23:29 13 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019
مباشر
    رصد عسكري

    يوم قوات الاتصالات والإشارة في روسيا

    رصد عسكري
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    في 20 من شهر تشرين الأول/أكتوبر من كل عام، يحتفل الجيش الروسي بيوم قوات الاتصالات والإشارة، الذي تم إنشاؤه بموجب مرسوم القائد الأعلى للجيش والقوات المسلحة الروسية بتاريخ 54 أيار/مايو 2006 من أجل إحياء وتطوير التقاليد العسكرية المحلية، وتقديراً للخدمات العسكرية للمتخصصين في حل مشاكل ضمان الدفاع وتوفير الأمن للدولة الروسية.

    في مثل هذا اليوم من عام 1919 تم وضع حجر الأساس لتشكيل قوات الاتصالات. حيث تم، بأمر من المجلس العسكري الثوري للجمهورية السوفيتية رقم 1736/362، تشكيل قسم الاتصالات كجزء من المقرات العسكرية الميدانية. وتم تخصيص خدمة الاتصالات ضمن خدمة خاصة للمقرات العسكرية، في حين أن قوات الاتصالات ضمن قوام القوات الخاصة المستقلة. ومن هنا، تم وضع هيكلية لقوات الاتصالات الحديثة.

    الاتصالات العسكرية هي جزء لا يتجزأ من إدارة القوات المسلحة وأساسها المادي. وقوات الاتصالات هي قوات خاصة تهدف إلى إنشاء أنظمة اتصال بين مختلف التشكيلات العسكرية في وقت السلم ووقت الحرب. إذ تعتمد كفاءة القيادة وإدارة القوات، واستخدام المعدات العسكرية والأسلحة في الوقت المناسب، إلى حد كبير على حالة الاتصالات وعملها.

    خلال تطور هذا النوع من الوحدات العسكرية، قطعت الاتصالات العسكرية طريقاً طويلاً وصعباً، مرتبطاً ارتباطاً لا ينفصم عن تاريخ تطور القوات المسلحة، وتغيير أشكال وأساليب استخدامها، وتحسين مستوى الفن العسكري. بدءاً من أبسط وسائل الاتصال الصوتي والمرئي لنقل الإشارات والأوامر إلى ساحة المعركة مباشرة، وصولاً إلى أنظمة متعددة القنوات متفرعة على نطاق واسع، وأنظمة مؤتمتة حديثة قادرة على توفير الاتصالات من نطاق غير محدود تقريبا مع كل من الأماكن الثابتة والمتحركة الموجودة على الأرض وفي الماء وتحت الماء وفي الهواء.

    إن نظام الاتصال الحديث عبارة عن هيكلية معقدة متعددة الوظائف، تشمل العديد من عقد الاتصالات لأغراض متنوعة، وعدة آلاف من الكيلومترات من خطوط الراديو والتتابع الراديوي والتروبوسفير والسلكي وأنواع أخرى من خطوط الاتصال، وبطبيعة الحال، أيضاً الخبراء والمتخصصين، الذين بفضلهم تعمل هذه الهيكلية المعقدة، والحديث يدور عن خبراء الاشارة العسكريين، الذين يحتفلون بعيدهم المهني في هذا اليوم.

    وفي هذه المنسابة هنأ وزير الدفاع الروسي الجنرال جيش سيرغي شويغو الجنود والضباط وجميع المشاركين بالذكرى المئوية لقوات الاتصالات. وقال إنه طيلة التاريخ المجيد، قامت قوات الإشارة بأداء واجباها بشرف، وهم يمثلون خير مثال على الاحتراف والتفاني والولاء للوطن. كما أشار وزير الدفاع إلى مزايا المتخصصين من المؤسسات البحثية التي تزود قوات الاتصالات بأنظمة وأجهزة ومعدات الاتصالات الأكثر تطوراً.

    قاعدة إنجرليك التركية والقنابل النووية الأمريكية

    الولايات المتحدة الأمريكية تخطط لسحب نحو 50 قنبلة نووية من تركيا الموجودة في قاعدة إنجيرليك العسكرية، التي تقع في مقاطعة أضنة جنوبي البلاد، وتستخدمها القوات الجوية الأمريكية والتركية منذ فترة طويلة. هذه التصريحات جاءت رداً على إطلاق الدولة العثمانية عملية عسكرية في سوريا بهدف إنشاء منطقة آمنة شمال هذه الجمهورية العربية تحت مسمى مخملي "نبع السلام".

    تقع قاعدة إنجرليك الجوية في مدينة أضنة على الساحل الشمالي الشرقي للبحر المتوسط، وعلى بعد نحو 250 كيلومترا جنوب شرقي أنقرة وهي تتبع مطاراً عسكرياً للقوات الجوية التركية، وتعني كلمة إنجرليك

    - شجرة التين، في اللغة التركية.

    تستوعب القاعدة 57 مقاتلة حربية، وفيها مدرجان لهبوط الطائرات وإقلاعها، ويبلغ طول الأول عشرة آلاف قدم، بينما يبلغ الثاني تسعة آلاف قدم. حيث وقعت هيئة الأركان العامة التركية والقوات الجوية الأمريكية اتفاقية الاستخدام المشترك لقاعدة جديدة في ديسمبر 1954.

    القاعدة تشكل نقطة انطلاق للعديد من الحملات العسكرية في الشرق الأوسط والعالم على مدى عقود من الزمن، فضلا عن استخدامها أمريكيا كمركز تخزين إقليمي. ومؤخراً وبسبب قربها من الحدود السورية حيث تبعد عنها فقط 100 كيلومتر، أصبحت هذه القاعدة مركزا مهماً في الحرب على داعش..طبعاً وفق المصالح الأمريكية.

    إذاً نشرت المؤسسة العسكرية الأمريكية ما بين 20 إلى 80 قنبلة نووية، في قاعدة إنجيرليك الأمريكية، جنوبي تركيا، وهي قنابل نووية تكتيكية من طراز "بي 61"، يمكن إطلاقها من الجو بواسطة المقاتلات التركية، أمريكية الصنع مثل مقاتلات إف 16.

    هذه القنابل تم إرسالها، ضمن برنامج مشاركة الأسلحة النووية، الذي بدأته الولايات المتحدة مع خمس دول من حلف شمال الأطلسي، وتضم أيضا بلجيكا وهولندا وألمانيا وإيطاليا. حيث يرجع تاريخ هذا البرنامج إلى حقبة الحرب الباردة.

    وبسبب هذا البرنامج أصبح بإمكان تركيا استخدام الأسلحة النووية، رغم أنها لا تنتج هذا السلاح، على أن تكون تلك القنابل تحت الإدارة المشتركة مع واشنطن. بحيث يمكن استخدامها في المعارك المباشرة ضد القوات المعادية، علماً أن قوتها الانفجارية تبلغ واحد كيلوطن، بمعنى ألف طن من مادة "تي إن تي"، بينما تصل القوة التدميرية للقنابل النووية الاستراتيجية إلى أكثر من 15 كيلوطن.

    روسيا ليست الاتحاد السوفييتي وسورية ليست أفغانستان

    الخبراء في الغرب يتحدثون عن رهانات روسيا في سوريا وصعوبة حسم المعركة، وفق المصالح الاقليمية والدولية للأزمة.

    وأخيراً نطقها القائد الأعلى للجيش الأمريكي وقال إنه لا يرى شيئا خاطئا في أن تتلقى سوريا مساعدة من روسيا. ورداً على انتقادات الولايات المتحدة بخيانة مصالح الأكراد وانسحاب الجيش الأمريكي من سوريا،

    استشهد ترامب بمثال عملية موسكو في أفغانستان.

    لكن علينا أن ندرك تماماً أن بلاد العم سام لا تتخلى عن خططها الاستراتيجية لا في الشرق الأوسط بشكل عام ولا في سوريا بشكل خاص. بمعنى أن واشنطن، لا تعمل ضد نظام بحد عينه، بمقدار ما تعرقل المصالح العسكرية والجيوسياسية لموسكو.

    مغادرة القوات الأمريكية من بعض المواقع في سورية لا يعني ذلك الانسحاب الكامل من هذه البلاد. فهم، حسب تصريحات جنرالات البنتاغون، سوف يظلون في قاعدتهم، في التنف، على الحدود مع الأردن. لذلك، سوف يستمرون في دعم كل من يعادي ويقاتل الجيش السوري خاصة أولئك الموجودين في معسكر الركبان المجاور لهذه القاعدة.

    الأمر الثاني هو أن القيادة الروسية كانت قد أشارت إلى إن الأكراد وافقوا على السماح لقوات الجيش العربي السوري بدخول مناطق معينة. لكن بعد الاطلاع على الاتفاق نرى بأنه لم يتناول مواضيع سياسية أو اقتصادية. بالاضافة إلى ذلك وكما يتضح من الخرائط، فإن الأراضي المنقولة إلى دمشق تشمل شريطا أمنيا على طول الحدود السورية التركية، في إشارة إلى إن جميع حقول النفط، جنوبي هذا القطاع، تقريبا، ستكون خارج سيطرة الحكومة السورية.

    ما زال هناك خطر الاشتباكات المسلحة المباشرة مع القوات التركية بعد الانسحاب الأمريكي، بعد أن سيطرت القوات المسلحة السورية على تلك المناطق. وبالتالي، فعلى الرغم من إعلان موسكو عن الانتهاء من المرحلة العسكرية للعملية في سوريا، فمن السابق لأوانه الحديث عن انتقال البلاد إلى الحياة السلمية.

    وهنا يجري الخبراء العسكريون مقارنة بين الدعم الذي قدمه السوفييت لأفغانستان والدعم الحالي الروسي لسورية. حيث يرى بعض المتخصصون في المجال العسكري أن موسكو كانت قد تورطت أكثر فأكثر في الحرب من خلال مساعدتها كابول في محاربة خصومها. وهاهي الآن تكرر السيناريو نفسه من خلال المساعدات العسكرية الروسية للحجومة الشرعية في دمشق.

    حكم بالاعدام على حاملات الطائرات الأمريكية

    ما مدى واقعية أن يتخلى البنتاغون عن إنفاق مليارات الدولارات على إنتاج حاملات طائرات تشكل أهدافا للصواريخ الروسية والصينية فرط الصوتية.

    تجدد النقاش في البنتاغون حول ما إذا كان من المفيد المضي في توظيف الأموال في أسطول حاملات الطائرات أم المنطقي توجيه الموارد نحو تطوير صواريخ فرط صوتية، مثل تلك التي تتسلح بها الآن روسيا والصين.

    الصاروخ الجديد من المنظومة المضادة للصواريخ هو صاروخ محدث بدلا من الصواريخ الموجودة حاليا في المناوبة القتالية
    © Sputnik . Press service of the Ministry of Defence of the Russian Federation

    المعلومات العسكرية تشير إلى امتلاك البحرية الأمريكية حاليا، 11 حاملة طائرات عملاقة. وهذه ليست مجرد سفن، إنما مدن عائمة حقيقية (أو مطارات عائمة متحركة). يستوعب كل منها ما يصل إلى 80 طائرة حربية وحوالي سبعة آلاف من القوات - من البحارة ومشاة البحرية والطيارين، وغيرهم.

    الخبير العسكري العقيد المتقاعد ميخائيل تيموشينكو تحدث عن هذا النوع من الأسلحة الفتاكة وقال بأن الأمريكيين، يعيشون في جزيرة، وبالتالي فالأسطول بالنسبة لهم "بقرة مقدسة". لقد كان الحال هكذا دائما. بل إن القوات البرية تهمهم فقط للقيام بمهام استكشافية، وجنود المارينز منذ زمن بعيد يقومون بالمهام القتالية بنجاح في مختلف مناطق العالم.

    لديهم عقيدة الإبحار في جميع أنحاء العالم، في جميع المحيطات. وحاملات الطائرات مشروع قوة. ولكن الصواريخ فرط الصوتية تشكل تهديداً حقيقياً لحاملات طائراتهم الضاربة.

    والسؤال ما مدى منطقية التخلي تدريجياً عن استراتيجية حاملات الطائرات؟

    الأمور، معقدة هنا. هل يمكنكم تخيل العواء الذي سيتعالى في الكونغرس ومجلس الشيوخ؟ فكل "نائب" يدافع عن ولايته وفرص العمل فيها. وحاملات الطائرات، تعني عددا هائلا من الوظائف، وثمة سلسلة مترابطة: الطيران، والدفاع الساحلي، إلخ .. لذلك، يبدو أن حديث نائب وزير الدفاع عن ذلك مؤخراً، أشبه بورقة اختبار لمعرفة ردة فعل الكونغرس على الطرح. ومن المرجح أن تكون ردة الفعل عاصفة.

    إعداد وتقديم: نوفل كلثوم

    الكلمات الدلالية:
    روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik