Widgets Magazine
21:20 17 أكتوبر/ تشرين الأول 2019
مباشر
    رصد عسكري

    كاتيوشا - جسد ستالين وسلاح النصر

    رصد عسكري
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    إن أكثر رموز الأسلحة شهرة وشعبية والتي لعبت دوراً حاسماً في انتصار الاتحاد السوفييتي في الحرب الوطنية العظمى، كانت أنظمة إطلاق راجمات الصواريخ BM-8 و BM-13 ، التي حصلت على لقب "كاتيوشا". ففي نهاية شهر حزيران/ يونيو من عام 1941 تم تجميع أول منصة إطلاق قاذفة، في مصنع كومينتيرن في مدينة فاورنيج.

    وقد أصبحت كاتيوشا أول قاذفة صواريخ من نوع الراجمات في الاتحاد السوفييتي. وفي بداية شهر تموز/ يوليو 1941 تم تشكيل أول سرية منفصلة لمدفعية الصواريخ الميدانية التابعة للجيش الأحمر برئاسة النقيب إيفان فليروف، وهذه السرية كانت مؤلفة من سبع راجمات صواريخ.

    وفي 14 من شهر تموز/ يوليو 1941 أطلقت راجمات كاتيوشا لأول مرة صواريخها ضد القوات الفاشية المتواجدة في محطة السكك الحديدية في مدينة أورشا، حيث كانت هناك أعداد كبير من القطارات الألمانية المدججة بالجنود والمعدات والذخيرة والوقود. ونتيجة تم تدمير هذه العقدة من السكك الحديدية ومحوها عن وجه الأرض، وتكبد العدو خسائر فادحة في العتاد والأرواح.

    في هذا الهجوم الناري القوي للجيش الأحمر الذي تم خلاله إطلاق 112 صاروخاً في وقت واحد تم القضاء أيضاً على العبّارة التي كانت موجودة على نهر اوشيتسا. وبالتالي لم يتمكن العدو من الانتقال إلى الضفة الأخرى وفشلت مخططاته في تلك المنطقة.

    لقد واصلت راجمات الصواريخ برئاسة النقيب فليروف قتالها بنجاح وشاركت في معارك عدة بالقرب من مدينة سمولينسك ويلنيا وروسلافيل وغيرها، ولكن في بداية تشرين الأول/أكتوبر ولدى التحرك باتجاه الجبهة نصب كميناً بالقرب من قرية بوغاير. حينها وبعد أن استنزف الجنود ذخيرتهم بالكامل قاموا بتفجير الراجمات مما أدى إلى مقتل معظم الجنود وقائدهم إيفان فليروف.

    لم تقتصر أهداف راجمات الصواريخ كاتيوشا على أسلحة المشاة والمعدات العسكرية للعدو فحسب، بل وأيضاً خطوط الدفاع المحصنة التي استخدمتها القوات الفاشية للقضاء على القوات السوفيتية. فقد ساهمت هذه المنصات بتحرير موسكو ومحيطها وكذلك في معركة ستالينغراد الشهيرة وفي معركة كورسكايا دوغا

    لقد تم استخدام الكاتيوشا بنجاح حتى نهاية الحرب العالمية الثانية، وكسب هذا السلاح مكانة عالية وتقديراً كبيراً لدى الجنود والضباط السوفيت وبالمقابل شكل رعباً وكابوسباً مخيفاً لدى القوات النازية. وخلال سنوات الحرب، تم تثبيت قاذفات الصواريخ BM-8 و BM-13 على العديد من المركبات والدبابات وعربات الجر، وتم تركيبها على منصات من القطارات المدرعة والقوارب القتالية، إلخ. كما تم تصنيع إخوة لسلاح كاتيوشا من عيار M-30 و M-31 300 مم ، بالإضافة إلى عيار BM-31−12 عيار 300 مم.

    أبطال لوشاريك يفترشون القاع ويلتحفون الأمواج

    على خلفية الحادث المؤلم الذي حل بغواصة لوشاريك بعدما شب حريق في حجرة البطاريات، حيث لقي 14 جنديا حتفهم خلال هذا الحريق بسبب الاختناق بالغازات السامة ومن بينهم المقدم سولوفيوف، الذي أنقذ حياة الخبير المدني بإبعاده عن موقع الحريق ومواصلة محاولاته اليائسة لإنقاذ بقية طاقم الغواصة، تحاول المراكز العسكرية الغربية التعرف عن كثب على عمل ومهام هذه الغواصة.

    المؤسسة العسكرية الإسبانية أصدرت تقريرا استعرضت فيه عملية توظيف جهاز الاستخبارات العسكرية غواصة "لوشاريك" في مهام تجسسيّة، علما بأنها تعتبر الغواصة الأكثر سرية في روسيا منذ سنوات، نظرا لأن خصائصها الحقيقية ووظيفتها لا تزال مجهولة حتى يومنا هذا.

    وزارة الدفاع الروسية، التي لم تكشف أبدا عن الاسم الأصلي للغواصة، أكدت أن لوشاريك غواصة أبحاث أعالي البحار، وهي مصممة لدراسة قاع البحر والمحيط لصالح البحرية الروسية. ولكن محللين عسكريين حذروا من أن هذه الغواصة خارجة عن المألوف ناهيك عن أن طاقمها يضم قيادات عسكرية روسية عليا.

    وثائق لأجهزة الاستخبارات التابعة للولايات المتحدة الأمريكية وحلف شمال الأطلسي أشارت إلى أن غواصة لوشاريك مشتبهة بالقيام في محاولات لاعتراض الاتصالات أو حتى قطع كابلات الألياف البصرية المغمورة تحت الماء التي تنقل حركة مرور شبكة الإنترنت عبر الأطلسي. بالاضافة إلى ذلك، أُتهمت الغواصة الروسية بأنها تهدف لمتابعة الأجهزة الصوتية تحت الماء التي نشرتها الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي لتعقب حركة الغواصات.

    وجود اختصاصي مدني على الأقل ضمن طاقم الغواصة يدل على أنهم كانوا بصدد اختبار نوع جديد من المعدات. يبدو أنهم كانوا يبحثون عن شيء ما في قاع المحيط فقدته سفن أخرى وعادة ما تكون المهمة الرئيسية للسفن من هذا النوع جمع القطع الأثرية السرية سواء كانت روسية أم من جنسيات أخرى.

    الكثير من التقارير العسكرية أكدت أن مشروع لوشاريك مسؤول عن البعثات الموجّهة للتفتيش في قاع البحر في المنطقة القطبية الشمالية وجمع العينات المهمة التي يمكن أن تستفيد منها روسيا. وتجدر الإشارة إلى أن العقيد البحري دينيس دولونسكي الذي كان على متن الغواصة السريّة قبل احتراقها، قد شارك في إحدى المهمات في القطب الشمالي.

    غواصة لوشاريك لا تزال قابعة في القاعدة العسكرية في مدينة سيفيرومورسك في المنطقة القطبية الشمالية. وقد أعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أن الدولة سوف تقوم بإصلاح الغواصة قريبا لأنه لا يمكن لروسيا أن تخسر مركبة مائية في الفترة الراهنة. وفي السنوات الأخيرة، سعت موسكو لتحديث أسطولها من الغواصات من الحقبة السوفيتية، خاصة في ظل تصاعد التوترات بشكل واضح بين روسيا وبقية الدول الغربية.

    لامانتين - حاملة الطائرات النووية الجديدة

    مكتب التصميم "بي كي بي" عرض أحدث حاملة طائرات من مشروع 11430إيه "لامانتين" في المعرض العسكري البحري الدولي في سان بطرسبورغ. وقدم نموذج السفينة في جناح المعرض البحري.

    حاملة الطائرات "لامانتين" مصممة لدعم نشر واستخدام مجموعة جوية، بما في ذلك طائرات السفن المختلفة، القادرة على استخدام الأسلحة والتسلح ضد القوات البحرية والجوية وكذلك البرية ومواقع العدو الأرضية في مناطق المحيط والبحر والساحل، وأيضا من أجل ضمان الاستقرار العسكري للمجموعات البحرية وتغطية قوات الهجوم البرمائية وقوات الإنزال من هجمات وسائل الهجوم الجوي للعدو.

    سعة السفينة التي فيها محطة نووية تتراوح بين 80 و90 ألف طن. وطولها 350 مترا، وتبحر بشكل آلي 120 يوماً، والسرعة حوالي 30 عقدة. طاقم السفينة 2800 شخص، وستضم مجموعة الطائرات 800 شخص، وعمر خدمة حاملة الطائرات أكثر من 50 سنة.

    تتكون المجموعة الجوية من حوالي 60 طائرة، بما في ذلك المقاتلات الثقيلة والخفيفة، ومروحيات السفن وطائرات الإنذار المبكر. وكذلك يمكن نشر عشر طائرات مسيرة على متنها. وذحيرة الطائرات من 1600 إلى 2000 طن، من الذخيرة ووسائل التدمير.

    فاليري بولوفينكين مدير مركز الأبحاث الحكومي كريلوف أشار إلى إن الغواصات ستكون غير مأهولة ومن المتوقع أن تشبه الصحون الطائرة، في إشارة إلى إن الشكل الخارجي للغواصة المستقبلية سيكون مختلفاً تماماً عن شكل الغواصات الحديثة.

    العالم اليوم على وشك التخلي عن الهيكل التقليدي للغواصات. وروسيا ليست بعيدة عن هذه العملية. وبالطبع لدى المجمع الحربي الروسي بعض الابتكارات، ولكن الآن ما زالت في مرحلة الأفكار.

    أنقرة تستبدل واشنطن بموسكو

    يرى الخبراء العسكريون بأن أنقرة كما يقولون تلعب عالحبلين فيما يتعلق بالأزمة السورية رغم حاجتها إلى روسيا، ونقاط أخرى.

    تركيا تريد استخدام هذه التنظيمات الإرهابية كأداة ضد السلطات السورية وروسيا وإيران. لأن تركيا بعد هزيمة هذه التنظيمات، ستفقد جميع الأراضي التي تسيطر عليها. وهذا يعني أنها ستفقد حلمها التوسعي العثماني وفرصتها الأخيرة للتواجد في سوريا.

    القيادة في دمشق كانت قد أبرزت العديد من الأدلة والحقائق التي تؤكد بأن تركيا تقوم الآن بإنشاء "دولة موازية"، في إدلب وغيرها من المناطق التي تسيطر عليها. ويرجع ذلك إلى الخطة الطويلة الأجل لتوسيع أراضيها على حساب الأراضي السورية. وبالتالي، لا يمكن القول إن أنقرة لا تستطيع فصل الإرهابيين عن المعارضة المعتدلة في إدلب، بل الأجدر القول تركيا لا تريد الفصل.

    لكن السؤال هنا ماذا ستفعل تركيا إذا أقرت الولايات المتحدة "قانون شرق المتوسط؟

    نذكر مستمعينا الكرام بأن الكونغرس الأمريكي كان قد أقر قانون الأمن والشراكة في شرق البحر المتوسط. ومشروع القانون هذا يطالب برفع حظر توريد الأسلحة لقبرص المستمر منذ عقود، وتعميق التعاون معها في مجال الطاقة.

    أما فيما يتعلق بمسألة شراء أنقرة منظومة إس-400 الروسية، فهنا لا بد من التأكيد على حقيقة أن مجمع إس-400، ليس مجرد مسألة عسكرية، إنما سياسية أيضاً. وبحسب المحللين العسكريين فقد وجدت تركيا في روسيا بديلاً عن العالم الغربي. بمعنى أن تركيا بشرائها المنظومة الحربية الروسية، سوف تبني جسراً متيناً من العلاقات مع موسكو.

    روسيا بدورها تدرك أن تركيا سوف تدور لفترة طويلة من الزمن في فلكها، وهذا يساعدها في إحداث شرخ بين دول الناتو، وفي الوقت نفسه تريد موسكو أن يكون لها حليف في منطقة الشرق الأوسط.

    وزارة الدفاع الروسية أعلنت أنها قامت، بإيصال أربع دفعات من أجزاء منظومة "إس-400" الروسية إلى قاعدة أكينجي الجوية في ضواحي أنقرة، في إطار تنفيذ العقد الموقع بين البلدين. وإنن توريد أنظمة "إس-400" إلى تركيا يجري بالتزامن مع استمرار عملية تدريب العسكريين الأتراك الذي سيتعين عليهم استخدام هذه الأنظمة.

    وذكرت الوزارة أن منظومة "إس-400" تعد من أحدث أنظمة الدفاع الجوي، وهي المخصصة لإصابة مجموعة كبيرة من وسائل الهجوم الجوي الحديثة في ظروف مقاومة الموجات الرادوية.

    إعداد وتقديم: نوفل كلثوم

    الكلمات الدلالية:
    روسيا, الاتحاد السوفيتي, صاروخ كاتيوشا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik