14:12 GMT03 أغسطس/ أب 2021
مباشر

    هل تستجيب السعودية لجهود الرئيس عون الداخلية والدولية لإعادة الحريري إلى لبنان؟

    نافذة على لبنان
    انسخ الرابط
    0 20
    تابعنا عبر

    ضيف الحلقة: وزير الشؤون الإجتماعية السابق رشيد درباس

    أكد الرئيس اللبناني ميشال عون أنه لا يمكن البت باستقالة رئيس الوزراء سعد الحريري قبل عودته إلى لبنان والتأكد من أسبابها، معبرا عن قلقه مما يتردد عن الظروف المحيطة بوضع الحريري.

    وذكّر عون خلاله لقائه مجموعة الدعم الدولية للبنان في قصر بعبدا بالاتفاقيات الدولية والحصانات التي توفرها الدول.

    ومن جهته قال ممثل الأمم المتحدة إن مجموعة الدعم الدولية تؤيد موقف الرئيس عون وتدعم سيادة واستقلال لبنان، وأكد استعداد مجموعة الدعم للمساعدة في إيجاد الحلول للأزمة الراهنة في لبنان.

    وخلال اللقاء ثمّن الرئيس عون وعي القيادات الوطنية وتضامنها في هذه المرحلة الدقيقة وحرصها على الوحدة الوطنية.

    يقول وزير الشؤون الإجتماعية السابق رشيد درباس في حديث لإذاعتنا بهذا الصدد:

    هذه الإستقالة نتيجة حتمية لسلوك لبناني وخارجي، فاق عن قدرة واستطاعة الرئيس الحريري على التحمل، ذلك أن الوصول إلى رئاسة الجمهورية كان نتيجة تسوية عامة بين الفرقاء. هذه التسوية قامت على سياسة النأي بالنفس، التي أنقذت لبنان على مدى الحرب السورية، وليس من مصلحة أحد أن يخرق هذه السياسة، لإن هذا من شأنه أن يحدث خللا داخليا وخارجيا، ورغم ذلك كان الرئيس الحريري يتحمل كل الخروقات التي قام بها شريكه في التسوية، سواء محاولة التطبيع مع سوريا، وقيام وزير الخارجية بلقاءات بدون علم وموافقة رئيس الحكومة، لذلك فالكلام الذي قاله ولايتي على باب الرئاسة وكأنه كان يعلن أن لبنان قد أصبح دولة من المحور الإيراني، وهذا ليس صحيحا على الإطلاق، في حين أن الرئيس الحريري له صداقاته الدولية ذات القيمة التي كانت تحفظ للبنان هذا التوازن، كما أن له شعبيته الملحوظة في لبنان. وكل تلك الخروقات لم يعد بكل ما يمثل يستطيع أن يتحملها. لذلك فإن استقالته وإن حملها طابعا خارجيا بحتا يتعلق بالدور الإيراني في الشرق الأوسط، فإني لا أستطيع على الإطلاق أن انتزع من جوهر الأسباب السلوك الداخلي الذي مارسته الأطراف الأخرى.

    هذا ما أراه وربما كان الإخراج غير موفق، وربما كان يمكن أن يعقد مؤتمرا صحفيا ويعلن ذلك في لبنان ،ولكن هو الأدرى بظروفه.أما الان فإني رأيت ورأى الناس كلهم، وهو أن اللبنانيين وربما المجتمع الدولي يشعر بمدى أهمية وجود سعد الحريري، في لبنان ومدى الضرورة إليه كجزء من محور التسوية والسلم الأهلي والنأي بالنفس.

    التفاصيل في التقرير الصوتي المرفق في هذه الصفحة.

    إعداد وتقديم: عماد الطفيلي

    الكلمات الدلالية:
    لبنان, أخبار لبنان, أخبار لبنان اليوم, أخبار السعودية اليوم, أخبار السعودية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook