18:40 GMT12 أغسطس/ أب 2020
مباشر

    خطة الورقة البيضاء… هل ستكون مفتاح حل الأزمة الاقتصادية في العراق؟

    هموم عراقية
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    وصف رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي الاعتماد على النفط بالتجربة الفاشلة التي وضعت الدولة والحكومة بإحراج دائم وهناك خطة للتحرر من عبوديته.

    وأكد الكاظمي "أن قلة الأموال ونقص السيولة جاءت بسبب سوء الإدارة والاعتماد المطلق على النفط، وهناك خطة "الورقة البيضاء" لإصلاح النظام المالي والإداري للتحرر منه.

    ولفت الكاظمي إلى أن العراق يعتمد إلى هذه اللحظة على النفط بنسبة 95 بالمئة وهذا انعكس على توفير السيولة والعملة الصعبة عندما تعرضت الأسعار للانهيار، مبيناً أن القطاع الخاص ومن بينه الزراعة يجب أن يأخذ دوره في بناء العلاقة الاقتصادية المالية في العراق والعلاقة مع المجتمع وبناء فرص عمل للمواطن.

    فهل سينجح الكاظمي في رسم سياسة اقتصادية جديدة للعراق؟ 

    عن هذا الموضوع يقول ضيف برنامج "هموم عراقية" على أثير راديو "سبوتنيك" الخبير الاقتصادي باسم أنطوان:

    "الاعتماد على النفط ليست تجربة فاشلة، لكن يجب تسخيره في قطاعات اقتصادية أخرى، فسوء الإدارة والفساد وصل بنا إلى ما نحن عليه الآن، وعملية تحويل الاقتصاد العراقي من ريعي يعتمد على النفط ليس بالعملية السهلة، فهو يحتاج إلى كفاءات وحكومة نزيهة، وبالعموم أن نبدأ الآن خيرا من لا نبدأ."

    وتابع انطوان بالقول، "توجد ميزانية مشوهة في العراق، حيث 75‏% منها تذهب للرواتب والامتيازات، الأمر الذي يدفع بالحكومة نحو الاقتراض ورهن النفط، والورقة البيضاء لرئيس الوزراء تحتاج إلى تنفيذ، والسؤال من سينفذ هذه الورقة، التي تحتاج إلى جهاز إداري كفء ونزيه لتحقيقها، فالمهمة صعبة في ظل وجود قوى تعرقل أية إصلاحات وتسببت بضياع أكثر من تريليون دولار."

    وأضاف أنطوان قائلاً، "النافذة الحقيقية للإصلاح تتمثل بخلق بيئة آمنة للاستثمار بعيدة عن الابتزاز والبيروقراطية، وإلا فإن البلد يسير نحو التهلكة، ذلك أن الحكومة لم تستفد من تجربة إنخفاض النفط عام 2008 وكذلك عام 2014، بسبب وجود نفس الوجوه في السلطة، وإذا لم تأتي وجوه مخلصة، فمن الصعب حينئذ تغيير الاتجاه الاقتصادي للبلد."

    التفاصيل في الملف الصوتي المرفق.

    إعداد وتقديم: ضياء حسون

    الكلمات الدلالية:
    العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook