04:49 GMT11 أغسطس/ أب 2020
مباشر

    سر المرونة الأمريكية - الغربية تجاه المستجدات الجارية في لبنان

    نافذة على لبنان
    انسخ الرابط
    0 22
    تابعنا عبر

    يبدو أن تطورات إيجابية طرأت على الموقف الأمريكي- الغربي من المستجدات الجارية في لبنان، تتخذ أشكالا متعددة، تدل على ليونة هذا الموقف، بعد اتخاذ مواقف غربية متشددة مؤخرا تجاه الحكومة اللبنانية، في ظل الأزمة السياسية والمالية والاقتصادية والمعيشية المتفاقمة التي يعيشها لبنان.

    يقول أستاذ العلوم السياسية في الجامعة اللبنانية وفيق ابراهيم، في حديث لبرنامج "نافذة على لبنان" عبر أثير إذاعة "سبوتنيك" بهذا الصدد، الأمريكيون لا يريدون للبنان وجهة دولية جديدة، لذلك سارعوا إلى إبداء المرونة التي تظهر اليوم، على شاكلة ما فعلته السفيرة الأمريكية في لبنان دوروثي شيا، في لقاءها مع رئيس مجلس النواب نبيه بري المتحالف مع حزب الله، وكذلك في لقاءها مع رئيس مجلس الوزراء حسان دياب، وكانت قد مرت سابقا على رئيس الجمهورية ميشال عون، وأبدت استعدادها لتقديم المساعدة للبنان.

    ويشير ابراهيم إلى أن الأمريكيين يتجهون نحو عقد تسويات في الداخل اللبناني، وهذه تبدت أيضا في حركة تبادل المعتقلين بين إيران وأمريكا، وعودة رجل الأعمال اللبناني قاسم تاج الدين المتهم بتمويل حزب الله،  والذي كان معتقلا في الولايات المتحدة لعدة سنوات، مما يدل على وجود تسويات بين أمريكا وحزب الله وايران عبر وسيط ثالث.

    ولفت ابراهيم إلى أن هناك أيضا ضغط فرنسي- فاتيكاني على الولايات المتحدة، لعدم وقوع لبنان وانهياره، وهذا يعني إن حصل، تهجير ما تبقى من الأقلية المشرقية المسيحية من لبنان وسوريا والعراق، ولبنان اخر موقع  للمسيحية المشرقية تزاول فيه مهام سياسية مهمة. ولذلك هناك حرص أوروبي-فاتيكاني على هذا الامر، وهذايتبدى في شكل ضاغط على أمريكا.

    التفاصيل في الملف الصوتي المرفق في هذه الصفحة...

    إعداد وتقديم: عماد الطفيلي

    انظر أيضا:

    ناقوس الهجرة يدق من جديد في لبنان... والسوريون يسعون للعودة
    لبنان... ارتفاع نسبة الفقر والبطالة يرفع من طلبات الهجرة إلى الخارج
    السفارة الفرنسية في لبنان تعتزم مساعدة تلاميذ غير فرنسيين في التعليم
    نائب لبناني: واشنطن تراجعت بعد ضغوطات متتالية وقاسية على لبنان
    الكلمات الدلالية:
    الولايات المتحدة
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook