17:45 GMT15 أبريل/ نيسان 2021
مباشر

    هل وصلت العلمية السياسية في العراق إلى مرحلة كسر العظم

    هموم عراقية
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    اغتال مسلحون مجهولون، الأحد، ضابطا في جهاز المخابرات العراقية في منطقة المنصور غرب العاصمة بغداد.

    واعتبر البعض عملية الاغتيال هذه، بمثابة إعلان حرب على الدولة، وأن استهداف المؤسسة العسكرية والأمنية هو بمثابة ناقوس خطر جديد، ويشكل إشارة إلى أن العراق بات على اعتاب صراع خطير بين المؤسسات الرسمية والأحزاب.

    فهل هناك من يريد إيصال الوضع في العراق إلى الاقتتال الداخلي؟

    عن هذا الموضوع يقول ضيف برنامج "هموم عراقية" على أثير راديو "سبوتنيك" الخبير العسكري والاستراتيجي الدكتور أحمد الشريفي:

    "بلغت عملية التجاذب بين مؤسسات الدولة والأحزاب مرحلة الذروة، حيث وصلت اليوم إلى التصفية الجسدية بعد التصفية السياسية، ذلك لوجود رغبة لدى المؤسسات في الاستقلال عن القرار السياسي، لذلك تلجأ الأحزاب للتصفيات الجسدية."

    وتابع الشريفي بالقول، "نحن اليوم على اعتاب أزمة كبيرة قد تهز النظام السياسي في العراق وقد تسقطه، فالأحزاب ما عادت تؤمن بالتداول السلمي للسلطة، وترى أنها فوق القانون، الأمر الذي ينذر بحدوث اشتباك بين الأحزاب وبين المؤسسات، وأن حادث الاغتيال هذا لدليل على ذلك".

    وأضاف الشريفي قائلا: "في حال إذا لم يتوافق المسار السياسي في العراق مع الرؤى والمتبنيات الدولية، فلا نستبعد أن تتدخل الإرادة الدولية، وذلك إما بحكومة طوارئ وحل للبرلمان أو بوسائل الردع الدولية لإسكات تمادي الأحزاب في الهيمنة على السلطة".

     

    التفاصيل في الملف الصوتي المرفق

    الكلمات الدلالية:
    العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook