Widgets Magazine
16:52 18 سبتمبر/ أيلول 2019
مباشر
    في العمق

    بن صالح يؤكد الالتزام بموعد الانتخابات الرئاسية الجزائرية والحراك الشعبي يطالبه باستقالته

    في العمق
    انسخ الرابط
    بقلم
    0 10
    تابعنا عبر

    أكد الرئيس الجزائرى المؤقت عبد القادر بن صالح، ضرورة احترام الإجراءات التى ينص عليها الدستور والالتزام بالموعد المقرر للانتخابات الرئاسية فى 4 يوليو/تموز المقبل، مع توفير كل الشروط والآليات اللازمة لإجرائها شفافية ونزاهة، جاء ذلك خلال اجتماع عقده بن صالح، مع نور الدين بدوى رئيس الحكومة بمقر الرئاسة بالجزائر العاصمة.

    يأتي ذلك في ظل استمرار الحراك الشعبي الجزائري مع أول جمعة للتظاهرات في شهر رمضان والتي أطلق عليها المتظاهرون جمعة الصمود رفضا لإقامة الانتخابات وللمطالبة باقالة بن صالح وبدوي.

    وتواجه الانتخابات رفضا شعبيا واسعا ظهر من خلال شعارات ولافتات رددت ورفعت في مسيرات الجمعة مناهضة لإجرائها كما عبرت أطياف المعارضة رفضها إجراء انتخابات الرئاسة بدعوى عدم توفر الظروف المناسبة لها ورفض إشراف وجوه نظام بوتفليقة عليها مع رفض القضاة والبلديات المحلية المشاركة فيها، كما يواجه بن صالح، وبدوي، وأعضاء الحكومة، رفضا شعبيا واسعا باعتبارهم من وجوه نظام الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة وجاء هذا التطور في ظل مظاهرة جديدة اليوم في الجمعة الـ12.

    وقال د. وليد بن قرون عضو حزب جبهه التحرير الوطني الجزائري، إن الرئيس المؤقت بن صالح يريد إرسال رسالة أنه لا يمكن للشعب الجزائري الخروج عن المؤسسات الشرعية لأن ذلك يؤدي إلى هدمها وحتى لا تتحول الجزائر لمنطقة صراع نفوذ بين الشرق والغرب…  داعيا الجميع إلى الوصول لكرسي الرئاسة عبر الانتخابات الحرة بإشراف الشعب نفسه ومؤكدا أنه لا مكان للتزوير بعد الوعي المرتفع من الحراك الذي  تجاوز الفتن وحروب الجيل الخامس.

    وأشار في تصريحات لبرنامج "في العمق" عبر إذاعة "سبوتنيك"، بأن هناك بعض الأحزاب المتهمة بالعمالة لفرنسا والصهيونية تحاول التشويش على الانتخابات لافشالها لأنها لا تمتلك القاعدة التي تؤهلها للوصول لكرسي الرئاسة وهي تريد أن تقود الجزائر للمجهول.

    وأكد د. وليد أن من سيخوض الانتخابات يعمل لمصلحة الوطن منوها ان نصف القضاة الذين رفضوا الإشراف هم من كانوا يتسترون على الفساد ونهب ثروات الجزائريين، واعضاء البلديات المقاطعين يتركزون في مناطق معينة تمتلئ بالقبائل لتمرير أجنداتهم الانفصالية وبث الفرقة بين الشعب… وقال إنه إذا لم يتم اجراء الانتخابات في موعدها سيستقيل بن صالح ما يضع الجزائر في فراغ دستوري لا تحمد عقباه.

    على جانب آخر أوضح إسماعيل خلف الله المحلل السياسي الجزائري، أنه لا يوجد ما يشير إلى الاتجاه لانتخابات 4 يوليو/تموز، لأن الحراك الشعبي يطالب بتأسيس دولة مدنية والانتخابات لن توفر ذلك، والأسبوع المقبل ستنتهي مهلة تقديم المرشحين لأوراقهم بينما الشخصيات التي تقدمت لا تمثل الشارع الجزائري وليس لها أي وزن يذكر.

    وأشارخلف الله إلى أن الجيش يريد أن يربح أكبر وقت لتحييد المناوئين له وهم من يمثلون أمام القضاء الآن بتهمة الالتفاف على الحراك والانقلاب على المؤسسة العسكرية التي تريد إدارة المشهد مع استخدام بن صالح كأداة لذلك… وأكد إسماعيل أن بن صالح لا يستطيع أن يحرك شيئا دون المؤسسة العسكرية وقال خلف الله، إن هناك من يقدس أشخاص بعينهم ومن يرى أن انتقاد الدستور لا يجوز مع أنه ينتهك كل يوم عده مرات.

    وأكد إسماعيل أن الحراك الشعبي يزداد يوما بعد يوم وفي فعاليات اليوم يطالب بتفعيل المادة رقم 7 التي تقول أن الشعب هو صاحب السلطات والمادة 8 وتدعو لأن يمارس الشعب ما يريد عن طريق الاستفتاء والمؤسسات المنتخبة.

    إعداد وتقديم: حسان البشير

    انظر أيضا:

    ابن صالح يتمسك بموعد الانتخابات الرئاسية في الجزائر
    رئيس حزب جزائري: الحراك غير مقتنع بخطابات قايد صالح
    أول منصب رسمي لأحمد علي عبد الله صالح في اليمن منذ مقتل والده
    الكلمات الدلالية:
    متظاهرون, الشعب, مرشحين, معارضة, الفساد, الانتخابات الرئاسية الجزائرية, الحراك الشعبي, وكالة سبوتنيك, الحشد الشعبي, عبد القادر بن صالح, بوتفليقة, الجزائر
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik