20:12 24 فبراير/ شباط 2018
مباشر
    هموم عراقية

    بغداد عاصمة الزحام والسيطرات الأمنية

    هموم عراقية
    انسخ الرابط
    ضياء حسون
    0 10

    حوار مع الخبير العسكري والاستراتيجي الدكتور أحمد الشريفي، والناشط المدني شمخي جبر رئيس الجمعية العراقية للدفاع عن حرية التعبير

    يشتكي أهالي بغداد من شدة الازدحامات المرورية والإجراءات الأمنية المشددة في العديد من المناطق والشوارع الرئيسية في العاصمة، ما يؤدي إلى وقوف السيارات في طوابير طويلة أمام نقاط التفتيش الأمنية، وخاصة في مداخل العاصمة بغداد،  وقد يمتد انتظارالتفتيش إلى ساعات في حرارة الصيف العراقي اللاهبة.

    يقول الدكتور أحمد الشريفي:

    عندما نتحدث عن الازدحامات المرورية، لا بد  أن نشير ضمنا إلى حقيقة مؤداها أن هناك خللا في إدارة الملف الأمني وخللا في إدارة الملف العسكري، والدليل على ذلك أن حدودنا الخارجية مستباحة من التنظيمات الإرهابية، وجهتنا الداخلية فيها فوضى، وهذه الفوضى لا تخلق أي جدوى في الإجراءات الأمنية، لاسيما أنها إجراءات تقليدية، ففي تقديرنا لا يمتلك المنتظم السياسي في العراق رؤيا ضمن أطر استراتيجية لتأمين استراتيجية ردع عسكرية ام أمنية، وبالتالي يلجأون إلى جملة من الإجراءات التقليدية، التي لم تعد مقنعة حتى للرأي العام البسيط، وهي غير ذات جدوى لا عسكريا ولا أمنيا في ضبط الأمن والاستقرار في العاصمة، وكل ما تعمله هو زيادة الضغوط على المواطن ومصادرة حق استخدام الطريق المكفول دستوريا، وهناك إصرار غير مبرر من قبل الحكومة في الإبقاء على ذات الوسائل التقليدية كجهاز كشف المتفجرات وذات الأسلوب التقليدي في أن تكون هناك سيطرات تعرقل انسيابية الطرق ليس إلا، حتى آليات التفتيش هي آليات تقليدية تتلخص بتوقيف العجلة وسؤال السائق أين ذاهب ومن أين قادم، ولا أعتقد أن الإرهاب بهذه السذاجة حتى يجعل نفسه صيد سهل للسيطرات، فضلا عن أن هناك طرق نيسمية وزراعية يمكن الالتفاف عليها، وكثير من الأحيان تفخيخ العجلات داخل مناطق لاتبعد عشرات الأمتار عن الهدف المراد تفجيره، فإذا الجدوى من هذه الاختناقات المرورية وهذه الإجراءات التي توصف إجراءات تعسفية، لان فيها مصادرة للحقوق.

    يقول شمخي جبر:

    عقب كل انفجار يحدث في بغداد إجراءات أمنية مشددة تتمثل في الازدحامات والاختناقات المرورية بالسيطرات، وبالتالي يؤثر ذلك على أعمال المواطنين، وهناك أصوات كثيرة تقول إن هذه السيطرات وما تولده من اختناقات، غير مجدية وغير كافية لضبط الأمن، وطرحت مقترحات في أن تستبدل هذه السيطرات بخلايا أمنية تقوم بالعمل الاستخباري.

    للأسف دائما عمليات الاختطاف التي تعرض لها الناشطون المدنيون لم يكن هناك موقفا حازما للسيطرات الأمنية، حيث مر الخاطفون من خلال هذه السيطرات بسلام وبسيارات لا تحمل أرقاما، ويعتقد البعض أن هناك تواطؤ بين هذه السيطرات الأمنية والخاطفين، وقد طالب السيد الصدر بطرد المتواطئين مع المليشيات المسلحة.

    إعداد وتقديم: ضياء إبراهيم حسون

    Twitter

    اشترك في حسابنا على تويتر لمتابعة أهم الأحداث العالمية والإقليمية.

    الكلمات الدلالية:
    أخبار العراق, أخبار العراق اليوم, بغداد, العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik