ضربة عسكرية محتملة إلى سوريا بزعم إستخدامها للسلاح الكيماوي في دوما.

    قال عبد الباري عطوان  رئيس تحرير جريدة رأي اليوم العربية الالكترونية إنه لن تكون هناك فؤائد من القمة على الشعوب العربية إنما مؤامرات كما حدث في القمم السابقة ولن تكون القمة إستثناء لأنها لن ترفض صفقة القرن في فلسطين ولن تدين العدوان على سوريا ولن تؤدي إلى سلام في اليمن الذي يواجه الحرب منذ 3 سنوات.

    وأضاف عطوان قائلا إن الدول المشاركة هي التي تعرقل عودة الإستقرار في ليبيا ولن تتطرق القمة إلى الأزمة الخليجية والتي أحدثت إنقساما بين  الدول الخليجية ولن تتصدى القمة كذلك لما يقوم به ترامب بإستنزاف ثروات العالم العربي من خلال صفقات السلاح وغيرة..

    ومن جانبه أشار د. محمد آل زلفى عضو مجلس الشورى السعودي من الرياض إلى أن أهم الملفات التي تناقشها قمة الرياض هي قضية فلسطين قضية العرب الأولى وملف محاربة الارهاب ومنع تدخل أي دولة إقليمية في الشؤن العربية ومحاربة التدخل الإيراني وقضايا التعليم والإقتصاد وتعامل العرب مع جيرانهم ..

    وقال آل زلفى إن قطر مهما جنحت بعيدا فهي دولة عربية ورغم وجود  الخلافات بين الدول الأربع مع قطر الا انه مرحب بها كدولة عربية خليجية متمنيا أن تعود إلى محيطها العربي والخليجي..منوها إلى أن الدول المقاطعة لقطر حددت مطالبها ومؤكدا أن الكرة الآن في ملعب قطر لتعلن الإستجابة لمطالب الدول المقاطعة لها وخصوصا في الإرهاب وعدم التدخل في شؤن الآخرين..

    ومن لندن أوضح عبد العزيز غنية الأكاديمي والمحلل السياسي الليبي

    إلى أن قمة الرياض لن تقدم جديدا إنما ستأخذ الطابع الرسمي فقط لمناقشة الأزمة بعد أن فشلت كل الأطراف الليبية في تحقيق إنتصار طرف ضد الآخر ولأن الكل يبحث عن حلول لأن المشكلة الأساسية هي جمع السلاح بعد أن فشل الجميع في تنفيذ اتفاق الصخيرات ما أدي إلي إنتشار الفساد

    مشيرا الى أنه لايوجد موقف عربي موحد حول حل الأزمة الليبية لأن هناك دول عربية تدعم الأطراف الإسلامية ودول أخرى تدعم الليبراليين و كل الأطراف تتغيب عن الإتفاق السياسي فيما بينها في ظل وجود قوى خارجية  تدفع إلى الفوضي ودمار ليبيا. 

    إعداد وتقديم: حسان البشير

    الكلمات الدلالية:
    أخبار العالم العربي, السعودية, العالم العربي, الرياض, الشرق الأوسط, مصر
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik