21:27 GMT27 فبراير/ شباط 2020
مباشر

    الوزيرة مي شدياق: هناك من يخشى على مصالحه في السلطة وهو ما يعرقل تشكيل الحكومة

    لقاء سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 01
    تابعنا عبر

    بناء على طلب السيد سعد الحريري، رئيس حكومة تصريف الأعمال، أعلنت الرئاسة اللبنانية، تأجيل الاستشارات النيابية الملزمة لتشكيل الحكومة الجديدة إلى يوم الخميس المقبل، 19 ديسمبر/ كانون الأول، لمزيد من المشاورات.

    وكانت "كتلة الجمهورية القوية" في البرلمان قد أبلغت الرئيس سعد الحريري تمسكها بحكومة تكنوقراط من اختصاصيين مستقلّين لمنحها الثقة تماشياً مع مطالب القاعدة الشعبية حتى لا تعود الأمور إلى ما كانت عليه سابقاً".

    قالت الوزيرة مي شدياق، وزيرة التنية الإدارية في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية:

    إن لبنان يمر بمرحلة دقيقة، فقد تم تأجيل المشاورات النيابية الملزمة لتسمية من سيقوم بتشكيل حكومة جديدة بعد استقالة تلك التي كانت والتي أنا عضو فيها. مشيرة إلى أنه بعد سقوط أكثر من اسم رشح لهذا المنصب بات سعد الحريري هو الأقرب للتسمية، غير أننا - في حزب القوات اللبنانية - تمنعنا عن تسمية الحريري أو أي أحد، لأننا بانتظار إعلان التشكيلة الحكومية، على أن تكون حكومة تكنوقراط حتى لا تأتي حكومة شبيهة بسابقتها.

    وأضافت شدياق أن التأجيل جاء بطلب من الحريري نفسه، لأنه خشي أن يصل إلى رئاسة الحكومة بأصوات ضعيفة، إذ يجب أن يصوت على الحكومة أكثر من نصف عدد النواب، ففضل الحريري أن يتم التأجيل لهذا السبب خاصة مع تمنع الصوت المسيحي عن دعمه. لافتة إلى أن هناك كلاما عن طرح اسم نواف سلام سفير لبنان السابق في الأمم المتحدة ، وهو يحظى بدعم معظم الكتل وإن كان حزب الله لا يحبذه.

    وعن تفاعل المجتمع الدولي مع لبنان، الذي تمثل مؤخرا في اجتماع باريس، قالت مي شدياق:

    هناك مسائل حيوية أساسية يطالب بها المجتمع الدولي كي يتعاون مع لبنان، ففي الوزارة التي أشغلها وهي وزارة التنمية الإدارية، وضعنا استراتيجيتين  هما استراتيجية مكافحة الفساد واستراتيجية التحول الرقمي التي تؤدي إلى اختصار المعاملات وميكنتها بما يتيح مزيدا من الشفافية في المعاملات المالية.

    مضيفة أن "المجتمع الدولي لن يفعل أي اتفاق مالم يضمن عبر هذه الآليات منع عودة الفساد إلى ما كان عليه سابقا. هناك مسائل أخرى أيضاً تتعلق بالهيئات الناظمة في قطاع الاتصالات وقطاع الطاقة، التي لم تشكل حتى اليوم بدون أسباب واضحة وكأن هناك من يتعمد عدم وجود هذه الهيئات ذات الدور الرقابي لكي يتم تمرير كل شيء دون رقابة، إلى ما هنالك من أمور معروفة.

    تابعوا المزيد في حلقة "لقاء سبوتنيك" مع الوزيرة اللبنانية مي شدياق على راديو سبوتنيك"...

    إعداد وتقديم: خالد عبد الجبار

    الكلمات الدلالية:
    لبنان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook