01:30 22 يوليو/ تموز 2018
مباشر
    رصد عسكري

    القيصر يهنئ الأسد بالنصر

    رصد عسكري
    انسخ الرابط
    0 10

    القائد الأعلى للقوات المسلحة الروسية الرئيس فلاديمير بوتين، هنأ القائد الأعلى للجيش والقوات المسلحة السورية الرئيس بشار الأسد، بمناسبة اختراق الخطوط الدفاعية للإرهابيين وفك طوق الحصار، الذي فرضوه على مدينة دير الزور، وذلك بفضل الدعم الذي قدمته مقاتلات القوات الجوية الفضائية الروسية

    وحدات متقدمة من الجيش السوري انضمت مع الوحدات العسكرية الحامية لدير الزور بعد كسر الحصار الذي استمر نحو ثلاث سنوات ونيف. وعلى الرغم من الخسائر في صفوف الجيشين السوري والروسي إلا إنه يمكن القول الآن وبكل يقين إن نهاية الحرب في سوريا لم تعد بعيدة.

    الرئيس السوري بشار الأسد هنأ قيادة حامية دير الزور برفع الحصار المفروض عليها منذ ثلاث سنوات، قائلاً "لقد أثبتم بصمودكم في وجه أعتى التنظيمات الإرهابية على وجه الأرض أنكم على قدر المسئولية فصنتم العهد وكنتم خير قدوة للأجيال القادمة، وسيسجل التاريخ أنكم، وعلى الرغم من قلة عددكم، ضحيتم بأغلى ما تملكون من أجل الناس المدنيين". وتأكيدا على أهمية هذا الإنجاز العسكري، يمكن القول إن مثل هذه الإيماءات من جانب الرئيس لم تحدث في السابق، حتى أثناء تحرير حلب.

    لعبت مدافع الهاوتزر البعيدة المدى دوراً كبيراً في هذا الانتصار، ودمرت مواقع المسلحين بالكامل في هذه المنطقة. وأيضاً من حوض البحر المتوسط، كان للفرقاطة الروسية "الأميرال أيسن" حصتها في ذلك، حيث أطلقت في لحظة الحسم عدة  صواريخ من نوع "كاليبر" ضد مواقع الإرهابيين.

    بعض الخبراء الروس يعتبر أن محاصرة مدينة الرقة من قبل "قوات سوريا الديمقراطية" ساعدت القوات السورية من تحقيق النجاح في عملية فك الحصار عن دير الزور، لأنه بعكس ذلك كان مسلحو التنظيم سيركزون قوتهم ضد القوات الموالية للجيش السوري؛ ما كان سيعقد الوضع بالتأكيد.

    واشنطن-بيونغ يانغ-موسكو: الحكي إلك يا كنة اسمعي يا جارة

    الأوساط العسكرية تتساءل ما معنى رغبة واشنطن في نشر قاذفات القنابل الاستراتيجية وحاملات الطائرات بالقرب من كوريا الشمالية بعد أن برهن الزعيم كيم جونغ أون على قدرة الصواريخ البالستية لبلاده في الوصول إلى الولايات المتحدة؟ خاصة وإن الجنرالات الأمريكية يدركون تماماً بأن القاذفات الأمريكية باتت تحت مرمى الأسلحة التقليدية لبيونغ يانغ.

    إذاً ما نسمعه الآن هو قعقعة السلاح وليس الاعلان عن الحرب، ومرابطة القاذفات الاستراتيجية وحاملات الطائرات بالقرب من سواحل كوريا الجنوبية هو استعراض جديد لاستعداد الولايات المتحدة لاستخدام القوة ضد بيونغ يانغ.

    فمنذ أن أرسل ترامب حاملات الطائرات قبل عدة أشهر إلى المنطقة من أجل إيقاف كيم جونغ أون عند حده، إلا انها كما نعلم لم تثمر عن شيء، فالزعيم الشمالي لم يخف بل على العكس رفع وتائر التجارب الصاروخية والنووية. وعلى ما يبدو أن نتائج حرب العقوبات ستكون مماثلة.

    الزعيم الأمريكي دونالد ترامب حالياً أكثر ما يشبه الآن ملكة بريطانيا، التي تعتلي عرش البلاد لكنها لا تحكم. إذ أنه في حال قرر ترامب وقف التجارة مع الصين، فإن كرسيه سيتزعزع، لأن رجال الأعمال لن يسمحوا بحرمانهم من تبادل تجاري قيمته 650 مليار دولار مع المارد التنين.

    ومع ذلك السؤال الذي يطرح نفسه لماذا يواصل جنرالات البنتاغون إقناع ترامب باستخدام القوة؟ بعض الخبراء العسكريين يفترضون أن البنتاغون ينظر إلى كوريا الشمالية ليس فقط باعتبارها "مدمرة للنظام العالمي الحالي"، الذي يجب تأديبه، بل وأيضا كميدان لاختبار الجزء العملي من "استراتيجية الاعتراض". فإذا تمكنوا من تدمير القدرة العسكرية لكوريا الشمالية بسلاحها النووي أو بأسلحة فائقة الدقة، فإن هذا الخيار يمكن عمليا استخدامه ضد دولة أخرى كروسيا أو الصين على سبيل المثال لا الحصر.

    يبدو للوهلة الأولى أن هذا السيناريو غير مرجح. ولكن يجب أن نتذكر أن الولايات المتحدة هي الدولة الوحيدة في العالم التي استخدمت السلاح النووي من دون ضرورة تذكر. فكيف الآن عندما تؤكد واشنطن وجود ذرائع لاستخدامه.

    قنبلة روسية وسلاح فردي والصنوبر

    تقارير وزارة الدفاع السورية تكشف عن أن القنبلة KAB-500 OD أصبحت من الذخائر الجوية التي تسخدم على نطاق واسع في سوريا ضد منشآت البنية التحتية والمدرعات التابعة لمسلحي تنظيم داعش الارهابي.

    تستخدم رؤوس التوجيه الذاتي المصور خوارزمية المقارنة لمعالجة المعلومات عن الهدف، وتستطيع هذه الرؤوس الاحتفاظ بمعطيات حول موقع الهدف في دوائرها التكاملية الإلكترونية (IC)، علماً بأن عمليات تصحيح مسار القنبلة تجري قبل اصطدامها بالهدف. ولهذا يحدد مبدأ عمل هذه القنبلة بمفهوم "نسيانها بعد إسقاطها".

    أما شركة كلاشينكوف فقد قامت بتصميم وتصنيع مسدس ليبيديف بي آل-15 كا صغير الحجم قد يحل محل مسدس ماكوروف القديم الذي لا يزال أحد الأسلحة الفردية التي يستخدمها الجيش الروسي حتى الآن. في إشارة إلى إن عمر مسدس ماكاروف بصفته أسطورة الجيش الروسي قد انتهى، وحان الوقت لاستخدام مسدس جديد.

    يذكر أن "ليبيديف بي أل-15 كا" هو نسخة صغيرة الحجم لمسدس "ليبيديف-15" كبير الحجم. وتختلف النسخة الصغيرة عن الأصلية بطول ماسورتها وارتفاعها ووزنها مع العلم أن سعة المخزن في مسدس "ليبيديف بي أل-15 كا" بلغت 14 طلقة في حين سعة مخزن "ماكاروف" 8 طلقات، ويبلغ عيار المسدس 9 ملم، وطول الطلقة 19 ملم.

    كما عرضت روسيا أحد منظوماتها للدفاع الجوي وهي من طراز Sosna وتعني "الصنوبر" التي تعتبر من أحدث منظومات الدفاع الجوي الروسية القادرة على التصويب على أهدافها جواً وبراَ

    وتتميز هذه المنظومة بأنه يمكن استخدامها بفعالية في أي وقت وأي ظرف كانخفاض الرؤية أو التشويش مثلاً، وذلك من خلال الكشف عن الهدف باستخدام نظام البصريات الالكتروني. ومن أهم السمات المميزة لهذا الإصدار الجديد الذي يعتبر تحديثاً لأنظمة صواريخ الدفاع الجوي Strela-10: هو زيادة مدى الإطلاق من 5 إلى 10 كيلومتر، والإرتفاع من 3.5 — 5 كيلومترا.

    مناورات "الغرب-2017" استعراض للقوة أم تدريبات دورية

    وزارة الدفاع الروسية نفت مشاركة عشرات آلاف الجنود في المناورات المشتركة مع بيلاروسيا، وفندت تصريحات وزيرة الدفاع الألمانية عن استعراض موسكو لجبروتها العسكري في تدريبات "الغرب-2017".

    الجنرال إيغور كوناشنكوف الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية، أشار إلى إن إعلان وزيرة الدفاع الألمانية يثير استغراب موسكو، والذي يزعم علنا ودون الاستناد إلى أي وثيقة، أننا سنشارك 100 ألف جندي روسي في تدريبات "الغرب-2017" ​​التي تعتبرها تهديدا كامنا لأوروبا. لكن في الحقيقة فإن عدد الجنود المشاركين فيها من كلا البلدين لا يتجاوز 12700 جندي.

    كوناشنكوف أشار أيضا إلى أن رئيس هيئة أركان القوات المسلحة الروسية، فاليري غيراسيموف، أبلغ رئيس اللجنة العسكرية للناتو في باكو، بيتر بافل، خلال لقائهما أن تدريبات "الغرب-2017"، ذات طبيعة روتينية وليست موجهة ضد بلدان أخرى.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik