18:11 20 أكتوبر/ تشرين الأول 2018
مباشر
    في العمق

    لقاء وزير الخارجية السوداني وفدا من مجلس اللوردات البريطاني

    في العمق
    انسخ الرابط
    0 0 0

    الضيوف: الكاتب والمحلل السياسي النور أحمد النور؛ ومحمد حامد جمعة مدير تحرير صحيفة الصحافة السودانية

    قال الناطق باسم الخارجية السودانية قريب الله خضر، في تصريح صحافي، أن وزير الخارجية السوداني الدرديري محمد أحمد التقي وفداً من مجلس اللوردات البريطاني الذي يزور الخرطوم حالياً، وناقش الجانبان تعزيز التعاون بين البلدين في المنظمات الدولية وقضايا حقوق الإنسان، خصوصاً بعد الزيارات الرفيعة المستوى التي حصلت بين البلدين أخيراً.

    وأفاد بأن الدرديري أبلغ أعضاء البرلمان البريطاني بانخراط السودان قريباً في المرحلة الثانية من الحوار مع الولايات المتحدة لشطب اسم البلاد من اللائحة الأميركية للدول الراعية للإرهاب

    ومن المنتظر أن يشارك الدرديري في أعمال الدورة الـ73 لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي تنطلق في 25 أيلول (سبتمبر) الجاري، ويلتقي على هامشها مسؤولين في الإدارة الأميركية.

    ورفعت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، عقوبات اقتصادية وحظراً تجارياً كان مفروضاً على السودان منذ العام 1997، لكن واشنطن لا تزال تدرج اسم السودان على اللائحة الأميركية للدول الراعية للإرهاب منذ العام 1993.

    من الخرطوم قال الكاتب والمحلل السياسي النور أحمد النور

    إن هذه الزيارة تأتي لأول مرة  بين مسؤولين عن الحكومة السودانية ومسؤولين بريطانيين الذين لهم اهتمام بقضية جنوب السودان وبقضية دارفور لأن حكومة السودان كانت تصنف مجلس اللوردات البريطاني  بأنهم معارضون لسياساتها.

    والحكومة السودانية تعول على الزيارة بأن تحدث تحولا في وجهة نظرالبريطانيين تجاة السودان.

    مشيرا في تصريحات لبرنامج في العمق عبر إذاعة سبوتنك بأن   هذه المجموعة التقت بمسؤولين سودانيين في الخرطوم وزارو ولاية شمال دارفور  و مخيم  ابو شوك للنازحين  الذي يحتوي على أكثر من 40 مخيما  والتي تأوي أكثر من  مليوني نازح  مع منح النازحين خيارات لدمجهم في البلدان المجاورة  وتحويل المخيمات إلى قرى  أو إعادة الذين يريدون العودة الى أماكنهم مرة أخرى وشاهد البريطانيون  مايتعلق بالناحية  الانسانية وأثنوا على الحديث حول إستكمال المفوضات مع المسلحين الذين لايزالوا يحملون السلاح في دارفور. 

    مشيرا  إلى ان إدارة ترامب قررت في أكتوبر الماضي  رفع العقوبات عن السودان ولكنها لم ترفع بصورة كاملة   لأن اسم السودان موجود في اللائحة منذ عام 1993.

    متوقعا أن تكون هناك جولة جديدة لرفع العقوبات من خلال شروط حول حقوق الإنسان والحريات وهذا يأتي مع لقاء وزير الخارجية في إجتماعات الأمم المتحدة القادمة  ولقائة مع مسؤولين أمريكيين للحديث حول الجولة الخامسة من الحوار لمناقشة اللائحة لأن هذه العقوبات تحتاج إلى موافقة الكونغرس الامريكي

    وقائلا إن الجولة الأولى من الحوار لن تنتهي برفع العقوبات ولكن ستأخذنا إلى جولات اخري وبالتالي حصول السودان بعد ذلك على معونات.

    موضحا أن البيت الابيض ووزارة الخارجية الأمريكية مقتنعو ن بأن السودان ماضية في تحسين الحريات السياسية والدينية وحريات الإعلام  وفي مجال مكافحة الإرهاب وهذا  يحتاج  إجراءات جريئة من الحكومة السودانية وخاصة أن هناك شكوك كانت تدور حول  علاقة السودان مع كوريا الشمالية مؤكدا أن  السودان قطعت  علاقاتها تماما بكوريا الشمالية

    وقال النور إن الوقت  مهيأ تماما  لرفع إسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب لأن السودان توج إتفاق سلام بين الفرقاء في الجنوب في أديس أبابا واستضافت السودان الفرقاء في إفريقيا الوسطي وخاصة جيش الرب  الذي كان يتحرك بين الحدود السودانية وأفريقيا الوسطى

    وبالإضافة  إلى تعاونها  مع الأمم المتحدة في مكافحة الهجرة غير الشرعية والإتجار بالبشر..

    وأكد النور على أهمية التحرك من قبل الحكومة السودانية  بشجاعة في مجال  حقوق الانسان والحريات الدينية والإعلامية حتى تستكمل المتطلبات الأمريكية بهذا الشأن

    ومن جانبه أشار محمد حامد جمعة مدير تحرير صحيفة الصحافة إلى أن الزيارة تاتي في إطار جهد مهم وإمتداد لعلاقات بين الخرطوم ولندن بشكل إيجابي بين البلدين ومن الواضح من خلال وفد اللوردات أن بريطانيا سيكون لها دور في رفع السودان من قائمة الدول الراعية الإرهاب.

    وأوضح حامد أن الجولات تستمر من أجل رفع السودان من اللائحة لأن السودان يرى لسنوات طويلة  أن وضعها في اللائحة ماهي إلا لدوافع سياسية وليست أمنية او موضوعية لأن الحوار كان مستمرا بين الخرطوم وواشنطن برغم هذه المشاكل.

    وأوضح جمعة أن مبدأ الحوار يفتح الباب أما م تفاهمات كثيرة وكذلك مع إعتراف أمريكا بتحسن الأوضاع في السودان و الذي يري أنه يريد الدمج في المجتمع الدولي  وخاصة دور السودان النشط في جنوب السودان وفي الحرب الأهلية في إفريقيا الوسطي ومايخص الأوضاع في ليبيا ودورها مكافحة الإتجار في البشر. 

    منوها أن مشاركة وزير الخارجية السودان في الجمعية العامة للأمم المتحدة القادمة رقم 73 والتي تنطلق في 25 أيلول (سبتمبر الجاري) ستستكمل بعض الجوانب في التواصل  مع أمريكا أو دول العالم وفي أجواء بها جوانب كثيرة في أكثر من ملف في القارة الإفريقية ومايخص الشان العربي.

    إعداد وتقديم: حساني البشير

    الكلمات الدلالية:
    أخبار السودان, السودان, بريطانيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik