05:46 GMT23 فبراير/ شباط 2020
مباشر

    يوم الجنود الروس الذين أدوا واجبهم خارج بلادهم

    رصد عسكري
    انسخ الرابط
    0 20
    تابعنا عبر

    منذ عام 2011، في 15 من شهر فبراير/ شباط، تحيي روسيا الاتحادية من كل سنة ذكرى الجنود الروس الذين يؤدون واجباتهم العسكرية خارج أراضي وطنهم.

    ويصادف هذا اليوم مناسبة ذكرى انسحاب القوات السوفيتية من أفغانستان في عام 1989. فخلال الأعمال القتالية على أراضي هذا البلد في الفترة ما بين 1979-1989 استشهد حوالي 15 ألف جندي سوفيتي. يشار إلى أن هذا اليوم كان يحتفل به حتى عام 

    2011 على أنه يوم الجنود الأممين، لكنه لم يكن يحمل صفة رسمية.

    بعد نهاية الحرب العالمية الثانية شارك مليون ونصف المليون مواطن سوفيتي وروسي في أكثر من 30 حرباً وصراعاً مسلحاً خارج البلاد في عدة دول في آسيا وأفريقيا وامريكيا اللاتينية، بما في ذلك في أفغانستان وأنغولا وأثيوبيا وفيتنام وكوريا وموزامبيق ونيكاراغوا وكوبا وجمهوريات الاتحاد السوفيتي السابقة ويوغسلافيا وغيرها. وقد راح ضحية هذه المشاركة العسكرية حوالي 25 ألف مواطن سوفيتي وروسي أثناء تأدية واجبهم الوطني خارج البلاد.

    وهنا لابد من الإشارة بأن منظمة الأمم المتحدة أدانت في ذلك الوقت دخول القوات السوفيتية لأفغانستان ووصفت تلك العملية العسكرية بأنها عدوان. وما يدعو للدهشة، على الرغم من أنه لم يعد هناك ما يدعو للدهشة في وقتنا الحالي، هو أن غزو قوات حلف شمال الأطلسي وعلى وجه التحديد القوات الأمريكية أفغانستان نفسها ودول أخرى مثل يوغسلافيا وليبيا والعراق، لم يتم وصفه على أنه عدوان في الأمم المتحدة حتى الآن، وذلك لأن الولايات المتحدة كانت تقول على الدوام بأن هذه العمليات إما لتكريس مبادئ الديمقراطية أو القضاء على الإرهابيين.

     واليوم كما هو معروف تقوم القوات الجوية الفضائية الروسية بأداء مهامها العسكرية الرامية للدفاع عن مصالح روسيا في سورية. وبفضل الأداء الفعال للقوات الجوية الفضائية الروسية حقق الجيش العربي السوري نجاحاً ملحوظاً خلال الأشهر الأخيرة. فإذا كان الوضع خلال الفترة ما بين أيلول/سبتمبر —تشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي يثير القلق وخاصة من خلال استهداف الجماعات الإرهابية العاصمة السورية دمشق، وكانوا على استعداد للسيطرة على جميع الأراضي السورية، فإن الوضع حالياً أصبح قاب قوسين أو أدنى من القضاء كلياً على بنية الإرهاب البشرية والعسكرية التقنية.

    الناتو بين العم سام والدب الروسي حيال معاهدة الصواريخ

    أمين عام الناتو، ينس ستوبتنبيرغ، أعلن أن حلف شمال الأطلسي سيواصل العمل مع روسيا حول قضية معاهدة الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى، لكنه سيتخذ إجراءات دفاعية حال انهيار الاتفاق.

    بحسب أمين عام الناتو روسيا تعرف أن شمال الأطلسي مستعد لإجراء المناقشات، وأنه مقتنع بأن معاهدة نزع الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى مهمة جدا، لكنها لن تكون سارية في حال التزام جهة واحدة فقط بها. ولهذا السبب روسيا هي من يتحمل المسؤولية حاليا في الحفاظ على هذا الاتفاق، طبعاً بحسب رأي الغرب.

    قيادة الناتو لا تريد اندلاع سباق تسلح جديد، لكن الدول الأعضاء في الحلف ستضمن الردع الفعال لروسيا في حال انهيار المعاهدة دون نشر صواريخ جديدة في أوروبا. حيث أشارت إلى إن النهج صارم لكنه متوازن للغاية، والرد سيحمل طابعاً دفاعياً ولا نية لدى شمال الأطلسي نشر صواريخ جديدة في أوروبا.

    أياً كان الأمر فإن جولة جديدة للمشاورات بين روسيا والولايات المتحدة حول معاهدة الحد من الأسلحة الهجومية الاستراتيجية (ستارت 3) ستجري في شهر نيسان/أبريل المقبل. وبالتالي تم الاتفاق على إنه ستكون هناك جولتان، إحداهما في الربيع والثانية في الخريف

    الجانب الروسي بحث مسائل الرقابة على الأسلحة وعدم انتشار أسلحة الدمار الشامل مع المدير السياسي للخارجية الفرنسية نيكولا دي ريفيير ومستشار الرئيس الفرنسي فيليب إيتيين.

    روسيا وفرنسا قلقتان بشأن مصير منظمة الرقابة على التسلح بعد انسحاب الولايات المتحدة من معاهدة الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى، وبالتالي هناك تساؤلات كثيرة بشأن تمديد معاهدة "ستارت 3".

    يذكر أن معاهدة الحد من الأسلحة الهجومية الاستراتيجية ستارت 3 التي تم توقيعها في عام 2010، دخلت حيز التنفيذ في عام 2011، ومن المقرر أن ينتهي سريانها في عام 2021. ومن هنا تأتي أهمية النقاش الحالي بين موسكو وواشنطن في الوقت الحالي حول مصير هذه المعاهدة.

    روسيا حاضرة بقوة في معرض آيدكس

    انطلقت فعاليات معرض الدفاع الدولي آيدكس 2019، في أبوظبي حيث ستعرض الشركات الروسية المشاركة مجموعة من أحدث نماذج المعدات العسكرية للمرة الأولى.

    المدير العام لشركة روس أوبورون إكسبورت الروسية المختصة بتصدير السلاح، أكد بأن الجناح الروسي في المعرض الذي تشارك فيه ثمانية وستون مؤسسة روسية، سيطلع الشركاء الأجانب على أكثر من 200 نموذج من المعدات الخاصة بكافة صنوف القوات المسلحة.

    وسيستمر معرض آيدكس الذي يعتبر من أهم المعارض الدفاعية في العالم أربعة أيام، حتى الحادي والعشرين من شهر شباط/فبراير الجاري.

    وتشارك مؤسسة روستيخ الحكومية الروسية بجناح في المعرض، ويشارك الرئيس الشيشاني رمضان قديروف، ضمن الوفود الرسمية. حيث أعلن مصدر في مؤسسة "روس تيخ" للصناعات العسكرية، أنه سيتم عرض تصميم درون محمول يضاف لعتاد "راتنيك" الفردي المستخدم في الجيش الروسي.

    والحديث يدور عن منظومة حديثة وذكية جدا للاستطلاع الجوي وهي عبارة عن درون صغير وخفيف يتيح للعسكريين الاستطلاع الجوي حتى في ظروف التشويش الإلكتروني الشديد.

    الدرون الجديد يعمل بشكل صامت ويمكنه مراقبة منشآت ومواقع العدو من مسافة آمنة، وقادر على رصد هدفه والتحليق فوق خط أو نقطة محددة، ولن يزيد وزنه مع كل التجهيزات الملاحية والتصويرية المزود بها على 1.5 كغم.

    ويشمل عتاد "راتنيك" الفردي سلاحا ناريا ووسائط حماية فعالة وأجهزة للاستطلاع والاتصال ومصمم للعمل في ظروف مناخية مختلفة وفي أي وقت من اليوم.

    كما يعرض مجمع الصناعات العسكرية الروسي عدة أنواع من الصواريخ الجوية والصواعق وبينها صاروخ "إس-13-تي" الجوي غير الموجه القادر على تدمير الدبابات والمدرعات والمواقع المحصنة واختراق الملاجئ تحت الأرضية. علماً أنه تم عرضه لأول مرة في "منتدى آرميا-2018" في روسيا

    الصاروخ مخصص لتدمير مرابض الطائرات المحصنة بالخرسانة المسلحة، ومدرجات المطارات والأهداف الضخمة المحصنة.

    كما تشارك شركات صناعية عملاقة، مثل "لوكهيد مارتن" و"وبوينغ" و"رايثون" الأميركية، وشركة "تاليس" الفرنسية، وغيرها.

    وتشارك الصين بجناح كبير، إلى جانب مشاركة دول عربية منها الإمارات ومصر والأردن والسعودية وغيرها.

    وسيتم استعراض آخر ما توصلت إليه التكنولوجيا العسكرية، في ظل الثورة الصناعية الرابعة، فيما يشهد المعرض العديد من العروض الحية، التي تحاكي سيناريوهات مختلفة، باستخدام مختلف صنوف الأسلحة والمعدات. وتوفر الشركات العارضة منصات تفاعلية تمكن الزوار من تجربة العديد من المعدات والعروض ثلاثية الأبعاد.

    الصواريخ الروسية موجهة ضد أي سلاح يهدد موسكو

    ما هي حسابات حلف شمال الأطلسي لما يمكن أن يحدث بعد انسحاب واشنطن من معاهدة التخلص من الصواريخ المتوسطة وقصيرة المدى؟

    الأوساط العسكرية تتوقع بأن تكون ردة فعل الحلف في نشر الصواريخ على أراضي بلدان شمال الأطلسي. في هذا السياق تحدث وزير الدفاع التشيكي، عشية اجتماع الحلف، عن إنه لا يستبعد سيناريو يمكن فيه العودة إلى مناقشة مسألة نشر الصواريخ على أراضي بلاده، على الرغم من أن قيادة الناتو تنفي احتمال نشر أي أسلحة على الأراضي الأوروبية رداً على فسخ الاتفاقيات الروسية الأمريكية.

    شمال الأطلسي يقر بأنه يتعين على حكومات دول الناتو أن تحدد كيفية الرد على الخطر المتزايد من احتمال توجيه ضربات صاروخية روسية، خاصة بعد إعلان  روسيا أنها بعد انتهاء مدة الاتفاقية، ستقوم بنشر مزيدا من الصواريخ القادرة على ضرب أهداف في أوروبا.

    على كل حال النقاش حول المعاهدة المجمدة لا يزال مستمرا، وقيادة حلف الناتو مازالت تؤمن بضرورة الحفاظ على الحوار مع روسيا على مختلف المستويات

    ومع ذلك فإن القيادة في موسكو قلقة من تزايد نشاط حلف شمال الأطلسي في المنطقة القطبية. والحديث يدور عن الزيادة في عدد غواصات الناتو التي تدخل موانئ شمال النروج، وروسيا تعد برد مناسب على تصعيد التوتر وتزايد مخاطر النشاط العسكري من جانب أوسلو.

    النرويج بحسب الناتو، بلد صغير يعتمد على حلف شمال الأطلسي في الدفاع. لكي يبقى الناتو محط ثقة كتحالف عسكري، من المهم إجراء تدريبات مشتركة بانتظام. وهذا يشمل التدريبات في النروج والمياه المحيطة بها. علاوة على ذلك، فإن الناتو حلف دفاعي يركز على حماية السلامة الإقليمية لأعضائه.

    بدايةَ الأسبوع الجاري، تم تقديم التقرير السنوي لأجهزة الاستخبارات العسكرية النرويجية في أوسلو، حيث تم تقييم المخاطر والتهديدات لأمن البلاد القومي. وهنا تم إيلاء اهتمام كبير لتعزيز الوجود في القطب الشمالي، فقد صرح رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية النرويجية، بأن تركيز روسيا على زيادة قوتها العسكرية وصراعها مع الدول الغربية يجبرها على مزيد من التحول نحو الصين، من أجل الحفاظ على تطوير البنية التحتية عند المستوى المناسب.. وعلى المدى الطويل، يجب أن نكون مستعدين لوجود عسكري أكثر وضوحا للصين في منطقتنا وفي المناطق المجاورة.

    إعداد وتقديم: نوفل كلثوم

    الكلمات الدلالية:
    أخبار روسيا اليوم, روسيا الاتحادية, الاتحاد السوفيتي, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook