Widgets Magazine
01:49 23 أغسطس/ أب 2019
مباشر
    في العمق

    قراءة في الانتخابات اللبنانية قبل نحو أسبوعين من الانطلاق

    في العمق
    انسخ الرابط
    الانتخابات النيابية في لبنان (37)
    0 0 0

    الضيوف: من بيروت-الكاتب السياسي سركيس أبو زيد؛ وعبده سعد، مدير مركز بيروت للأبحاث والمعلومات.

    سبوتنيك. تتصاعد حدة المنافسة في لبنان مع اقتراب الانتخابات النيابية المقرر إجراؤها في 6 مايو/ أيار المقبل أي قبل حوالي أسبوعين من الآن والتي ستكون أول انتخابات نيابية تجري في لبنان منذ عام 2009 بعدما مدد مجلس النواب الحالي ولايته ثلاث مرات؟.

    وستكون الانتخابات اللبنانية هي الأكبر من حيث عدد المرشحين وأول انتخابات تجري على قانون الانتخاب الجديد الذي  اعتمد النظام النسبي للمرة الأولى في تاريخ البلاد وعلى نحو يراعي التوازنات الطائفية… وإن كان البعض يرى أن هذا القانون يقصي المستقلين لصالح مرشحي الأحزاب القوية… 

    ودائما ما تكون هناك تحالفات انتخابية من أجل توصل الأطراف إلى اتفاقات وإن لم تتضح حتى هذه اللحظة ماهيه هذه الاتصالات التي تجري من أجل فرض الإيقاع على سير هذه الانتخابات… حيث تعمل القوى السياسية المختلفة على دراسة وضعها الانتخابي في كل دائرة على حدة.

    وهناك غائبون مهمون عن السباق الانتخابي المقبل ومنهم رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط  سليمان فرنجية المرشح السابق لرئاسة الجمهورية.

    حول هذا الموضوع من بيروت قال  الكاتب السياسي سركيس أبو زيد إن لبنان يشهد الآن قانون انتخابات يشمل نظاما مركبا بين النسبية والصوت التفضيلي وهذه تجربة جديدة والناخب قد يفاجأ بالنتائج… وهذا ما يتطلب تحالفات مختلفة متناقضة بين كافة القوى السياسية والتكتلات المتنافسة. 

    مشيرا إلى أن هناك خلافات وخاصة أن هناك مجموعة من المرشحين لا يتشاركون في برنامج واحد والنتائج التي تؤدي إليها هي  إعادة تركيب لتحالفات جديدة تؤدي الى تشكيل الحكومة اللبنانية.

    منوها أن قانون الانتخابات النسبي أصبح ضد ما يسمي بالمجموعات الكبيرة وفي نفس الوقت يفسح المجال للأقليات بالفوز وقائلا إن هناك مسؤولية على بعض القوي التي كان عليها ان تتوحد من أجل طرح برنامج جدي وتشكيل تحالف قوي لتحقيق إنجازات مشيرا الى أن هناك عدد من رجال المال و الاعمال مترشحين ويدفعون الأموال في المعركة الانتخابية وهم متواجدون داخل الكتل والأحزاب.

    ومؤكدا أن الصوت التفضيلي يتيح الفرصة للمال السياسي والرشاوي لأن سعر الصوت تجاوز الـ1000 دولار في بعض المناطق ما يجعل أصحاب المال السياسي  يقومون بصفقات مشبوهة تعوض أموالهم التي انفقوها تؤدي بهم للبرلمان.

    من جانبه أشار عبده سعد مدير مركز بيروت للأبحاث والمعلومات إلى أنه لأول مرة يتم التغيير في نظام الانتخابات من أكثرية إلى نسبي ما حفز المرشحون على الترشح وأصبح هناك حوالي سبع مرشحين على مقعد واحد بالمقارنة بالانتخابات الماضية التي كان فيها مرشحان على المقعد الواحد وهذا يعطي زخما واضحا لهذه الانتخابات.

    مشيرا إلى أن قانون الانتخابات أساء  لفلسفة النسبية وصار ذلك بدعة ولا يحقق المرجو منه سواء كان في الناحية العرقية أو السياسية أو الدينية لذلك سيتمثل في الانتخابات الأقوياء حيث لا يوجد تمركز إلا للأحزاب الطائفية.

    قائلا إنه لو كانت لبنان دائرة واحدة كان يمكن أن يكون التمثيل للمال السياسي ضعيفا منوها إلى أنه لن يكون هناك تمثيل سياسي جديد لأن عدد الدوائر كبير جدا يصل إلى 15 دائرة ما يشجع المرشحين على شراء الأصوات بخلاف ما تكون هناك دائرة واحدة لأن الدائرة الواحدة يحتاج فيها مرشح المال السياسي إلى 6 اضعاف الاصوات حتى يمكن أن ينجح.

    إعداد وتقديم: حسان البشير

    الموضوع:
    الانتخابات النيابية في لبنان (37)

    انظر أيضا:

    لائحة مفقودي الحرب اللبنانية في الانتخابات النيابية
    دعوة الأمين العام لـ"حزب الله" إلى أوسع مشاركة في الانتخابات... الأهمية والأهداف
    سلام لـ"سبوتنيك": ترشحنا بوجه الحريري في الانتخابات اعتراضا على بعض خياراته السياسية
    الكلمات الدلالية:
    تحالفات, القوى السياسية, نيابية, مرشحين, اتصالات, منافسة, الانتخابات اللبنانية, راديو سبوتنيك, لبنان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik