04:24 21 يوليو/ تموز 2018
مباشر
    نافذة على لبنان

    من هي الجهة الخارجية التي استفادت من الانقسام الداخلي اللبناني

    نافذة على لبنان
    انسخ الرابط
    عماد الطفيلي
    0 30

    ضيف الحلقة: مدير مركز دال للإعلام فيصل عبد الساتر

     

    أكد رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون خلال استقباله في قصر بعبدا اليوم السبت 9 سبتمبر/أيلول قائد الجيش العماد جوزيف عون يرافقه نائب رئيس الأركان للعمليات وقادة الوحدات العسكرية الذين شاركوا في عملية "فجر الجرود"، أنه في السياسة  ثمة مواقف غير وطنية وثمة من يتجاهل أنه لا يجوز اللعب في القضايا الوطنية الأساسية ولا سيما الأمن الذي يخص كل الأحزاب السياسية ومكونات المجتمع"، مشددا على أن الجيش بعيد جداً عن السياسية ومن هنا تبرز قيمته الوطنية.

    وقال الرئيس عون إن من سلم الأرض بات خارج المحاسبة، ومن حررها أصبح وكأنه مسؤول عما حصل في السابق، وحاول البعض أن يسلب من الجيش انتصاره، و "كي نرد هذه الاتهامات، فتحنا تحقيقا في الموضوع أساسه معرفة ملابسات خطف العسكريين واحتلال الإرهابيين لأجزاء من الأرض اللبنانية، وذكرنا بما سبق أن قلناه من إنه يجب عدم إدانة البريء وتبرئة الجاني المهمل والمتساهل الذي ادى تصرفه الى تطور الاوضاع ووصولها الى ما وصلت اليه".

     للتعليق على هذا الموضوع ينضم إلينا من بيروت مدير مركز دال للإعلام فيصل عبد الساتر

    يقول مدير مركز "دال" للإعلام فيصل عبد الساتر في حديث لإذاعتنا بهذا الصدد، ليس غريبا أن يتخذ رئيس الجمهورية اللبنانية مثل هذه المواقف، فهذه مواقفه الثابتة قبل أن يصل إلى رئاسة الجمهورية، وبالتالي هو يعبر الان عن مواقفه التي كان في السابق أصر عليها. اليوم الأمر مختلف أصبح في سدة الرئاسة، وهو المؤتمن الوحيد على الدستور بحسب القسم. وهو الذي لديه الصلاحيات في أن يثبت الأمور وأن يوضح ملابسات كل ما حصل. ولهذا نرى إصراره على المطالبة بكشف الملابسات عبر لجنة تحقيق،  وهي خطوة ناجعة لإحقاق الحق وللتوضيح للرأي العام.

    ويشير عبد الساتر فيما يخص التصعيد السعودي الأخير في الموقف ضد حزب الله، أن ما أطلقه ما يسمى وزير الدولة السعودي ثامر السبهان وغيره من بعض  المسؤولين السعوديين من تصريحات بحق فريق سياسي لبناني، ما كانت لتتم  لو لم يكن هناك أرضية في الواقع اللبناني التي  سبقته إلى محاولة تشويه صورة حزب الله ومحاولة انتقاده، خصوصا فيما يتعلق بمعركة الجرود، وما حصل مع جماعة "داعش" من كشف لمصير العسكريين ، لإن هذه القضية فضحت بعض هذا الداخل اللبناني، فهم أرادوا أن يقلبوا الأمور رأسا على عقب، ويشنوا هجوما مضادا متهمين حزب الله بأنه  كان يجري صفقات مع "داعش"، وأنه هو الوجه الاخر لداعش، وأن حزب الله والنظام السوري هما وجهان لعملة واحدة، وأن "داعش" يعمل لدى هذا النظام ولدى حزب الله. طبعا  الكل يعلم أن هذا كلاما سخيفا، لكن للأسف الشديد بسبب الانقسام اللبناني الداخلي الحاد، وبسبب تبعية بعض الأطراف السياسية إلى مرجعيات إقليمية قد يجد له أرضية، من هنا دخل الجانب السعودي على الواقع اللبناني من هذه القضية واستفاد من هذا الأمر بتوجيه الانتقادات إلى حزب الله.

    إعداد وتقديم: عماد الطفيلي

     

    انظر أيضا:

    جدلية العلاقة بين روسيا و"حزب الله"
    تغريدة سعودية تهاجم "حزب الله" وتخير اللبنانيين بين أمرين
    إسرائيل تتحرش بـ"حزب الله" بطريقة جديدة
    حزب الله: التحالف قد يرتكب "مجزرة" بقصفه قافلة "داعش" وعائلاتهم في الصحراء السورية
    الكلمات الدلالية:
    أخبار لبنان, لبنان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik