21:59 GMT08 أغسطس/ أب 2020
مباشر

    العميد مصطفى حمدان: معادلة "جيش وشعب ومقاومة" حققت الإنجازات والسلم في لبنان

    نافذة على لبنان
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    قال الرئيس اللبناني ميشال عون، في كلمة له اليوم بمناسبة عيد الجيش اللبناني، إن "إسرائيل" تخرق بوتيرة متصاعدة القرار 1701، وتتوالى اعتداءاتها على لبنان، مشدداً على أن لبنان ملزم بالدفاع عن نفسه وأرضه ومياهه وسيادته، وأن "لا تهاون في ذلك".

    وتوجه الرئيس عون بكلمة إلى الضباط والعسكريين قائلاً "من واجبكم أن تظلوا العين الساهرة على سيادة لبنان في وجه الأطماع الإسرائيلية، وعين أخرى على كافة الحدود والداخل منعاً من تسلل الإرهاب إلينا مجدداً".

    يقول أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين "المرابطون" العميد مصطفى حمدان، في حديث لبرنامج "نافذة على لبنان" بهذا الصدد،
    منذ إعادة بناء الجيش الوطني بعد اتفاق الطائف، وتسلم العماد إميل لحود مهامه، كان هناك إصرار وعزم من قبله لبناء جيش وطني عابر للطوائف والمذاهب، محددا عقيدته القتالية بمواجهة من يعتدي على لبنان، وبطبيعة الحال في مقدمتهم العدو  الإسرائيلي.

    ويشير العميد حمدان إلى أنه منذ تلك الأيام لا يزال الجيش اللبناني متماسكا، يحافظ على هذه العقيدة القتالية، في مواجهة كل الاعتداءات، وقد رأينا قدرات جيشنا اللبناني عندما خاض المعارك ضد الإرهابيين، بمعاونة كافة الأجهزة الأمنية، وكذلك ما فعلته مخابرات الجيش من توجيه ضربات استباقية ضد الخلايا الإرهابية النائمة. ولذلك لا يزال الجيش حتى يومنا هذا يحظى بثقة المواطنين اللبنانيين رغم كل محاولات زجه في الصراعات الداخلية.

    ولفت العميد حمدان إلى أن العماد إميل لحود هندس مقولة "جيش وشعب ومقاومة" التي أدت إلى العديد من الإنجازات، واستطاعت أن تفرض الاستقرار والسلم في لبنان حتى يومنا هذا.

    التفاصيل في الملف الصوتي المرفق في هذه الصفحة...

    إعداد وتقديم: عماد الطفيلي

    انظر أيضا:

    صحيفة: إسرائيل تقرر عدم استهداف عناصر "حزب الله" في سوريا بشكل نهائي
    أمر عسكري للجيش الإسرائيلي بضرب أهداف حيوية لبنانية
    عون يحذر إسرائيل من الاستمرار في خرق القرار 1701
    "حزب الله" يكشف لأول مرة ما فعله بشار الأسد في حرب الـ 33 يوما أمام إسرائيل
    الكلمات الدلالية:
    لبنان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook