Widgets Magazine
06:44 22 أكتوبر/ تشرين الأول 2019
مباشر
    رصد عسكري

    يوم الأسطول الحربي البحري الروسي

    رصد عسكري
    انسخ الرابط
    0 20
    تابعنا عبر

    احتفلت القوات المسلحة الروسية في 28 من شهر تموز/ يوليو 2019 بيوم الأسطول البحري الحربي الروسي الذي تأسس بناءً على قرار من مجلس المفوضين الشعبيين في عهد الاتحاد السوفيتي بتاريخ 22 حزيران/ يونيو 1939.

    ووفقا لمرسوم القائد الأعلى للجيش والقوات المسلحة الروسية بتاريخ 31 أيار\مايو 2006 تقرر الاحتفال بهذه المناسبة في يوم الأحد الأخير من شهر تموز/يوليو من كل عام.

    ويعود تاريخ تأسيس البحرية الروسية إلى يوم 30 تشرين الأول/أكتوبر من عام 1696 عندما اعتمد مجلس الدوما، بناءً على اقتراح القيصر بطرس الأول، قراراً بشأن بناء أسطول بحري حربي لحماية الحدود البحرية للبلاد. وبالفعل في عام 1700 تم إطلاق أول سفينة حربية روسية تدعى غوتو في مدينة فورونيج.

    يعتبر سلاح البحرية الحديث أحد أنواع القوات المسلحة الروسية ويتألف من 5 تشكيلات استراتيجية عملياتية هي أسطول بحر البلطيق وأسطول المحيط الهادي وأسطول الشمال وأسطول البحر الأسود وأسطول بحر القزوين، بالإضافة طبعاً إلى وحدات منفصلة تابعة لسلاح البحرية هي الطيران البحري والمشاة البحرية وكتائب المدفعية الصاروخية الساحلية.

    حالياً يوجد أكثر من 210 سفن وقوارب بما في ذلك حاملة الطائرات الثقيلة الحديثة الأدميرال كوزنيستوف وطراد الصواريخ النووية الثقيلة بطرس الأكبر، بالإضافة إلى 69 غواصة من بينها 46 غواصة ذرية وعدة مئات من السفن المساعدة.

    ووفقاً لوزير الدفاع الجنرال سيرغي شويغو فإن مستوى التجهيزات في الأسطول البحري الروسي بالأسلحة والمعدات الجديدة بلغ ما نسبته 62.3% في عام 2018.

    وخلال العام الماضي تم تزويد الأسطول ب 14 سفينة وقارب قتالية و11 سفينة دعم و4 أنظمة صواريخ ساحلية من طراز بال وباستيون.

    وبالفعل شهدت مدينة سان بطرسبورغ عرضاً واستعراضاً عسكرياً بحرياً في آخر يوم أحد من أيام شهر تموز\يوليو بمناسبة يوم البحرية الروسية، بمشاركة القائد الأعلى للجيش والقوات المسلحة الروسية الرئيس فلاديمير بوتين.

    وشارك في الاستعراض 43 سفينة عسكرية وغواصة بالإضافة إلى 41 طائرة، بما فيها أحدث سفن الأسطول الروسي، وبينها الفرقاطة الأميرال كاساتونوف والسفينة الحربية غريمياتشي والسفينتان الصاروخيتان الصغيرتان ميتيشي وسيربوخوف والسفينة الكبيرة المضادة للغواصات سيفيرومورسك والمجموعات التكتيكية من القوارب المكافحة للتخريبات، وكذلك الغواصة الصاروخية الذرية سمولينسك.

    وألقى الرئيس الروسي كلمة أثناء العرض العسكري البحري أكد فيها بأن الأسطول البحري الروسي يضمن أمن بلادنا ومصالحها الوطنية، وهو قادر على صد أي عدو كان. مشدداً على إن روسيا سوف تقوم في المستقبل ببناء أسطول نادر من حيث قدراته، باعتباره أسطول الدولة القوية ذات السيادة.

    الثالوث النووي الروسي خير علاج للأمراض الأمريكية المزمنة

    القائد الأعلى للجيش والقوات المسلحة الروسية سيتخذ قريباً قرارات مهمة تهدف إلى تطوير القوات النووية الاستراتيجية في روسيا في إشارة إلى إنه سيتم توفير موارد مالية إضافية في الميزانية العسكرية لمزيد من التطوير المتسارع للثالوث النووي الروسي.

    تأتي الحاجة لاتخاذ مثل هذه الخطوات من التقرير الحكومي السنوي حول وضع القوات النووية الاستراتيجية الروسية وتنفيذ المعاهدة بين روسيا والولايات المتحدة بشأن التدابير الرامية إلى زيادة تخفيض الأسلحة الهجومية الاستراتيجية والحد منها. وهنا يمكن استخلاص بعض الاستنتاجات:

    أولاً، تشعر وزارة الخارجية ووزارة الدفاع وأعضاء مجلس الشيوخ في روسيا بالقلق من موقف واشنطن غير المؤكد بشأن تمديد معاهدة ستارت-3، التي تنتهي في 4 شباط/فبراير من عام 2021. في تنويه إلى إن عملية مراقبة الأسلحة النووية في العالم تشهد أشد الأزمات الحادة منذ 50 عاماً، وهذا وضع خطير للغاية يتطلب رد واستجابة من روسيا.

    ثانياً، إن رد الفعل هذا، سوف يعبر عن نفسه وفقًا للخطوط الدبلوماسية والعسكرية. ووفقاً لرأي الخبراء يتعين على القيادة توضيح الموقف الروسي باستمرار حول أهمية الحفاظ على النظام الحالي للمعاهدات، الذي يمثل ركائز النظام الأمني ​​الدولي الحديث، والانتهاكات التي يرتكبها الجانب الأمريكي الذي لا يفي بالتزاماته بموجب الاتفاقيات ذات الصلة.

    الرئيس الروسي تحدث عن هذا التطور العسكري عدة مرات، حتى قارن هذا التصميم بأول الأقمار الصناعية للأرض. ووصف أفانغارد أنها استجابة كافية وغير متكافئة لنظام الدفاع الصاروخي الذي تم نشره من قبل الولايات المتحدة.

    منظومة أفانغارد ستدخل الخدمة جنباً إلى جنب مع قوات الصواريخ الاستراتيجية بحلول نهاية العام. وهذا السلاح سيكون على شكل فوج مؤلف من ست سرايا وأنه سيتولى مهمة قتالية في فرقة قوات الصواريخ الاستراتيجية بالقرب من مدينة أورينبورغ.

    بحلول نهاية العام، فإن مستوى معدات القوات النووية الاستراتيجية الروسية مع المعدات الحديثة سيصل إلى 85٪. بالإضافة إلى منظومة أفانغارد، على حد تعبيره، بحلول نهاية العام، من المخطط أن يتم تشغيل أربعة أفواج صاروخية مسلحة من  مجمع يارس.

    لقد أصبح من الواضح أنه في البداية سيتم تثبيت العناصر القتالية لأفانغارد على الصواريخ البالستية العابرة للقارات أور-100 ن المعروفة، وفقاً للتصنيف الأمريكي، بـ إس-إس-19 ستيليت. هذه الصواريخ الباليستية حصل عليها الجيش الروسي بعد أن استلم في أوائل العقد الأول من القرن العشرين حوالي 30 صاروخاً من هذا القبيل من أوكرانيا بسبب ديون الغاز.

    الأمير سلطان قاعدة لشن هجوم ضد إيران

    يتحدث الخبراء عن اتجاه مقلق للغاية بشأن تفاقم الوضع الاستراتيجي في منطقة الخليج. إذ بدأت بعض البلدان الدولية والاقليمية بوضع خيارات للعمليات العسكرية ضد إيران.

    الأول، محاصرة الموانئ الإيرانية، وبالتالي منع تصدير النفط الإيراني وما يتمخض عن ذلك في ارتفاع أسعار الذهب الأسود إلى مستوى غير مسبوق؛ والثاني، السيطرة العسكرية الشاملة، من خلال شن هجوم صاروخي على بنية إيران التحتية، العسكرية والصناعية.

    من هنا يرى الخبراء العاملون في المراكز العسكرية التحليلية بأن عملية إعادة تأهيل سريعة لقاعدة الأمير سلطان الجوية تعد واحدة من العلامات الرئيسية لاستعداد البنتاغون لهجوم جوي استراتيجي ضد إيران.

    الحديث يدور عن الموقع الاستثنائي لهذه القاعدة العسكرية الجوية، التي اختارتها القيادة الأمريكية باعتبارها، أولاً، موقعاً لتمركز وحدة أمريكية إضافية قوامها حوالي 500 جندي، وثانياً، مطارا لعمليات المقاتلات الأمريكية متعددة الأغراض من الجيل الخامس "رابتورF-22A"، وثالثا، موقعاً لنشر كتيبة أو عدة كتائب، من أنظمة الدفاع الجوي باتريوت باك-3. في الوقت الحالي، يتم تنفيذ على وجه السرعة العمل على تحديث مدرج القاعدة الجوية، وكذلك البنية التحتية للحظائر في هذه المنشأة المهمة استراتيجياً.

    والسؤال الذي يطرح نفسه: ما هي المزايا التشغيلية والتكتيكية لتنفيذ عمليات جوية واسعة النطاق ضد إيران، التي تتفوق بها قاعدة الأمير سلطان الجوية على قاعدة "العديد" في قطر أو "الشيخ عيسى" في البحرين؟ إذ إنه من المعروف بأن الأخيرة تبعد فقط 250-270 كم عن محافظتي هرمزغان وفارس الإيرانيتين، فيما تبعد قاعدة الأمير سلطان 750-850 كم عن مسرح العمليات.

    تكمن الإجابة عن هذا السؤال في عدد صواريخ فاتح وهرمز وذوالفقار، الإيرانية البالستية، ومواصفاتها العملياتية التكتيكية، بالإضافة إلى الصواريخ البالستية متوسطة المدى، شهاب وقدر، الموضوعة في الخدمة ضمن وحدات صواريخ الحرس الثوري الإسلامي، والجاهزة للانطلاق ردا على أي عدوان قد تشنه الولايات المتحدة وأتباعها.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik