09:44 GMT20 فبراير/ شباط 2020
مباشر

    أفانغارد يضع روسيا في فئة تسليح لا يشاركها فيها أحد

    رصد عسكري
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    روسيا تثبث للعالم أجمع أن القضية لا تكمن في حجم الإنفاق على مجمع الصناعة الحربي وإنما بالقدرة على تطبيق الأفكار الابتكارية. فعلى الرغم من حجم الانفاق العسكري الأمريكي الذي يفوق الميزانية العسكرية الروسية بعشر مرات إلا أن موسكو باتت تنفرد بامتلاكها الأسلحة الخارقة.

    وهذا ما أكده القائد الأعلى للجيش والقوات المسلحة الروسية، عندما قال إن خطوة نشر منظومة أفانغارد الصاروخية الأسرع من الصوت بعدة مرات والمزودة بقدرات نووية، تضع بلاده في فئة تسليح لا يشاركها فيها أحد.

    ومع تعزيز القدرات العسكرية الروسية، تعمل القيادة على توطيد التعاون من خلال إجراء المناورات المشتركة مع الدول الصديقة.

    تدريبات عسكرية بحرية مشتركة بين إيران والصين وروسيا انطلقت في شمال المحيط الهندي وخليج عُمان، تستمر أربعة أيام. وعلى الرغم من تزايد التوتر في المنطقة منذ انسحاب الولايات المتحدة من 

    الاتفاق حول النووي الإيراني المبرم العام 2015، إلا أنه من المتوقع استمرار هذه المناورات لمدة أربعة أيام متتالية.

    حزام الأمن البحري، عنوان المناورات العسكرية المشتركة، التي أظهرت في الوقت نفسه استعداد الدول الثلاث لحماية الممرات المائية الأساسية. في تنويه إلى إن طهران كانت قد أعلنت منذ فترة طويلة استعدادها للعمل مع جيرانها، من أجل ضمان أمن الخليج، فهدف تحقيق مبادرة هرمز للسلام.

    هذه التدريبات عبارة عن رسائل أمن وصداقة وغير موجهة ضد أحد، لكنها تشير بوضوح إلى معارضتها للهيمنة الأمريكية في المنطقة.

    حيث قامت واشنطن بإبرام عقد عسكري ضخم مع اليونان يقضي بتحديث أسطول أثينا من مقاتلات إف-16 بشكل جوهري خلال السنوات السبع المقبلة، بهدف تعزيز قدرات الأخيرة العسكرية وذلك على خلفية تصعيد التوتر بين أثينا وأنقرة.

    يأتي ذلك على خلفية التطورات المثيرة في الميدان الليبي. وبحسب رأي خبراء وزارة الدفاع الأمريكي فإنه مع وصول قوات تركية إلى ليبيا ربما سيشعل ذلك فتيل حرب إقليمية في المنطقة بأسرها. في إشارة إلى إن القيادة التركية تقدم مغامرة أخرى خاصة بعد أن فشلت في مغامرتها في سوريا.

    إعداد وتقديم: نوفل كلثوم

    الكلمات الدلالية:
    روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook