19:02 GMT17 يونيو/ حزيران 2021
مباشر

    بوصلة الاغتيالات في العراق تتجه صوب المسؤولين الأمنيين

    هموم عراقية
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    لقي ضابط في جهاز المخابرات العراقية، يوم أمس الاثنين، مصرعه بعد أن فتح مسلحون النار عليه في منطقة البلديات شرقي العاصمة، فيما أمر رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي بفتح تحقيق على أعلى المستويات حول الحادث.

    وجرى اغتيال معاون مدير المراقبة في جهاز المخابرات العقيد نبراس أبو علي، الذي كان يشغل مدير المخابرات في جانب الرصافة في بغداد، ونقل قبل شهر إلى مديرية المراقبة في الجهاز.

    فهل يعد هذا الاغتيال ضربة جديدة تتعرض لها حكومة الكاظمي؟

    عن هذا الموضوع يقول ضيف برنامج "هموم عراقية" على أثير راديو "سبوتنيك" الخبير الأمني والاستراتيجي العميد المتقاعد عدنان الكناني:

    "اغتيال ضابط كبير في جهاز أمني حساس يضعنا أمام تساؤلات عن مدى إختراق هذا الجهاز، فهناك من يحاول خلق فجوة بين جهاز المخابرات الوطني والحشد الشعبي، بعد عملية اعتقال القيادي في الحشد قاسم مصلح، على اعتبار أن الجهاز تدخل في عملية الاعتقال."

    وتابع الكناني بالقول، "قد يكون الغرض من عملية الاغتيال هذه هو لفت الانتباه عن ما يجري في شمال العراق من عمليات عسكرية تركية، أو لأشغال الرأي العام العراقي بموضوع الاغتيال وصرف انتباههم عن حوادث أخرى."

    وأضاف الكناني قائلاً، "هناك صراع من أجل البقاء بين الكتل السياسية، التي استشعرت أن وجودها بات مهددا، خصوصاً وأن هناك حالة رفض شعبية لهم، لذلك تحاول هذه الكتل إحداث فوضى وزعزعة الأمن في البلاد عبر عمليات الاغتيال هذه."

    التفاصيل في الملف الصوتي المرفق.

    إعداد وتقديم: ضياء حسون

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook