23:06 05 ديسمبر/ كانون الأول 2019
مباشر
    رصد عسكري

    يوم قوات العمليات الخاصة في روسيا

    رصد عسكري
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    احتفلت القوات المسلحة الروسية بيوم قوات العمليات الخاصة في 27 فبراير/ شباط، الذي تم تأسيسه وفقا للمرسوم الرئاسي الصادر في 26 فبراير/ شباط 2015، ففي عام 2014، قام بعض المسلحين بالسيطرة على حكومة جمهورية القرم، التي كانت في ذلك الوقت جزءا من أوكرانيا، وفي الأيام التالية تمت السيطرة على مطار سيمفيروبول وغيرها من المنشآت الاستراتيجية في شبه الجزيرة.

    بالإضافة إلى ذلك، قاموا بتقديم المساعدة لضمان النظام والأمن خلال الاستفتاء الذي جرى في 16 مارس/ آذار 2014، بشأن مسألة انضمام شبه جزيرة القرم إلى روسيا. وبسبب سلوكهم الدقيق والصحيح أطلق عليهم مصطلح "الأشخاص المهذبين".

    ويتم تجهيز قوات العمليات الخاصة بالسلاح الأبيض المتنوع والسلاح الفردي المنتشر ضمن القوات المسلحة أو المصمم خصيصاً لعناصر هذه القوات من بنادق ورشاشات وقاذفات قنابل وقاذفات محمولة مضادة للطائرات ومجموعة من المعدات المتفجرة والمعدات الالكترونية البصرية وأجهزة اتصال لاسلكي صغيرة الحجم موصولة عن طريق الأقمار الاصطناعية وكذلك المركبات الخفيفة والمظلات ومعدات التسلق والغوص وتقنيات الدعاية وغيرها.

    يشار إلى أن إعداد عناصر هذه القوات يتم في مراكز تدريب خاصة، يشمل التدرب على القفز المظلي وعلى استخدام جميع أنواع الأسلحة بما في ذلك أسلحة الجيوش الأجنبية، وقيادة المركبات وأساليب القتال وراء صفوف العدو والقيام بأعمال استخباراتية وتعلم اللغات الأجنبية وغيرها.

    تم إنشاء أول مركز للعمليات الخاصة في الجيش الروسي في أواخر تسعينات القرن الماضي بمبادرة من رئيس الأركان العامة الجنرال أناتولي كفاشنين وقد خضع هذا المركز إلى قيادة الاستخبارات العامة في وزارة الدفاع، وكان يطلق على هذا المركز اسم مركز تدريب الخبراء والأخصائيين. وفي منتصف العقد الأول من الألفية الثالثة أصبح اسم هذا المركز "سينيج"، حيث شارك عناصره في عمليات لمكافحة الإرهاب في الشيشان ومكافحة القرصنة في خليج عدن وخلال التدريبات في بلدان رابطة الدول المستقلة وكذلك خلال حرب جورجيا عام 2008.

    وفي عام 2009 تم تأسيس إدارة العمليات الخاصة على أساس مركز "سينيج" والتي أصبحت تابعة لرئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية. وتم إعادة تنظيم الإدارة في عام 2012 لتصبح قيادة قوات العمليات الخاصة للقوات المسلحة الروسية.

    رسمياً تم الإعلان في روسيا عن إنشاء قوات العمليات الخاصة في 6 مارس/آذار 2013. وبحسب قول الجنرال فاليري غيراسيموف، فإنه بعد الاطلاع على خبرات وتجارب تأسيس وإعداد واستخدام قوات العمليات الخاصة للدول الرائدة في العالم، تم إنشاء قيادة مثيلة ضمن هيكلية وزارة الدفاع الروسية، والتي تشمل مهامها ليس فقط تلك العمليات التي يمكن تنفيذها داخل البلاد ولكن أيضاً في الخارج.

    أما في عام 2014 أصبح هناك قوات جوية وأخرى بحرية ضمن وحدات العمليات الخاصة بالإضافة إلى القوات البرية، علماً أن قوات العمليات الخاصة لا تنتمي لأي نوع من أنواع القوات المسلحة الروسية، فهي هيكلية خاصة مهمتها تنفيذ فقط المهام الخاصة ولا يتم الإعلان عنها على نطاق واسع.

    وبحسب قول القائد الأعلى للجيش والقوات المسلحة فإن إنشاء قوات العمليات الخاصة أصبحت مرحلة هامة في التطور النوعي للقوات المسلحة الروسية، والحديث يدور عن إمكانية أداء المهام المعقدة واستعدادهم القتالي الدائم. وبالتالي لدى الدولة أداة قوية وفعالة أخرى لحماية المصالح الوطنية.

    كشمير بداية نهاية العالم

    التصعيد الأخير الخطير في المواجهة المسلحة بين باكستان والهند، يثير المخاوف لدى ليس فقط الأوساط والمراكز العسكرية، وإنما لدى القوى الكبرى من احتمال أن يكون هناك خطر استخدام السلاح النووي.

    من جهة أخرى البشرية على مدى عقود من الزمن كانت ترى التهديد الرئيسي من احتمال نشوب حرب نووية نابع من الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفييتي السابق — روسيا حاليا. لكن إذا ما نظرنا إلى الأسباب التي يمكن أن تؤدي إلى نزاع من هذا القبيل، فهي ضمن إطار تضارب المصالح العالمية والهيمنة الاقتصادية والجيوسياسية.

    أما في حالتنا هذه فإن الخلافات بين الهند وباكستان هو صراع بين المسلمين والهندوس قبل كل شيء أي أنه صراع ديني شاخص دائما في بنية الكيانين، والمفتعل لمصالح الدول الكبرى. هذا باطنه وجوهره، لكن ظاهره هو صراع من أجل منطقة اقليمية تدعى كشمير، والتي تسببت حتى الآن بثلاث حروب بين البلدين. 

    على كل حال يستبعد المحللون احتمال نشوب حرب نووية مدمرة من باب أن الدولتين العظميين سوب تطفئان في الوقت المناسب هذه النار المشتعلة باعتبار أن  باكستان تعد منذ زمن بعيد حليفا للولايات المتحدة، والهند خلال السنوات الأخيرة كانت حيادية لمصلحة الاتحاد السوفيتي، على الرغم من أن إدارة الرئيس الأمريكي الحالي، تسعى إلى إيجاد لغة مشتركة مع دلهي، نحو إتجاه تحقيق ثقل موازن للنفوذ الصيني؛ فيما بكين تبحث، في المقابل، عن مدخل إلى إسلام آباد. وأخيراً، الهند وباكستان عضوان في منظمة شنغهاي للتعاون.

    ومع ذلك، فإن الحرب الباردة بين الهند وباكستان، التي قد تتحول في أي وقت إلى ساخنة، ستبقى قائمة، ولحلها، ينبغي أن تتخلى الهند عن كشمير وهذا مستحيل. فبالنسبة لدلهي، السيطرة على هذه الأرض مسألة مبدأ، أو أن تحل باكستان جميع مشاكلها الداخلية. وهذا، قد لا يكون مستحيلاً، ولكنه صعب للغاية. وبالتالي، فإن خطر حدوث نهاية نووية في جنوب آسيا سيبقى قائماً.

    المستبد بروميثيوس خلفاً لمنظومة تريومف

    وفق الاعترافات الغربية فإن أنظمة الدفاع الصاروخية الروسية إن كانت إس-300 أو إس-400 تتفوق على أفضل أنواع الأنظمة الغربية وعلى رأسها الباتريوت. ومع ذلك لا تتوقف معامل الصناعة الحربية الروسية عن إنتاج النسخ المتطورة من هذه الأنظمة، والحديث يدور عن منظومات الدفاع الجوي الصاروخية إس-500، التي أكدت وزارة الدفاع الروسية، أنها ستدخل الخدمة القتالية في الجيش الروسي، اعتبارا من عام 2020.

    في عام 2009 كانت منظومة إس-500 في مرحلة التصميم من قبل شركة ألماز أنتي، وكان من المخطط أن ينتهي التصميم بحلول عام 2012. وبحلول عام 2011 تم الإعلان أنه سيتم البدء بإنتاج منظومة إس-500 في عام 2014. وفي عام 2013 تم كشف النقاب عن نموذج للسلاح في موسكو، الذي كان في ذلك الوقت يخضع للاختبارات الأرضية والجوية.

    وبحسب قول الخبراء العسكريين، فإن هذه المنظومات، التي لا مثيل لها في العالم، تتميز عن سابقاتها بمدى قتالي كبير وتضمن الحماية من أي نوع من الأسلحة الهجومية الجوية والفضائية. وتؤكد المصادر العسكرية الروسية، أنه سيتم في هذا العام، تخريج أول دفعة من الضباط الذين سيعملون في هذه المنظومات.

    القائد الأعلى للجيش والقوات المسلحة الروسية، كان قد أشار في وقت سابق إلى أن منظومات "إس-500" تستطيع إصابة الهدف على ارتفاعات شاهقة جدا بما في ذلك، في الفضاء الخارجي القريب من الأرض. في إشارة إلى إن هذا النوع من الأنزمة الصاروخية سوف يفشل خطط بعض الدول، المتعلقة بنشر الأسلحة في الفضاء الكوني.

    المصادر العسكرية العالمية تحدثت في وقت سابق عن أن منظومات الدفاع الجوي الصاروخية الروسية من طراز إس-400، لا مثيل لها في العالم حتى الآن، وهي قادرة على حماية المجال الجوي من الارتفاع المنخفض حتى حدود الفضاء المحيط بالأرض. ووجود هذه المنظومات في سوريا، لم يعد يسمح للجيش الأمريكي بممارسة الضغوط على دول المنطقة كما كان يفعل في السابق.

    أما فيما يتعلق بمنظومات إس-500 فهي تستطيع اعتراض وتدمير أي هدف جوي، وتعتبر قفزة نوعية في مجال الدفاع الصاروخي، لأنها جديدة من حيث المبدأ. حيث أثارت الميزات التي تتمتع بها هذه المنظومة، طلباً واسع النطاق من جانب الدول الأجنبية، يفوق الطلب الحالي الكبير على منظومات إس-400.

    هذه المنظومة مخصصة لاعتراض الصواريخ الباليستية العابرة للقارات، ونظام الانذار المبكر والتحكم، والطائرات المشوشة لأجهزة الرادار. وكما تم الاشارة إلى أن هذه المنظومة هي إصدار محدث من فئة إس-400 تريؤومف ذات المدى 600 كم. ففئة إس-500  قادرة على استهداف 10 صواريخ باليستية ذات سرعة 7 كم/ث، وهي قادرة اكتشاف الهدف من مدى 900 كم.

    إعداد وتقديم: نوفل كلثوم

    منظومة صواريخ الدفاع الجوي المتنقلة إس- 400 تريومف
    © Sputnik .
    منظومة صواريخ الدفاع الجوي المتنقلة إس- 400 "تريومف"

    انظر أيضا:

    الهند وباكستان تتبادلان القصف في منطقة كشمير المتنازع عليها
    باكستان تسلم الهند الطيار الأسير بعد الحادثة في سماء كشمير
    القرم يندمج في روسيا نهائيا
    نائب روسي يشكر أمريكا على المساعدة في عودة القرم إلى روسيا
    الكلمات الدلالية:
    الاستخبارات, الأسلحة, إس-500, إس - 300, إس - 400, قصف باكستاني على كشمير, عودة القرم إلى روسيا, قوات العمليات الخاصة الروسية, وكالة سبوتنيك, الجيش الروسي, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik