Widgets Magazine
19:52 12 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019
مباشر
    في العمق

    الضغوط الدولية على المجلس العسكري السوداني مع استمرار التوتر في الشارع وسقوط المزيد من القتلى

    في العمق
    انسخ الرابط
    بقلم
    0 0 0
    تابعنا عبر

    يجري رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد مباحثات مع المجلس العسكري السوداني حيث التقى رئيس المجلس عبد الفتاح البرهان في الخرطوم كما يلتقى بوفد من قوى إعلان الحرية والتغيير وذلك في محاولة لرأب الصدع بين الطرفين وإعادتهم للتفاوض من جديد لحل الأزمة عقب عملية فض الاعتصام التي أدت الى سقوط عشرات القتلى.

    وكان الاتحاد الأفريقي أعلن تعليق عضوية السودان حتى تسليم السلطة للمدنيين مضيفا أنه يدرس فرض عقوبات على الضالعين في أعمال عنف بالسودان وكان تجمع المهنيين السودانيين قد دعا إلى الالتزام بسلمية الحراك وعدم الانجرار إلى العنف. ودعت أطراف دولية عدة إلى الحفاظ على السلم والأمن في السودان محذرة من الانجرار خلف التوترات من ناحية أخرى أعلنت اللجنة المركزية للأطباء في السودان وصول عدد القتلى امام مقر الاعتصام الذين تم حصرهم بواسطة الأطباء إلى 113 شخصا.

    حول هذا الموضوع قال د. عادل الغندور المتخصص في الشؤون الإفريقية:

     إن تعليق عضوية السودان في الاتحاد الإفريقي  يجعل الأطراف السودانية تتجه بالتعجيل للدخول في المفاوضات ومن ثم يمكن التدخل للدفع نحو إنهاء المشكلة موضحا أن الضغط سيكون له تأثير على كل الأطراف ، وأوضح د.  عادل أن الاتحاد الإفريقي له دور مهم  في دفع السودان نحو قبول الوساطة.

    وأشار الغندور الى أنه من المهم أن يكون الحل داخليا لأن الأطراف الخارجية لها مصالح خاصة وأكد الغندور في تصريحات لبرنامج "في العمق" عبر راديو "سبوتنيك"

     أنه لابد من حسم المشاكل بين الطرفين لأن هناك من يريد أن تبقي السودان كما هي بدون تقدم وهذا ما يعيق الإنطلاق الإفريقي ككل لما تملكه  البلد من ثروات كبيرة  موضحا انه لابد ان تكون هناك إرادة دولية خاصة من روسيا والصين نحو الدفع لحل هذه الازمة مع مراعاه ما أعلنه المجلس العسكري من وجود تدخلات من أطراف خارجية وداخلية لتأجيج الأوضاع.  

    من جانبه أوضح محمد حسن الأمين الخبير القانوني السوداني أن تجميد عضويه السودان هو إجراء متفق عليه طبقا لقوانين الاتحاد الإفريقي الذي لا يعترف بعدم وجود حكومة مدنية ، وأشار الأمين الى أن ما حدث  من المجلس العسكري ليس انقلابا أنما هو للإصلاح وليس للاستمرار وهو خطوة لتسليم السلطة للقوى المدنية ولا يؤثر على وضع السودان داخليا أو خارجيا.

    وأشار الأمين الى أن ما حدث في فض الاعتصام وكثرة القتلى هو الذي أدى إلى مطالبه قوى الحرية والتغيير بالتحقيق بينما يرى المجلس العسكري أن  ما حدث هو ضرورة  نتيجة ما ظهر في الفترة الماضية من الخروج عن التصرفات الآمنة. وقال الأمين إنه من المستحيل محاكمة المجلس العسكري لأنه يملك سياده وحصانه وهو الذي أمر بتشكيل لجنه لمعرفه من أطلق الرصاص على المعتصمين وهذا يعني أنه بعيد عما حدث ، منوها أن التفاوض يعرقله  إصرار الحرية والتغيير بضرورة  التحقيق فيما حدث للمعتصمين بينما المجلس العسكري يقبل ويقدم العديد من التنازلات لحل الأزمة.

    بينما أشار الكاتب الصحفي السوداني حسن فاروق من الخرطوم أن الاجتماع مستمر بين آبي أحمد والأطراف المختلفة للوصول لتفاهمات مع تأكيد قوى الحرية والتغيير بتسليم القتلة ومحاكمتهم وإلا لن تكون هناك مفاوضات بينما المجلس العسكري يرحب بشدة بالتفاوض نتيجة للإدانات الدولية له بعد انتشار مقاطع فيديو موثقة لما حدث للمعتصمين.

    وأشار فاروق الى أن المجلس العسكري ليس أقوى من الشعب السوداني الذي يملك الكثير من وسائل المقاومة  فهناك دعوى لعصيان مدني شامل ما يسبب ارتباكا وسط المجلس العسكري ويمكن محاكمته والتنحي وتسليم الزمام للمدنيين وأكد  حسن أن التحقيقات التي تتم هي مسرحية هزلية ومجربه كمسرحية وجود المنفلتين الذين يثيرون الفوضى وأكد أن من يقول أن هناك من  حاول اقتحام سجن كوبر لإخراج رموز النظام السابق هي مسرحية أيضا لأن السجن محاط بالمدرعات والدبابات وكل هذا لإلهاء الشعب السوداني#mce_temp_url# ونسيان ما حدث للمعتصمين فقط لا غير.

    إعداد وتقديم: حسان البشير

    الكلمات الدلالية:
    أخبار السودان, السودان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik