04:50 22 أكتوبر/ تشرين الأول 2018
مباشر
    رصد عسكري

    الفريق أندريه كارتابولوف قائد القوات الروسية في سوريا نائبا لوزير الدفاع

    رصد عسكري
    انسخ الرابط
    0 20

    القائد الأعلى للقوات المسلحة الروسية فلاديمير بوتين أصدر قرارا بتعيين القائد السابق لمجموعة القوات الروسية في سوريا، رئيسا للإدارة العسكرية السياسية العامة في الجيش الروسي، ونائبا لوزير الدفاع الروسي.

    الإدارة العسكرية السياسية العامة في وزارة الدفاع، التي استحدثت يوم 30 تموز/ يوليو بمرسوم رئاسي خاص، تحل مكان إدارة العمل التربوي في الجيش الروسي.

    ولها أهمية كبيرة في ضمان الأمن القومي وممارسة العمل الوطني ضمن أفراد القوات المسلحة، والتصدي لمحاولات الإساءة إلى روسيا وجيشها الباسل. وستقوم بإعداد العسكريين الروس أيضاً لخوض الحرب الإعلامية وما يسمى بالحروب الهجينة.

    حالياً، هناك عشرة نواب لوزير الدفاع سيرغي شويغو، والآن أصبح لديه 11 نائباً في هيكلية المؤسسة العسكرية الروسية، بما في ذلك نائبان أولان وسكرتير دولة واحد.

    وسيقوم النائب الحادي عشر الجديد بتنظيم العمل العسكري والسياسي في القوات المسلحة. سيبدو منصبه كرئيس للإدارة العسكرية والسياسية الرئيسية للقوات المسلحة الروسية.

    سفينة "فيشني فولوتشوك" تحمي الساحل السوري

    القوات المسلحة الروسية تواصل تعزيز تواجدها في حوض البحر الأبيض المتوسط قبالة الساحل السوري. حيث أعلن أسطول البحر الأسود الروسي عن التحاق سفينة "فيشني فولوتشوك" الصغيرة المزودة بصواريخ "كاليبر" بمجموعة السفن الروسية المرابطة هناك.

    "فيشني فولوتشوك"، هي أحدث سفينة صواريخ صغيرة في أسطول البحر الأسود، وأنها غادرت سيفاستوبول في جمهورية القرم وعبرت البوسفور قاصدة الساحل السوري. وبعد الانضمام إلى المجموعة الروسية في المتوسط، سوف تباشر السفينة العسكرية تنفيذ المهام التي ستوكل إليها منذ لحظة التحاقها بالمجموعة المذكورة.

    تقليد أمريكي لسلاح الخنجر الروسي

    إطلاق صواريخ كينجال، وزارة الدفاع، روسيا
    © Photo / The Ministry of Defence of the Russian Federation
    شركة الصناعات العسكرية الأمريكية لوكهيد مارتن تلقت طلباً من القوات الجوية الأمريكية لتطوير نموذج أولي من أحدث الصواريخ الباليستية تفوق سرعتها سرعة الصوت تحت مسمى  ARRW.

     تقدر تكلفة التصميم بـ 480 مليون دولار، علماً أن الشروط النهائية للاتفاقية لا تزال قيد المناقشة. وهذا النوع الجديد من الصواريخ، مثله مثل الصواريخ التي تفوق سرعتها سرعة الصوت من طراز  HCSW ، التي يتم تصميمها أيضاً في شركة لوكهيد مارتن، حسب العقد المبرم في شهر نيسان/أبريل بقيمة 928 مليون دولار، سوف يكون جاهزاَ بشكل تقريبي بحلول عام 2021، ومن المفترض أن يتم استخدام أحدث التقنيات التجريبية لدى تصميم الصاروخ الواعد ARRW.

    البنتاغون يستنفر بسبب الغواصات الروسية

    الأميرال الأمريكي جون ريتشاردسون قائد القوات البحرية الأمريكية أكد بأن الأسطول الأمريكي يستعد لمواجهة روسيا في شمال الأطلسي، مشيراً إلى أن نشاط الغواصات الروسية في هذه المنطقة بلغ مؤخراً أقصاه على مدى 25 عاماً.

    فكرة معركة المحيط الأطلسي المرتقبة ظهرت في الولايات المتحدة منذ زمن بعيد. ففي العام 2016، أشار الأميرال جيمس فوغو، قائد القوات البحرية في أوروبا، إن جهود روسيا لإنشاء أسطول حديث تعني أن الولايات المتحدة دخلت ما يسمى بالمعركة الرابعة من أجل الأطلسي.

    ما يجري حالياً يجب النظر إليها كمرحلة من نزاع واسع النطاق بين موسكو وواشنطن. ولا يمكن أن تكون هناك في هذه المرحلة معركة من أجل الأطلسي نفسه، كشيء معزول عن المسار العام للمواجهة المسلحة الافتراضية بين الولايات المتحدة وروسيا.

    السيناريوهات التي يتحدث عنها الأميرالات الأمريكيون تتسم بالخفة، ولا تأخذ بالاعتبار تلك العواقب الكارثية التي قد تترتب على صراع مسلح بين الولايات المتحدة وروسيا. وهنا لا بد من التأكيد على إن القوات البحرية الروسية وجدت وما زالت موجودة وسوف تبقى في المناطق الحساسة من المحيط العالمي.

    القوات الروسية تحاصر إدلب

    القوات الخاصة الروسية، تصل إلى جنوب محافظة إدلب، وهي بذلك تعلن استعدادها لمعركة التحرير الرئيسية. فإدلب تعتبر مكاناً خاصاً تجمّع فيها ما يسمى بالحافلات الخضراء التي نقلت الإرهابيين المستسلمين من مناطق سورية عديدة من حلب ودرعا والغوطة الشرقية.

    الخبراء العسكريون الروس يتحدثون عن تواجد عسكري سوري صغير، ومن الواضح أنه لا يكفي لمثل هكذا عملية. وبالتالي ومن أجل تعزيز القوات الموالية للحكومة، تم إرسال وحدات من قوات العمليات الخاصة الروسية.

    مهمة القوات الروسية بشكل أساسي تكمن في أن جنود قوات العمليات الخاصة الروسية سيحاصرون الإرهابيين حتى لا يعود بإمكانهم تنفيذ أعمال استفزازية تجاه حلب وحميميم على وجه الخصوص

    روسيا تشعر بالقلق إزاء الوضع في مخيم "الركبان" للاجئين، حيث يختبئ الإرهابيون مع حوالي 60 ألف إنسان يعيشون في ظروف صعبة. علماً إن روسيا دعت مرارا الولايات المتحدة لمغادرة الأراضي السورية، بما في ذلك التنف. لقد أصبحت تصفية هذا المعسكر وقاعدة الأمريكيين أساسا لمهمة التطهير النهائي لهذه المنطقة من معاقل مقاومة المقاتلين الذين لا يقبلون حلولا وسط.

    يقوم منطق إجراءات موسكو على الأمل في أن يتبع الأمريكيون أو الأردنيون طريق الأتراك في حلب والغوطة الشرقية ويعطون الأوامر للخاضعين لسيطرتهما لمغادرة هذه المنطقة. وقد تولدت الآمال بعد موافقة عمان على حل وسط أثناء تصفية منطقة خفض التصعيد في درعا والقنيطرة.

    وفي عموم الأحوال، فإن الجهود المبذولة لتطبيق نموذج درعا في التنف لن تؤدي إلى نتيجة. الخيار الأفضل في هذه الحالة هو محاصرة هذه المنطقة مع إعادة توجيه متزامن للجهود العسكرية لاجتياح "جيوب" التنظيم، التي تطل على تدمر. إذا لم يكن هناك مكان يتراجع إليه الدواعش، فسوف يضطرون إلى مهاجمة المواقع الأمريكية أو يحاولون عبور الحدود الأردنية، وفي كلتا الحالتين يدخلون في مواجهات مع الأمريكيين والأردنيين.

    نسور جديدة تلتحق في صفوف سلاح الجو الروسي

    في إطار برنامج تحديث الترسانة العسكرية التي أقرها القائد الأعلى للجيش والقوات المسلحة أكدت وزارة الدفاع أن القوات الجوية الفضائية، وسلاح البحرية الروسية سوف تتزود حتى نهاية العام الجاري بدفعة جديدة من مقاتلات "سو-30 أس أم" الحديثة متعددة المهام.

    وزارة الدفاع تعاقدت عام 2012 على 116 مقاتلة من طراز "سو-30 أس أم" كانت قد صنعت بموجب مشروع للطائرات من هذا النوع خصصت للهند.

    الأوساط العسكرية أشارت إلى أنه من المقرر أن تتسلم القوات الجوية الفضائية الروسية 88 مقاتلة، وأن تتزود البحرية بـ28 مقاتلة على أن يتم التزود بجميع الطائرات المذكورة حتى نهاية العام الجاري، بموجب العقد المذكور.

    طائرة "سوخوي — 30 أس أم"، هي مقاتلة من الجيل الرابع متعددة المهام، وتتميز بقدرتها على تحقيق السيطرة في الجو وتوجيه ضربات إلى جميع الأهداف الجوية والأرضية في شتى الظروف المناخية باستخدام صواريخ موجهة وعادية.

    كما تتميز بالقدرة العالية على المناورة ومهاجمة عدة أهداف في آن واحد ومقاومة وسائل الخصم الإلكترونية.

    مدمر روسي للطائرات المسيرة

    المؤسسة العسكرية الروسية تعتزم الكشف عن جيل جديد من الأسلحة، يضم كافة الأصناف بما فيها مدمر الدرونات، وذلك في المنتدى الصناعي العسكري "آرميا 2018"، المنعقد في 21 آب/أغسطس الجاري في حديقة "باتريوت" في ضواحي موسكو.

    وسيعرض منتدى آرميا لعامة الناس لأول مرة، منظومة مدفعية "ديريفاتسيا" ذاتية الحركة للدفاع الجوي، وهي واحدة من المبتكرات العسكرية الأكثر تطوراً وتقدماً.

    المتحدث باسم مجمع الصناعات العسكرية، اعتبر أن هذا النظام المدفعي يعد فخرًا للصناعة العسكرية الروسية، كونه قادر على اصطياد الطائرات بدون طيار والطائرات التي تحلق على ارتفاع منخفض وطائرات الهليكوبتر بقذائفه من عيار 57  ملم.

    وفيما يتعلق بالمواصفات المتداولة غير السرية، فإن هذا النظام المدفعي قادر على إسقاط صواريخ كروز وصواريخ "جو-أرض" وصواريخ أنظمة النار الطائرة، وتدمير الأهداف الأرضية والسطحية.

    إعداد وتقديم: نوفل كلثوم

    الكلمات الدلالية:
    أخبار سوريا, سوريا, الولايات المتحدة الأمريكية, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik