03:29 GMT04 أغسطس/ أب 2020
مباشر

    هل ما زال لبنان تحت مظلة الحماية الدولية لدعم أمنه واستقراره؟

    نافذة على لبنان
    انسخ الرابط
    0 20
    تابعنا عبر

    ضيف الحلقة: الخبير في الشؤون الاستراتيجية الدكتور وفيق إبراهيم

     صدر مؤخرا من  مجلس الأمن الدولي بيانا بشأن لبنان يدعو «إلى تطبيق سياسة النأيٍ بالنفس ملموسةٍ عن أي نزاعات خارجية» وتنفيذ القرارين 1559و1701 القاضيَين بنزع سلاح كل الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية، ودعوتِه «جميعَ الأطراف اللبنانية إلى استئناف المناقشات للتوصلِ إلى توافق في الآراء بشأن استراتيجية الدفاع الوطني".

    في الوقت نفسه، تتواصل أزمة دبلوماسية بين لبنان والسعودية، في ظل عدم إعطاء السعودية جوابا حاسما حول قبول السفير اللبناني المعين في الرياض فوزي كبارة منذ 5 أشهر ، بينما يستمر لبنان بعدم منحه موعدا للسفير السعودي الجديد المعين في بيروت وليد اليعقوب لتسلم أوراق اعتماده لتقديمها إلى رئيس الجمهورية.

    من جهة أخرى، زعمت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، يوم الإثنين 25 ديشمبر/ كانون الأول، بوجود خطة سعودية طويلة الأمد لمواجهة "حزب الله" اللبناني.

    ونقلت "نيويورك تايمز" عن مسؤولين لبنانيين ودبلوماسيين غربيين قولهم إن "هناك مخاوف في بيروت من أن تسعى السعودية وحلفاؤها اللبنانيون إلى تشكيل ميليشيات مناهضة لحزب الله في المخيمات الفلسطينية  أو في أي مكان آخر".

    ما أهمية هذا البيان الأممي بالنسبة للبنان في هذه الظروف الحالية؟

    أين وصلت العلاقات الدبلوماسية بين لبنان والسعودية، وهل ما زالت الأمور تتخذ منحى تصعيديا بين البلدين؟

    هل يمكن تطبيق مثل هذا السيناريو السعودي المزعوم من الصحيفة الأمريكية على أرض الواقع؟

    يقول الخبير في الشؤون الاستراتيجية الدكتور وفيق إبراهيم في حديث لإذاعة "سبوتنيك" بشأن مزاعم صحيفة "نيويورك تايمز"عن الخطة السعودية لمواجهة "حزب الله":

    أعتقد أن تحقيق هذا الأمر أصبح صعبا، حتى في ظل وجود سياسة سعودية معادية لإيران وحزب الله، إلا أن التطبيق العملي لمثل هذا السيناريو أصبح صعبا جدا، لإن الوضع الأمني ممسوك بشكل قوي من قبل الجيش اللبناني وكافة الأجهزة الأمنية في البلاد، أما المخيمات الفلسطينية اليوم، فهي تعيش أجواء عملية القدس وقرارات ترامب بشأنها، ولم تعد مهتمة كما في السابق للتحشيد المذهبي، وفيما يخص النزوح السوري في لبنان، لم يعد كما في السنوات الماضية أكثر قبولا للحركات السعودية والمعارضة،إلا أنه أصبح اليوم تحت وطأة وصول الجيش السوري إلى حدوده مع الأردن والعراق ولبنان، ولهذا أصبح بالنسبة للنازح السوري مسألة العودة إلى سوريا، أهم من عمليات التحشيد التي لا تفيده بشيء،سوى زعزعة الأوضاع في لبنان. وباعتقادي فإن السعوديين أذكى من أن يدخلوا في مثل هذا الأمر، لكن بإمكانهم وهذا ما سيعملون على تحقيقه،هو إنشاء جبهة معارضة سياسية ضخمة، يكون لها تأثير على الداخل اللبناني، لإن الصراع السعودي الإيراني كبير جدا، ولم ينتهي، وهو قوي ويشتد في اليمن،والعراق وسوريا ، كما أن لبنان جزء من هذا الصراع.

    استقرار لبنان حاجة دولية وإقليمية لإنه في ظل أزمات المنطقة، لا بد أن يكون آمنا ومستقرا، خاصة مع وجود أعداد هائلة من النازحين السوريين. فالولايات المتحدة إلى جانب دول العالم  مع الإستقرار اللبناني،ووجهت رسائل بهذا الخصوص إلى السعودية وإيران والى كل المنطقة. ولهذا  السبب لا يمكن لأحد أن يحدث خللا دائما في لبنان، وقد تحدث عملية إرهابية هنا أو هناك، إلا أن هذا الأمر لا يمكن تحويله إلى حروب كبيرة وجبهات دائمة.

    التفاصيل في الملف الصوتي المرفق في هذه الصفحة.

    إعداد وتقديم: عماد الطفيلي

    الكلمات الدلالية:
    أخبار لبنان اليوم, أخبار لبنان, لبنان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook